كربلاء تحتضن ذروة الأربعين بأكثر من 4.8 ملايين زائر أجنبي.. تنسيق أمني رفيع واستنفار خدمي غير مسبوق
وتزامناً مع ذروة الزيارة، ارتفع عدد الزائرين الوافدين إلى العراق منذ الأول من شهر محرم الحرام إلى أكثر من 4,887,660 زائراً، مع استمرار تدفق القادمين من مختلف الدول للمشاركة في إحياء مراسم الأربعين.
وأكد المقر المسيطر لزيارة أربعينية الإمام الحسين في مكتب القائد العام للقوات المسلحة، في بيان رسمي ، أن الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بالزيارة مستمرة بالتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والجهات الخدمية والساندة، لتأمين حركة الزائرين عبر المنافذ الحدودية والمحاور الرئيسة، بإشراف مباشر من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة.
وأوضح ، أن الإحصائية المحدثة حتى ليلة الأحد الماضي أظهرت وصول عدد الزائرين الوافدين إلى 4,887,660 زائراً منذ الأول من شهر محرم، مع استمرار دخول الزائرين إلى البلاد، مؤكداً أن القطعات الأمنية والجهات الساندة تواصل تنفيذ واجباتها وفق الخطط المرسومة وبإشراف اللجنة العليا للزيارات المليونية، و تعزيز الإجراءات الأمنية والتنظيمية والخدمية بما ينسجم مع الزيادة المستمرة في أعداد الوافدين، بما يضمن انسيابية حركة الزائرين وتوفير بيئة آمنة طوال أيام الزيارة.
وفي الجانب المروري، أعلنت مديرية المرور العامة مشاركة 16 ألف ضابط ومنتسب في تنفيذ الخطة المرورية الخاصة بزيارة الأربعين، مؤكدة تحقيق انسيابية عالية في حركة السير داخل مدينة كربلاء من دون فرض قطوعات مرورية.
وقال مدير المرور العام الفريق عدي سمير الحساني إن " المديرية استخدمت، للمرة الأولى خلال زيارة الأربعين، منظومات الرادارات والكاميرات الذكية لمراقبة الطرق وإدارة حركة المركبات، إلى جانب نشر مفارز لفحص العجلات في الكراجات وعزل المركبات غير المستوفية لشروط السلامة حفاظاً على أرواح الزائرين " .
وأضاف، أن الخطة تضمنت تنظيم عمليات تفويج المركبات باتجاه كربلاء المقدسة وخارجها بمشاركة 16 ألف ضابط ومنتسب، مشيراً إلى السماح لأول مرة بدخول مركبات النقل العام والخاص إلى منطقة قطع الكفيل داخل المدينة، الأمر الذي أسهم في تحقيق انسيابية كبيرة في حركة السير.
وبموازاة ذلك ، تصاعدت وتيرة الخدمات الحكومية الخاصة بنقل وتفويج وخدمة الزائرين بإشراف وزارتي النقل والصحة، فيما شهدت مراسم الأربعين هذا العام مشاركة مواكب عزاء قادمة من أوغندا وكندا والمملكة المتحدة، في مشهد عكس اتساع المشاركة الدولية في إحياء المناسبة.
كما شهدت منطقة بين الحرمين الشريفين رفع أكبر بوستر لهيئة الحشد الشعبي بمساحة تبلغ 2500 متر مربع، يوثق صور الشهداء موسوما بعبارة " مثلي لا يبايع مثله "، تخليداً لتضحياتهم وتجديداً للعهد على استذكار مسيرتهم واستلهام قيمهم.
وسجلت محافظة كربلاء خلال الأيام الماضية تدفقاً مليونياً للزائرين، تزامن مع انتشار واسع لمواكب وهيئات الخدمة الحسينية على امتداد الطرق المؤدية إلى المدينة من بغداد وبقية المحافظات، لتقديم مختلف أشكال الدعم اللوجستي والخدمات للزائرين السائرين نحو كربلاء.
كما تجسدت مظاهر الكرم العراقي عبر آلاف المواكب والمتطوعين الذين واصلوا، على مدار الساعة، إعداد وتوزيع وجبات الطعام والحلويات والقهوة العربية والتمور والعصائر، إلى جانب تقديم مختلف الخدمات الإنسانية، في صورة عكست حجم التكافل الشعبي والتنظيم الكبير الذي يميز زيارة الأربعين سنوياً./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام