كتاب يحظى باقبال واسع بعد اهتمام رئيس مجلس الوزراء به في معرض بغداد الدولي للكتاب
ويُعد الكتاب صرخةً أخلاقية وفلسفية، اطلقها تولستوي، ليعبّر من خلالها عن موقفهِ الرافض للعنف، بمُختلفِ أشكاله، إذ يُهاجم في هذا العمل فكرة الحروب، ويصفها بأنها "محرقة للشعوب"، تشعلها الحكومات من دونِ مبررٍ حقيقي، بينما يدفع ثمنها الآف الابرياء.
وتأتي أهمية الكتاب، من كونهِ وثيقةً إنسانية وفكرية خالدة، في مُناهضة العنف، والدفاع عن حق الإنسان بالحياة، والعيش بأمان، فضلاً عن قيمتهِ الفكرية، التي تعكس رؤية تولستوي الانسانية، وموقفه الصريح من الحروب والصراعات./ انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام