"على روض الحبيب" تثير مشكلة بين اصالة واسرة سيد درويش
أصالة لم تعلق حتى الآن على بيان جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية، الذي اعترض على نسبة اللحن إلى التراث السوري وطلب تقديم توثيق يسبق ظهور "زوروني كل سنة مرة" لسيد درويش عام 1917.لكن أبرز تطور في القضية جاء من أسرة سيد درويش، التي استبعدت الاتجاه إلى مقاضاة اصالة.
ونقل موقع "القاهرة 24" عن حفيد سيد درويش قوله إن الأسرة أعادت الاستماع إلى العملين ولم تجد "تشابها لحنيا"، موضحا أن التقارب يقتصر، في تقديره، على المقام والإيقاع.
وبذلك خالفت الأسرة التقييم الذي أعلنته جمعية المؤلفين والملحنين، التي قالت إن متخصصيها رصدوا تطابقا واضحا في البنية الأساسية للحن، بما يشمل المسار النغمي والإيقاع والعلاقات بين الجمل الموسيقية. كما نقلت وسائل إعلامية مصرية الموقف نفسه عن امنية ايمان البحر درويش، مؤكدة عدم وجود اتجاه لاتخاذ اجراء قانوني ضد أصالة.
في المقابل، تمسكت جمعية المؤلفين والملحنين بروايتها، وقالت إن القضية لا تتعلق بأداء أصالة للأغنية ،انما بنسب اللحن إلى التراث السوري. وطالبت الجمعية من يملك تسجيلا أو وثيقة تثبت وجود "على روض الحبيب" قبل عام 1917 بتقديمها، وقالت إن تسجيل فيروز لـ"زوروني كل سنة مرة" ونسبته إلى سيد درويش يمثل توثيقا فنيا سابقا للتداول الحالي للرواية السورية.
وأيدت أستاذة النقد الموسيقي في أكاديمية الفنون ياسمين فراج موقف الجمعية، وقالت إن هناك "شبه تطابق" بين اللحنين من حيث المقام والتسلسل النغمي، مطالبة من ينسب العمل إلى الفلكلور السوري بتقديم دليل تاريخي يسبق 1917.
وقال الموسيقار شريف حمدان، الأمين العام المساعد للجمعية، إن طريقة أداء أصالة للأغنية قربتها أكثر من لحن "زوروني كل سنة مرة"، مؤكدا استمرار الجمعية في المطالبة بالتوثيق.
وامتد النقاش إلى مشروع أصالة الأخير "الالبوم السوري"، الذي يضم 14 أغنية مستلهمة من تراث المحافظات السورية.
وكانت أصالة قد قالت خلال حفلها في دمشق إن "على روض الحبيب" من فلكلور اللاذقية القديم، مشيرة في الوقت نفسه إلى وجود "روح سيد درويش" في هذا التراث./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام