الزيدي : العراق اليوم يرسم ملامح اقتصاد جديد وهوية اقتصادية واعدة | الزيدي يؤكد توافر فرص كبيرة لتوسعة التعاون مع شركة سيمنز لمعالجة واقع الكهرباء في العراق | رئيس مجلس الوزراء يختتم زيارته الى برلين | وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الألماني في برلين تعزيز العلاقات الثنائية | الزيدي يعود الى بغداد مختتما جولته الاوروبية بتوقيع حزمة اتفاقيات | خام برنت يقترب من 110 دولارات للبرميل | الذهب يستقر قرب 4290 دولاراً قبل قرار الفيدرالي | مجلس القضاء الأعلى بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية: حماية الحريات والحقوق الدستورية وضمان ممارستها تمثل جوهر الدولة الديمقراطية وركيزة لسيادة القانون | رئيس هيئة الاعلام الأمني لـ /نينا/ : القوات الامنية قادرة على مسك الملف الامني بجدارة بعد انسحاب قوات التحالف | المالية: إجراءات تنفيذ قرار زيادة أجور الأطباء العقود من 400 إلى 600 ألف دينار في طور الإنجاز | النزاهة :السجن 7 سنوات بحق النائب بهاء النوري عن جريمة الكسب غير المشروع | القضـــــاء: القبض على سبعة متهمين بقضية تزوير في تسجيل 13 قطعة أرض عائدة لبلدية العمارة | لجنة الانضباط باتحاد الكرة تعد نفط ميسان خاسراً امام الميناء وترد اعتراض ديالى على الكرمة | الداخلية : استرداد ثلاثة مطلوبين من خارج العراق دفعة واحدة | الاعرجي وعلاوي يؤكدان دعم الجهود الرامية الى ترسيخ سيادة الدولة | النزاهة تسترد من الامارات مداناً باختلاس اكثر من مليار دينار | ارنولد يعلن قائمة المنتخب الوطني لخليجي 27 | الزيدي والحكيم يؤكدان اهمية توحيد المواقف والرؤى لاكمال التشكيلة الحكومية | وزارة الدفاع تنفي صدور برقية استخبارية بشأن نية السعودية استهداف مقرات الحشد الشعبي | مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي
اخر الأخبار
الحشد الشعبي والحرس الوطني ..عنوان واحد لجيش رديف مقبل

الحشد الشعبي والحرس الوطني ..عنوان واحد لجيش رديف مقبل

بغداد/نينا/ اعداد عمر عريم ... لاتزال الخلافات السياسية تقف عقبة بوجه اقرار عدد من مشاريع القوانين والتي يعدها البعض مهمة كقانون الحرس الوطني مثلاً.

فكان من المقرر ان تتم بجلسة يوم امس الثلاثاء 19من شهر مايس 2015 استكمال النقاش للقراءة الثانية لقانون الحرس الوطني ,الا انه تاجل الى 20 منه لاسباب سياسية كالمعتاد.

فالحرس الوطني وان اختلفت الكتل السياسية عليه فقد يعده الكثيرون من ابناء الشعب العراقي الجيش الرديف او الثاني للجيش العراقي والذي تعرض لسلسلة من الانتكاسات العام الماضي ادت للتفكير ببدائل جاهزة مستعدة لاسناده والوقوف معه.

فجاءت تجربة الحشد الشعبي والذي تشكل بعد الفتوى الدينية للمرجع الديني الكبير السيد علي السيستاني لتكون الرديف الحقيقي والذي استطاع ان يحرر الكثير من المناطق والمدن من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.

الا ان هذا الحشد اخذ يثير المخاوف والقلق من ابناء الطائفة السنية والذي عد تشكيله على اساس طائفي امر غير مريح وان كان هدفه خلاص البلاد والعباد من التنظيم الارهابي.

فطالب سياسييو الطائفة السنية او الاحزاب ذات الصبغة الطائفية السنية الى الطلب من الحكومة ان يؤسس الحرس الوطني وان تكون نواته من ابناء العشائر من ابناء الطائفة السنية والذين يقاتلون تنظيم داعش الارهابي في محافظاتهم ومناطقهم المترامية الاطراف.

وبدأ الخلاف عند هذه النقطة فالاحزاب والكتل السياسية ذات الصبغة الشيعية تطالب بان يكون الحشد الشعبي اساس الحرس الوطني بينما تطالب الاحزاب ذات الصبغة السنية بان يكون ابناء العشائر جزء مهم دون تمييز.

واخذ السجال بين مد وجزر حول هذا الامر ليكون لحد الان قانون ينتظر استمرارية القراءة والنقاش من اجل اقرار يرضي الجميع.

فالعشائر والكتل السياسية على سبيل المثال في محافظة الانبار وغيرها من المحافظات ذات الصبغة السنية تطالب بان يكون لابنائها الدور المهم والحيوي في تشكيل الحرس الوطني وان تكون حماية مناطقهم وتحريرها من سيطرة داعش الارهابي تقع على عاتقهم لانهم قادرين على ذلك وان يكون تشكيل الحرس الوطني بكل محافظة ومن ابنائها لحمايتها بعيداً عن تدخل جهات اخرى وان كانت من نفس التشكيل في مناطقهم.

فقال النائب عن تحالف القوى العراقية خالد المفرجي ان " ابناء المناطق المتضررة من الارهاب لم يمثلوا بشكل حقيقي في الحشد الشعبي ونسبة ابناء هذه المناطق في الحشد الشعبي المتكون من 54 الف مقاتل لايتجاوز 10 الاف مقاتل".

واضاف انه " وفق هذا العدد فهم غيبوا بشكل واضح عنه واصبح الحشد وكانه يمثل مكونا واحدا وهذا لايرضي الجميع بان يكون الحشد ممثلا لكل العراقيين." مشيراً الى انه" لازلنا بعيدين عن التوازن في الحشد الشعبي ".

من جانبه يقول الخبير الامني احمد الشريفي ان" تشكيل الحرس الوطني مهم لمساندة القوات المسلحة في حماية الحدود والداخل العراقي".

واضاف ان" المطالبات بجعل كل محافظة حرس وطني خاص بها امر مقبول من جانب وغير مقبول من جانب اخر ,فتشكيل امني من الحرس الوطني لكل محافظة مفيد لان ابناء المحافظة أدرى بمدنهم ومحافظتهم ,ومن الجانب الاخر قد يكون مضراً في حال سيطرة المحافظ او المسؤول عن المحافظة على هذا التشكيل ليعلن الانفصال او لقتال محافظة اخرى".

وعبر الشريفي على انه من" الافضل لحال العراق بالوقت الحاضر ربط كل التشكيلات بمختلف مسمياتها بالقائد العام للقوات المسلحة بعيداً عن الاهواء والاحتمالات غير المحسوبة".

اذن فالعمل على تشكيل الحرس الوطني او الابقاء على التشكيلات الحالية من حشد شعبي او وطني ضروري لاوضاع العراق الحالية ,وان يكن تشكيله من الحشد الشعبي وابناء العشائر المهم ان يكون حرساً لكل العراقيين يحمي الحدود مع القوات المسلحة ويحافظ على الامن الداخلي مع الشرطة.

فالعراقيون لايريدوه تابعا لاية جهة او حزب او مكون فتشكيله من الجميع وبنسب متفق عليها ضمانة اكيدة لاستمراره بعيدا عن وصفه باوصاف قومية او طائفية لاتخدم البلاد وواقعها الذي يحتاج في هذا الوقت الى التماسك والوحدة اكثر من اي وقت مضى ./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5