ظاهرة النينيو تشتد عالمياً.. فهل يتغيّر طقس العراق ؟
وتعني النينيو، بصورة مبسطة، ارتفاعاً غير معتاد في حرارة مياه أجزاء من المحيط الهادئ، وهو ما يمكن أن يؤثر في حركة الغلاف الجوي وأنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم .
ويذكر التقرير ، ان اشتداد النينيو قد يرتبط بزيادة فرص حدوث موجات حر شديدة أو فترات جفاف في بعض المناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، لكن التأثير يختلف من بلد إلى آخر..
إلى ذلك اوضح قسم التنبؤ الجوي في الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل :" ان الأمر لا يعني أن العراق سيتعرض تلقائياً لحرارة شديدة أو جفاف أو أمطار غزيرة بسبب النينيو وحدها؛ فتأثير النينيو على العراق، إن حدث، يكون بصورة غير مباشرة، من خلال تأثيرها في حركة التيارات الهوائية والأنظمة الجوية التي تتحكم بطقس المنطقة".
ويورد قسم التنبؤ أيضا :" ان معرفة شكل الطقس في العراق خلال الأشهر المقبلة تحتاج إلى متابعة عدة عوامل مناخية وجوية معاً، وليس النينيو فقط، من بينها تذبذب المحيط الهندي، وحركة الأنظمة الجوية فوق البحر المتوسط وشبه الجزيرة العربية، إلى جانب مؤشرات جوية اخرى".
وفي الخلاصة فإن اشتداد النينيو هو تطور مناخي عالمي مهم، لكنه ليس نشرة طقس للعراق ، اما تحديد ما إذا كان العراق سيشهد شتاءً أكثر أمطاراً أو جفافاً أو درجات حرارة أعلى من المعتاد، فيتطلب متابعة بقية المؤشرات الجوية والمناخية خلال الفترة المقبلة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام