شح الوقود يربك حركة الشاحنات في نينوى ويزيد زخم مداخل الموصل
وشهدت منطقة سيطرة الشمسيات احد مداخل الموصل حالة من الاختناق المروري بعد تجمع اعداد كبيرة من شاحنات الحمل فيما ادى توقف حركة السير الى زيادة مدة الانتظار وتعطيل مصالح السائقين واصحاب الشاحنات.
وقال سائق شاحنة الحمل علي الرماحي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا /ان" ازمة الوقود باتت تشكل عبئا كبيرا على سائقي الشاحنات" لافتآ ان" ساعات الانتظار الطويلة والزخم عند محطات التعبئة ومداخل المدينة تنعكس على حركة النقل وتزيد من كلفة الرحلات".
واشار الرماحي الى ان "السائق يحتاج الى الوقود بشكل مستمر لمواصلة عمله ونقل البضائع بين المدن" موضحا ان" اي تاخير في الحصول عليه ينعكس على مواعيد الوصول وعلى اجور النقل، فضلا عن الوقت الذي يخسره السائق خلال الانتظار".
من جانبه، انتقد سائق شاحنة الحمل معتز البياتي" حالة الزخم التي تشهدها مداخل الموصل داعيا الى معالجة اسباب الازمة وتنظيم حركة الشاحنات بصورة تحد من التكدس مؤكدا ان" استمرار الوضع الحالي يضاعف معاناة السائقين ويؤثر في حركة البضائع" .
وتعد الشاحنات جزءا اساسيا من حركة النقل والتجارة في نينوى اذ تعتمد عليها الاسواق في نقل المواد الغذائية والسلع ومواد البناء ومختلف الاحتياجات من المحافظات الاخرى والى مدن المحافظة ما يجعل اي اضطراب في حركة النقل قابلا للانعكاس على الاسواق والمستهلكين" .
وتأتي هذه الازمة في ظل شكاوى متكررة من شح الوقود والزخم امام محطات التعبئة فيما تزداد الحاجة الى تنظيم عمليات التجهيز وضمان انسيابية توزيع المشتقات النفطية خصوصا للشاحنات والمركبات التي تعتمد على الوقود بصورة يومية في عملها".
ويرى سائقون ان معالجة الازمة تتطلب زيادة كميات التجهيز وتنظيم عملية التوزيع الى جانب وضع حلول للزخم في مداخل المدن بما يضمن انسيابية حركة النقل ويخفف من الخسائر التي يتحملها السائقون نتيجة الانتظار وتعطل الرحلات" .
وبينما تواصل ازمة الوقود ضغطها على قطاعات مختلفة في نينوى يبقى قطاع النقل من اكثر القطاعات تأثرا نظرا لارتباطه المباشر بحركة الاسواق وتوفير الاحتياجات اليومية." /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام