دبي تشهد افتتاح المعرض الاستعادي للفنان السوري الراحل عبد اللطيف الصمودي
افتتح المعرض محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور عبد الحميد أحمد، الأمين العام للمؤسسة، والدكتور محمد يوسف، والدكتورة رفيعة غباش، وعدد من أفراد عائلة الفنان الراحل، وجمهور من محبي الفن التشكيلي وأصدقاء الراحل وتلاميذه.
وخلال الجولة، توقف الحضور عند لوحة «حماة 1982» التي تُعرض لأول مرة، وقال قيّم المعرض طارق الصمودي، نجل الفنان الراحل، إنها ظلت مخفية لعقود منذ أن رسمها الفنان في مطلع ثمانينات القرن الماضي.
ويبلغ طول اللوحة 345 سم وارتفاعها 175 سم، وهي تخلّد الأحداث التي شهدتها مدينة حماة السورية، وتعد شهادة بصرية نادرة على قدرة الفن على توثيق التاريخ وتحويل الألم إلى ذاكرة جمالية مقاومة.
ضم المعرض 75 لوحة مختارة من أعمال الصمودي التي توثق رحلته الإبداعية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، وتكشف عن تجربته الخاصة في مزج الأصالة بالمعاصرة، واستلهام التراث الإسلامي والشرقي بروح تجريدية حديثة، مستخدمًا الرموز والحروف والزخارف لإنشاء عالم من الألوان والذاكرة.
وعلى هامش الافتتاح، نظمت المؤسسة ندوة فنية خاصة حول تجربة الصمودي، شارك فيها اثنان من أقرب أصدقائه ورفاق دربه الفني، هشام المظلوم وطلال المعلا، اللذان سلطا الضوء على مسيرة واحد من أبرز رواد التجريد العربي.
واستعرض المتحدثان المراحل المفصلية في حياة الصمودي، منذ بداياته حتى رحيله عام 2005، ودوره المحوري في تأسيس الحركة التشكيلية في الإمارات، ومشاركته البارزة في بينالي الشارقة للفنون، وتأثيره في جيل كامل من الفنانين العرب.
وقدم محمد المر شهادة وجدانية عن علاقته بالفنان الراحل، تذكر خلالها طبيعة أعماله التي كانت تلقى اهتمامًا خاصًا من الجاليات الغربية، فهو رسام موهوب مزج التراث بالحاضر وكان يمتلك رؤية مستقبلية لجمالياته وربطها بروح الشرق. /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام