صحف اليوم تهتم بزيارة الزيدي الى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واجرائه سلسلة لقاءات على هامش الزيارة، ويؤكد عزمه على استكمال الاستحقاقات السيادية
وذكرت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ترأس وفد العراق المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها 81، فيما اجرى سلسلة لقاءات على هامش مشاركته، وتحدث لصحيفة نيويورك تايمز بشأن ملفات مختلفة ابرزها حصر السلاح بيد الدولة.
ونقلت الصحيفة عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء قوله في بيان:" إن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ترأس وفد العراق المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها 81”.
وأضاف البيان أنه “بحضور ومشاركة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، انطلقت امس في نيويورك أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة قادة ورؤساء حكومات وممثلي الدول الأعضاء في المنظمة الدولية”.
وأوضح البيان أن “أعمال الدورة ستشهد مناقشة أبرز القضايا والتحديات الدولية والإقليمية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار والسلام، إلى جانب الملفات الاقتصادية والتنموية والمناخية .
ولفت البيان إلى أن “رئيس الوزراء سيلقي كلمة العراق أمام الجمعية العامة، التي تتضمن عرضاً شاملاً للمواقف العراقية من مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وسياسات الحكومة في الملفات الاقتصادية والأمنية والعلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة”.
وأوضحت الصحيفة ان رئيس مجلس الوزراء اجرى سلسلة لقاءات على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة حيث التقى وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو والرئيس اللبناني نواف سلام والامين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي.
من جانب اخر، قالت الصحيفة:" أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، أن حصر السلاح سيبدأ بفترة 90 يوماً لا تهاجم فيها الفصائل أو تتعرض لهجمات أمريكية، فيما أشار إلى أن الحكومة ترغب في بناء جسور وروابط اقتصادية بين العراق ودول العالم.
وقال الزيدي، في حديث لصحيفة نيويورك تايمز، أن “حصر السلاح في العراق ليس أمراً اختيارياً، بل ضرورة”، مشدداً على أن “هذه المسألة، إلى جانب مكافحة الفساد، تمثل بالنسبة له مسألة شرف”.
وأضاف أن “العراق، ثالث أكبر مورد للنفط في العالم، خسر 60 بالمئة من عائداته الشهرية من صادرات النفط بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي أدت إلى توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز”.
وتابع: “نرغب في بناء جسور وروابط اقتصادية بين العراق ودول العالم، وفي ظل هذه الحكومة، سيكون العراق نقطة التقاء، وليس نقطة عداء”.
وشدد الزيدي على أنه “يجب حصر السلاح أولاً حتى نتمكن من بناء اقتصاد متين”، مبيناً أن بنود الاتفاق مع الفصائل المسلحة بشأن نزع السلاح والجدول الزمني الخاص به ستعلن في 30 أيلول.
وأوضح أن العملية ستبدأ بفترة مدتها 90 يوماً تمتنع خلالها الفصائل المسلحة عن شن أي هجمات، مع ضمان عدم تعرضها لهجمات من القوات الأمريكية، وبعد ذلك ستبدأ الفصائل بتسليم أسلحتها، على أن تنتهي عملية نزع السلاح بحلول 30 حزيران 2027.
وقال إن هدفه هو أن تتوقف هذه الفصائل عن الوجود ككيانات مستقلة، مضيفاً: “ستنضم إلى قوات الحشد الشعبي بصفتها أفراداً وتندمج فيها”، مؤكداً أنه بعد انتهاء المهلة، فإن أي جماعات تنشط تحت أسماء الفصائل المسلحة “سيتم اعتبارها خارجة عن القانون”.
وفي إطار مساعيه للتوصل إلى اتفاق مع تركيا، قال الزيدي إنه وظف جهود العراق لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى أن العراق وافق هذا العام على اتفاق لمدة عام لزيادة صادرات النفط إلى تركيا عبر خط أنابيب عراقي قائم، فيما يهدف العراق حالياً إلى زيادة قدرة خط الأنابيب.
وأضاف أنه خلال زيارتيه إلى فرنسا وألمانيا الأسبوع الماضي، طرح خططاً لإنشاء خطوط أنابيب عبر تركيا لنقل النفط العراقي مباشرة إلى أوروبا. وتطرق الزيدي خلال المقابلة إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه العراق، قائلاً إن البلاد خسرت نحو 60 مليار دولار من الإيرادات منذ بدء الحرب.
وأشار إلى أن العراق، رغم اعتباره شريكاً إقليمياً لإيران، لم تسمح إيران للناقلات العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز. وقال: “تحدثنا مطولاً، والقرار الصادر عن إيران حازم”، مضيفاً: “هدفهم هو رفع أسعار النفط العالمية. الأمر لا يتعلق بكوننا قريبين منهم أو لا، في جميع الأحوال، هم يريدون ممارسة الضغط”.
ذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي جدد عزم الحكومة على استكمال الاستحقاقات السيادية والمضي في إجراءات حصر السلاح بيد الدولة، كما شدد على التزام العراق بسياساته ومواقفه المبدئية إزاء القضايا العربية الأساسية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "الصباح:" أن "الزيدي استقبل في نيويورك، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ماركو روبيو والوفد المرافق له، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين." وأكد رئيس الوزراء بحسب البيان، أن "الحكومة تعمل على ترسيخ العلاقات العراقية الأميركية، والارتقاء بمستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في إطار من التعاون الاقتصادي البناء الذي يوسع مجالات العمل المشترك ويعزز المصالح المتبادلة".
وجدد رئيس مجلس الوزراء تأكيده على عزم الحكومة على استكمال الاستحقاقات السيادية، والمضي في إجراءات حصر السلاح بيد الدولة وفقًا للثوابت الدستورية والقانونية.
كما استقبل رئيس الوزراء في نيويورك، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، وذلك على هامش مشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها 81.
وأوضح بيان المكتب الإعلامي، أن "اللقاء شهد استعراض الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية، والأزمات والتحديات التي تمر بالشرق الأوسط، فضلاً عن البحث في واقع العمل العربي المشترك، ومسارات تفعيله لمصلحة التنمية الوطنية المستدامة لكل الدول العربية".
وأكد رئيس الوزراء أن "العراق يلتزم بسياساته ومواقفه المبدئية إزاء القضايا العربية الأساسية، ودعوته لتغليب لغة الحوار"، وأشار إلى "انفتاح الحكومة على كل مبادرات الشراكة والاستثمار الاقتصادي البناء، الداعمة للتكامل العربي في مختلف المجالات، ولما فيه مصلحة الشعب العراقي والشعوب العربية الشقيقة".
وبيّن أن "العراق يدعم المهام والأدوار التي تضطلع بها جامعة الدول العربية، ويسعى إلى تفعيل المزيد من البرامج معها، وصولاً إلى تحقيق تنمية عربية مستدامة، تعالج أبرز المشكلات والتحديات التي تواجهها الدول والمجتمعات العربية".
واستقبل رئيس الوزراء علي الزيدي، بمقرّ إقامته في نيويورك، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق ولبنان، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات لاسيما في الجوانب الاقتصادية والتجارية.
وأكد رئيس الوزراء بحسب بيان لمكتبه عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص العراق على مواصلة دعم لبنان وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين.
وتابع البيان: "كما بحث الجانبان التطورات والظروف التي تشهدها المنطقة، وأكدا أهمية تنسيق المواقف والجهود والعمل المشترك، من أجل الوصول إلى حلول تحفظ أمن دول المنطقة واستقرارها، وتدعم مسارات التهدئة ووقف الصراعات".
وفي موضوع آخر، ذكرت صحيفة الزمان – طبعة العراق، ان العراق أوقف الخدمات الأرضية المقدمة لشركات الطيران الإيرانية، بعد دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ ابتداءً من اليوم الأربعاء، وسط حراك دبلوماسي يجريه الوفد العراقي برئاسة علي فالح الزيدي في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العام في الامم المتحدة التي انطلقت اعمالها أمس على وقع حروب وازمات اقتصادية.
ونقلت تقارير عن مصادر قولها أمس إن (العراق سينفذ حظر شركات الطيران الإيرانية، امتثالاً لقرار الخزانة الأمريكية). واشارت إلى إن (الدول التي لا تنفذ القرار ستتعرض إلى عقوبات مماثلة).
وقالت الصحيفة ان شركتا قررت (ناس) و(ماسيل) المعنيتان بتقديم الخدمات الأرضية في مطار بغداد الدولي، قد اعلنتا إيقاف خدماتهما لطائرات شركات الطيران الإيرانية، استجابة لقرار وزارة الخزانة الأمريكية الذي يدخل حيز التنفيذ اليوم الاربعاء.
وفي نيويورك، بدأ قادة العالم بالتوافد للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي انطلقت أمس، وسط حروب وازمات وتقلبات اقتصادية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تصريح أمس إن (قادة العالم اجتمعوا في مقر الأمم المتحدة في حقبة تتسم بقدر عميق من عدم اليقين). وأضاف إن (موازين القوى تتغير، والعالم يتغير، ويجب إن تتغير مؤسساتنا معه). / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام