شارع النجفي يستعيد زحامه مع اقتراب العام الدراسي.. الكتب والقرطاسية تعيد الحياة إلى قلب الموصل القديمة
الموصل /نينا .تقرير زينة البجاري... مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد يشهد شارع النجفي في مدينة الموصل حركة تجارية لافتة مع توافد العائلات والطلبة لشراء الكتب والقرطاسية والمستلزمات المدرسية في مشهد يعيد إلى الشارع جانبا من حيويته التي اشتهر بها على مدى عقود.
ويتحول الشارع خلال هذه الايام إلى محطة رئيسية للطلبة وذويهم وسط تنوع كبير في المكتبات والمحلات وتوفر مستلزمات دراسية متعددة الامر الذي يمنح المتسوقين خيارات واسعة تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم الشرائية
ويقول المخضرم في شارع النجفي إسماعيل عباوي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا /إن" الشارع يشهد مع اقتراب افتتاح المدارس زخما واضحا" مبينا أن "حركة الطلبة والعائلات بدأت بالازدياد بشكل ملحوظ خصوصا مع قرب موعد بدء الدراسة".
ويضيف عباوي أن "الميزة التي ما زال يتمتع بها شارع النجفي هي تنوع البضائع والاسعار إذ يستطيع الطالب أو العائلة اختيار ما يناسبهم من القرطاسية والكتب والمستلزمات المدرسية"
مشيرا إلى أن" أصحاب المحال يستعدون سنويا لهذا الموسم الذي يعد من أكثر المواسم نشاطا في الشارع".
ويحمل شارع النجفي في ذاكرة الموصليين قيمة تتجاوز النشاط التجاري إذ ارتبط اسمه بالكتاب والقراءة والتعليم وكان لعقود وجهة معروفة للطلبة والمثقفين والباحثين عن الكتب والمصادر والمستلزمات الدراسية" .
وبعدما تعرض له الشارع من اضرار خلال سنوات الحرب أعادت عمليات التأهيل جانبا من ملامحه وسمحت للمحال والمكتبات باستئناف نشاطها ليبدأ المكان باستعادة دوره تدريجيا ضمن المشهد التجاري والثقافي للمدينة القديمة"
ومع اقتراب افتتاح المدارس تبدو الحركة في شارع النجفي مختلفة عن الايام الاعتيادية حيث تتقاطع حركة الطلبة مع العائلات وأصحاب المكتبات في صورة تعكس عودة المكان إلى دوره كأحد أبرز الاسواق المتخصصة بالكتب والقرطاسية في الموصل" /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام