الاستخبارات التركية تعلن القبض على احد منفذي هجوم ريحانلي بولاية هاطاي عام 2013
وذكرت مصادر أمنية تركية اليوم الخميس أن الخطيب، المطلوب بموجب نشرة حمراء، كان ضالعاً في تخطيط هجمات ريحانلي بولاية هاطاي وتنظيمها، كما تولى التنسيق بين منفذي الهجوم وعناصر الاستخبارات التابعة لنظام بشار الأسد المخلوع.
وكانت مدينة ريحانلي قد شهدت في 11 مايس عام 2013 وقوع انفجارين بسيارتين مفخختين أمام مبنى البلدية ومقر مؤسسة البريد، وسط المدينة المتاخمة للحدود مع سوريا، مما أسفر عن مقتل 53 شخصاً، وتعرض 912 منزلاً و891 محلاً تجاريا و148 مركبة لأضرار مختلفة.
واوضحت المصادر الامنية التركية ان الخطيب جمع عام 2013، يوسف نازيك، الذي كان يخطط لتنفيذ عمليات تستهدف تركيا، بكفاح ملحم وهو ضابط سوري سابق برتبة لواء وحددت تفاصيل التخطيط للهجوم خلال هذه اللقاءات.
وقبل الهجوم، دخل الخطيب ونازيك تركيا عبر ولاية هاطاي في شباط 2013، وحددا المواقع التي سينفذ فيها الهجوم، وتبين أنهما حصلا على موافقة كفاح ملحم، الذي كان موجوداً في اللاذقية / حسب المصادر الامنية التركية / .
وفي مايس 2013، قبل موعد الهجوم، توجه الخطيب برفقة تامر دوكانجي إلى فرع الأمن العسكري في اللاذقية، وتسلم المواد التي ستستخدم في إعداد العبوة الناسفة حيث نقل دوكانجي ونازيك السيارة المفخخة إلى ريحانلي، حيث فُجّرت باستخدام جهاز تفجير يُتحكم به عن بعد.
وبعد حادث الانفجار مباشرة بدأ جهاز الاستخبارات التركي العمل للقبض على منفذي هجوم ريحانلي وتابع عن كثب أنشطة الخطيب في سوريا، كما فعل مع بقية المنفذين الى ان تم القبض على الخطيب أثناء محاولته الفرار إلى أوروبا بحراً، ثم تم نقله إلى تركيا.
وسبق أن أُلقي القبض على يوسف نازيك، أحد منفذي الهجوم ومخططيه، عام 2018، وجنكيز سرتل عام 2024، ومحمد ديب كورالي وتامر دوكانجي عام 2025.
أما اللواء كفاح ملحم، الذي أصدر تعليمات تنفيذ هجوم ريحانلي، فعينه بشار الأسد رئيساً لمكتب الأمن القومي في شباط 2024، ومن المعروف أن ملحم فر إلى خارج البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024 ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام