الاعلان عن إعادة إحياء مهرجان دبي السينمائي الدولي في 2027
وتشمل المنظومة التي طرحتها المري العرض والحوار واكتشاف المواهب وتبادل الخبرات، بما يوسع نطاق الاستفادة من المهرجان ليشمل جوانب متعددة من صناعة السينما، إلى جانب تقديم الأعمال أمام الجمهور.
وأوضحت أن عودة المهرجان تأتي برؤية جديدة تستهدف تقديم منصة إبداعية تجمع صناع السينما والمواهب الجديدة، وتدعم اكتشاف الطاقات الواعدة وتعزيز حضورها في المشهد السينمائي العربي.
خصصت الدورة الأولى من المهرجان في حلته الجديدة للأفلام العربية، لتمنح المخرجين والمنتجين والممثلين والكتاب مساحة لعرض أعمالهم وتجاربهم، والتواصل مع جمهور السينما والنقاد والمتخصصين في الصناعة.
وأشارت المري إلى أن عودة المهرجان تتجاوز استعادة فعالية سينمائية ارتبطت باسم دبي ومكانتها الثقافية، إذ تستند إلى تصور يهدف إلى بناء منظومة متكاملة للإبداع السينمائي، تجمع عرض الأفلام والحوار واكتشاف المواهب وتبادل الخبرات.
وتضع الدورة الجديدة المواهب العربية في محور التجربة، مع إتاحة مساحة أكبر أمام الأجيال الجديدة للتعريف بأعمالها وأفكارها، والتفاعل مع أصحاب الخبرات في المجال السينمائي، بما يفتح المجال أمام التواصل بين أجيال مختلفة من صناع الأفلام./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام