وسام الاستحقاق الالماني لعالمة آثار لمسيرتها العلمية والبحثية في العراق
وحضر الحفل وزيرة الثقافة والسياحة والآثار وكالةً، سروّة عبد الواحد، ومُدير عام دائرة الآثار والتُراث، علي عبيد شلغم، ومُدير عام دائرة المتاحف، لمى ياس الدوري، ومُدير عام دائرة الفنون الموسيقية، الدكتور فائز طه سالم، ومُدير مكتب وزيرة الثقافة، عماد صكبان محمد، وسفير جمهورية ألمانيا الإتحادية لدى العراق، دانييل كريبر، إلى جانبِ عددٍ من المُختصين والباحثين.
وأشادت الوزيرة، في كلمةٍ خلال الحفل، بعُمق العلاقات العراقية الألمانية، في المجال الآثاري، مُؤكدةً أن التعاون بين البلدين في هذا الميدان، يمتّدُ لعقودٍ طويلة، وأسهم بتعزيزِ حُضور الحضارة العراقية، وإبراز إرثها الثقافي أمام العالم.
وثمّنت عبد الواحد، الجُهود التي بذلتها البروفسورة فان إيس، خلال عملها في العراق، مُنذ عام ١٩٨٤َم، في موقع أوروك الأثري، مُؤكدةً أن إسهاماتها لم تقتصر على البحثِ والتنقيب، بل أمتدت إلى تدريبِ الكوادر الآثارية العراقية، إذ أسهمت بتدريبِ أكثر من (٦٠) مُوظفاً ومُختصاً، من مُختلفِ المُحافظات العراقية، وإقليم كردستان.
كما أشارت إلى إسهامات معهد الآثار الألماني، في دعمِ المتحف العراقي، فضلاً عن دوره بمُساندةِ مُحافظة نينوى، بعد تحرير الموصل، من خلالِ توفير المُستلزمات والأدوات، والأجهزة اللآزمة، لأعمال الصيانة والترميم والمسح الأثري.
وبيّنت أن البروفسورة فان إيس، أدّت دوراً علمياً مُهماً في دعمِ الجُهود الرامية إلى إدراجِ عددٍ من المواقع الأثرية العراقية، ضمن قائمة التُراث العالمي، مُؤكدةً أهمية استمرار التعاون العلمي والثقافي، بين العراق وألمانيا، والإستفادة من الخبرات الدولية، في صونِ التُراث العراقي.
من جانبها، عبّرت البروفسورة مارغريت فان إيس، عن تقديرها للعراق، وإعتزازها بالسنوات التي أمضتها في العمل الأثري، لا سيما بموقعِ أوروك، مُؤكدةً أن العراق يُمثل محطةً أساسية، في مسيرتها العلمية والبحثية.
وفي ختام الحفل، قدّمت وزيرة الثقافة والسياحة والآثار وكالةً، سروّة عبد الواحد، هديةً تذكارية إلى البروفسورة مارغريت فان إيس، تقديراً لعطائها وجهودها في خدمة الآثار والتُراث العراقي، مُتمنيةً لها دوام التوفيق، واستمرار التواصل والتعاون العلمي والثقافي، مع المُؤسسات العراقية./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام