وزيرة البيئة تُشارك في أعمال الدورة الـ 37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة
والقت عبد الواحد، كلمة جُمهورية العراق خلال الاجتماع الوزاري، أكدت فيها أن مُواجهة التحديات البيئية والمناخية المُتسارعة، تتطلب توحيد الجهود العربية، وتعزيز التنسيق الإقليمي، ولا سيما في الملفات المُرتبطة بالمياه والأراضي والموارد الطبيعية والأمن الغذائي، إلى جانبِ تعزيز القُدرة على التكيفِ مع آثار تغير المناخ، ومُكافحة التلوث الكيميائي، وتطوير الإدارة البيئية للمواد الكيميائية.
وأكدت أهمية الارتقاء بمُستوى التعاون العربي، في مجالاتِ مُكافحة التصحر وتدهور الأراضي، واستعادة النُظم البيئية، والإدارة المُستدامة للموارد الطبيعية، ورفع كفاءة استخدام المياه، بما يُعزز صمود المُجتمعات العربية، ويدعم مسارات التنمية المُستدامة.
وشدّدت على ضرورةِ تعزيز الموقف العربي الموحد، في الاستحقاقات الدولية المُقبلة، وفي مُقدمتها مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين، بشأن تغير المناخ (COP31)، من خلالِ بلورة رؤية عربية مُنسقة، تعكس أولويات المنطقة واحتياجاتها، ولا سيما في مجالاتِ التمويل المناخي والتكيف، والخسائر والأضرار، ونقل التكنولوجيا وبناء القُدرات.
كما أكدت أن المرحلة المُقبلة، تتطلب الانتقال من الإلتزامات الدولية إلى إجراءات تنفيذية، ونتائج ملموسة، مُشيرةً إلى استعدادِ العراق لمواصلة العمل مع الدول العربية الشقيقة، وتوسيع آفاق التنسيق وتبادل الخبرات، ودعم المُبادرات المُشتركة، في مجالاتِ البيئة والمناخ، والتنمية المُستدامة.
وفي سياق تعزيز دور العراق، بمنظومة العمل البيئي العربي، أعلنت وزيرة البيئة إهتمام العراق باستضافة أعمال الدورة الوزارية المُقبلة، لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، في العاصمة بغداد، بما يعكس حرص العراق على مواصلة الإسهام الفاعل، بتطوير آليات التعاون العربي، وتنسيق المواقف تجاه القضايا البيئية والمناخية ذات الأولوية.
وتأتي مُشاركة العراق في أعمال الدورة السابعة والثلاثين، تأكيداً على إهتمامه بتعزيز العمل العربي المُشترك، وترسيخ التنسيق الإقليمي بشأن الملفات البيئية والمناخية، ودعم الجُهود الرامية إلى بناءِ استجابات عربية، أكثر تكاملاً واستدامة للتحديات التي تواجه المنطقة./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام