خلاف الأجور وانسحاب النجوم .. أزمة فنية تستبق مهرجان نينوى السينمائي الدولي
وأعلن فايق، في منشور عبر حسابه على منصة «فيسبوك»، انسحابه من رئاسة لجنة التحكيم، عازياً قراره إلى ما وصفه بـ«تطاول وعجرفة» مدير المهرجان ليث عسكر في تعامله مع عدد من نجوم الفن المصري، معتبراً أن ما جرى لا يتناسب مع مكانتهم الفنية.
وأكد المخرج المصري ، أن موقفه يتعلق بالخلاف مع إدارة المهرجان، ولا يمثل موقفاً تجاه العراق أو فنانيه، مشدداً على استمرار علاقات المحبة والتعاون الفني بين الشعبين المصري والعراقي .
بالمقابل، افصحت إدارة مهرجان نينوى السينمائي الدولي عن ملابسات ما تداولته بعض الصفحات ومنصات التواصل الإجتماعي بشأن «انسحاب الوفد المصري بالكامل» ، وقالت أن الشخص المعني يمثل نفسه، وأن مغادرته جاءت على خلفية خلاف يتعلق بأجور عضوية لجنة التحكيم.
وأوضحت الإدارة ، أن الخلاف نشأ بعد طلب مبلغ إضافي قالت إنه يتجاوز الأجر المتفق عليه بخمسة أضعاف، مع الإشارة إلى أن إدارة المهرجان تؤكد استمرار حضور الوفد المصري والمشاركين، كما جددت تقديرها للفنانين المصريين ومشاركتهم في فعاليات الدورة.
يأتي هذا الجدل، في وقت يسعى فيه مهرجان نينوى السينمائي الدولي إلى تثبيت حضوره ضمن المشهد السينمائي العراقي والعربي، بعد انطلاق دورته الأولى في الموصل شباط 2025 برعاية حكومية عراقية، وبمشاركة فنانين وصناع أفلام من دول عربية وأجنبية.
وشهدت الدورة الأولى ، تقديم 398 فيلماً للمشاركة، اختير منها 20 فيلماً للعرض، فيما أشارت تقارير ختامية إلى وصول 22 فيلماً إلى المنافسة قبل اختيار الأعمال الفائزة.
كما تضمن البرنامج انذاك ، إلى جانب العروض السينمائية، فعاليات فنية وثقافية ، شملت الأوبرا والباليه ومعرضاً تشكيلياً عن تاريخ نينوى وعروضاً للأزياء الآشورية.
وحملت الدورة الأولى دلالة ثقافية خاصة للموصل، إذ سعى المهرجان إلى تقديم المدينة بوصفها مساحة للإبداع والتواصل الثقافي، واستثمار السينما في إعادة تنشيط الحياة الفنية والثقافية فيها، مع استضافة أسماء عربية معروفة، منهم الفنانان المصريان أحمد بدير وأحمد زاهر، إلى جانب فنانين من سوريا والعراق.
أما الدورة الثانية، فتتجه إلى توسيع حضور المهرجان، إذ أعلنت نقابة الفنانين العراقيين فتح باب التقديم للأفلام المشاركة، مع تحديد 26 أيلول الجاري موعداً لغلق باب التقديم.
كما أعلنت إدارة المهرجان اختيار الفنانة السورية دانا جبر والنجمة المصرية هالة فاخر ضيفتا شرف للدورة الجديدة ، المقرر إقامتها في الموصل بين 8 و10 تشرين الأول المقبل .
وكانت جامعة الموصل ، اقترحت في وقت سابق ، إمكانية استضافة الدورة الثانية على قاعة الدكتور محمود الجليلي، مؤكدة استعدادها للتعاون في تنظيم الفعاليات بما يدعم الحركة الثقافية والفنية في المحافظة.
وبينما تتباين الروايتان بشأن طبيعة الخلاف ومدى انسحاب الوفد المصري، تبقى الأزمة الحالية مرتبطة بإدارة المشاركة في المهرجان، فيما تؤكد إدارة الحدث تمسكها بمواصلة فعالياته واحترامها لجميع الوفود والضيوف المشاركين./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام