صحف اليوم تهتم بمشاركة الزيدي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين في نيويوك
بغداد/نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء بمشاركة رئيس الوزراء علي الزيدي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين في نيويوك.
وذكرت صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وصل امس الإثنين، إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان إن “ رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي وصل نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين”.
وفي وقت سابق بحث الإطار التنسيقي، التحضيرات الخاصة بزيارة رئيس مجلس الوزراء إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، فيما أكد أهمية الإسراع بحسم الشواغر المتبقية من التشكيلة الحكومية.
وذكر بيان للإطار التنسيقي أن “الإطار التنسيقي، عقد اجتماعه الدوري رقم (295) في مكتب رئيس تحالف النهج الوطني عبد الحسين الموسوي، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، لبحث آخر المستجدات على الساحتين الوطنية والإقليمية”.
وأضاف، أن “ الاجتماع ناقش ملف استكمال التشكيلة الحكومية، إذ شدد المجتمعون على أهمية الإسراع بحسم الشواغر المتبقية وفق معايير الكفاءة والنزاهة، وبما ينسجم مع الاستحقاقات الوطنية، لضمان انتظام عمل مؤسسات الدولة”، لافتا إلى أن “ المجتمعين اطلعوا على عمل اللجان الفرعية المشكلة داخل الإطار التنسيقي، مؤكدين أهمية تفعيل دورها، وتحديد مهامها وجداولها الزمنية، ورفع تقاريرها الدورية إلى الهيئة القيادية للإطار”.
وتابع: “ان المجتمعين استمعوا إلى إيجاز من رئيس مجلس الوزراء بشأن نتائج زيارته الأخيرة إلى عدد من الدول الأوروبية، وما تحقق خلالها من تفاهمات، مثمنين الجهود الرامية إلى تعزيز علاقات العراق الدولية، وتنويع شراكاته، وجذب الاستثمارات”، لافتا إلى أن “الاجتماع بحث التحضيرات الخاصة بزيارة رئيس مجلس الوزراء إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أهمية إيصال رسائل العراق بشأن الحفاظ على سيادته ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، ودعم أمن المنطقة واستقرارها، وإبراز ما تحقق في مجالات الإعمار والتنمية والانفتاح على العالم”.
وأكد المجتمعون، بحسب البيان، استمرار وحدة موقف قوى الإطار التنسيقي وتماسكها، وحرصها على تعزيز التنسيق بما يحفظ المسار الدستوري ويصون الاستقرار السياسي، مجددين دعمهم للحكومة في أداء مهامها وتنفيذ برنامجها الحكومي.
صحيفة الصباح من جانبها قالت ان العراق وعلى وقع تحوّلاتٍ إقليميَّةٍ ودوليَّةٍ متسارعة، يطرق أبواب المنظومة الأمميَّة ليُثبّت ارتكازه على ثوابت السيادة الوطنيَّة وصلابة مساره الإصلاحيِّ.
فمساء أمس الاثنين، حطّ رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيديّ في مدينة نيويورك على رأس وفدٍ رفيع المستوى للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة.
ويسعى الزيديّ من على المنبر الدوليِّ لإزاحة الستار عن رؤيةٍ حكوميَّةٍ متكاملةٍ تُواجه التحدّيات التنمويَّة وتُصعِّد وتيرة تنويع الاقتصاد، فضلاً عن تتويج الزيارة بسلسلة لقاءاتٍ ثنائيَّةٍ مع قادة ورؤساء وفود الدول الصديقة والشقيقة لترسيخ أواصر الشراكة الإستراتيجيَّة والمصالح المشتركة.
وتدخل الدبلوماسيَّة العراقيَّة بهذه المشاركة اختباراً سياسيّاً بالغ الأهميَّة، بالتزامن مع اقتراب موعد الثلاثين من أيلول وما يحمله من استحقاقاتٍ وطنيَّةٍ مرتبطةٍ بتنظيم السلاح وحصره بيد الدولة.
وفي هذا السياق، أكّد النائب جوتيار السندي أنَّ زيارة رئيس الوزراء تكتسب أهميَّةً استثنائيَّةً لتوقيتها ودلالاتها الأمنيَّة والسياسيَّة، مبيِّناً أنَّ ملفَّ حصر السلاح وترسيخ سلطة المؤسَّسات القانونيَّة سيتصدَّر المباحثات مع الجانب الأميركيِّ، لضمان إدارة الملفات الأمنيَّة ضمن إطار الدولة وبما يحفظ السيادة والقرار الوطنيَّ المستقلَّ.
من جهتها، شدَّدت النائب زينب الخزرجي على الترابط الوثيق بين التحرُّك السياسيِّ والملفِّ الاقتصاديِّ، مشيرةً إلى أنَّ استقرار العلاقات الخارجيَّة يُتيح للعراق توسيع شراكاته الحيويَّة في مجالات الطاقة والنقل والتجارة، والاستثمار.
وأوضحتْ أنَّ الحكومة تسعى جاهدةً لتوظيف علاقاتها الدوليَّة في استقطاب رؤوس الأموال والخبرات الأجنبيَّة، وتنفيذ مشاريع البنى التحتيَّة الداعمة لمسار التنويع الاقتصاديِّ وتقليص الاعتماد الأحاديِّ على الإيرادات النفطيَّة.
وفي السياق نفسه، يرى المحلّل السياسيُّ علي السباهي أنَّ الحضور في نيويورك يُمثّل فرصةً إستراتيجيَّةً لإعادة تقديم العراق كطرفٍ فاعلٍ وقادرٍ على إدارة ملفاته السياديَّة بمنطق المصلحة الوطنيَّة. وأكّد السباهي أنَّ الرسالة الأوسع تتمثّل في انتقال بغداد من مربّع التعامل الطارئ مع الأزمات إلى مرحلة صناعة الشراكات الكبرى، مبيِّناً أنَّ نجاح الزيارة يُقاس بقدرة الحكومة على تحويل اللقاءات الدبلوماسيَّة إلى تفاهماتٍ واتفاقاتٍ عمليَّةٍ تنعكس إيجاباً على استقرار الداخل العراقيِّ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام