رئيس مجلس الوزراء يختتم زيارته الى برلين | وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الألماني في برلين تعزيز العلاقات الثنائية | الزيدي يعود الى بغداد مختتما جولته الاوروبية بتوقيع حزمة اتفاقيات | خام برنت يقترب من 110 دولارات للبرميل | الذهب يستقر قرب 4290 دولاراً قبل قرار الفيدرالي | مجلس القضاء الأعلى بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية: حماية الحريات والحقوق الدستورية وضمان ممارستها تمثل جوهر الدولة الديمقراطية وركيزة لسيادة القانون | رئيس هيئة الاعلام الأمني لـ /نينا/ : القوات الامنية قادرة على مسك الملف الامني بجدارة بعد انسحاب قوات التحالف | المالية: إجراءات تنفيذ قرار زيادة أجور الأطباء العقود من 400 إلى 600 ألف دينار في طور الإنجاز | النزاهة :السجن 7 سنوات بحق النائب بهاء النوري عن جريمة الكسب غير المشروع | القضـــــاء: القبض على سبعة متهمين بقضية تزوير في تسجيل 13 قطعة أرض عائدة لبلدية العمارة | لجنة الانضباط باتحاد الكرة تعد نفط ميسان خاسراً امام الميناء وترد اعتراض ديالى على الكرمة | الداخلية : استرداد ثلاثة مطلوبين من خارج العراق دفعة واحدة | الاعرجي وعلاوي يؤكدان دعم الجهود الرامية الى ترسيخ سيادة الدولة | النزاهة تسترد من الامارات مداناً باختلاس اكثر من مليار دينار | ارنولد يعلن قائمة المنتخب الوطني لخليجي 27 | الزيدي والحكيم يؤكدان اهمية توحيد المواقف والرؤى لاكمال التشكيلة الحكومية | وزارة الدفاع تنفي صدور برقية استخبارية بشأن نية السعودية استهداف مقرات الحشد الشعبي | مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي | التربية تعلن نتائج الدور الثاني للدراسة المهنية | الحلبوسي يبحث مع اساتذة ومثقفي ديالى الواقعين الأمني والخدمي بالمحافظة
اخر الأخبار
ام الرصاص الاردنية ... بلدة الكنائس البيزنطية

ام الرصاص الاردنية ... بلدة الكنائس البيزنطية

عمان/نينا/ تقرير اخباري .. بلدة أم الرصاص الأردنية ليست قاسية الى الحد الذي يعبر عنها اسمها الحربي. بل هي في الحقيقة قطعة من الحضارة العالمية، التاريخ، الثقافة، ومحبة الحاضر والمستقبل.

بين احضان الام الاردنية، والارض الاردنية التي تحتضنها منذ عهود وقرون كثيرة، لتبقى شامخة ورافعة بنيانها وسط الاردن الذي هو ليس الوادي السحيق فقط، بل والجبال الشامخة العالية التي تحامي السحاب، وتزدهر بحجارتها في إطار المدن العشر الاكبر عبر الزمان القديم والاوسط.

/ام الرصاص/ هو الإسم العربي المحلي الذي عرفت به لأول مرة بالرحالة الغربيين ومنهم سيتزن في عام 1807ميلادية وبكنجهام الذي زارها عام 1816ميلادية.

في المراجع، أن أم الرصاص مكتشفة في عام 1996م، وفي اخرى ان كشف النقاب عنها تم منذ عام 1986.

كانت ام الرصاص تعرف باسم /ميفعة/ واسمها القديم كاسترون، كما ورد في نص باللغة اليونانية ضمن فسيسفاء تعود إلى العصر الأموي. "

وتحتوي ام الرصاص على آثار للأنباط والرومان والبيزنطيين ومن بدايات الإسلام من أواخر القرن الثالث إلى القرن التاسع الميلادي، حيث كانت مزدهرة لمرور القوافل التجارية وموقعا عسكريا رومانيا تمثل في الحصن الدفاعي ذي الأبراج في زواياه، من أجل تثبيت النفوذ وحماية طرق التجارة المتجهة من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وبالعكس.

ويوجد في الموقع 14 كنيسة يعود معظمها إلى القرنين الخامس والسادس الميلادي، وأهمها كنيسة القديس اسطفانيوس التي شيدت خلال الحكم العباسي في القرن الثامن الميلادي عام 785 ، وهناك ايضا برج الناسك سمعان العامودي الذي يبلغ ارتفاعه حوالي خمسة عشر مترا استخدمه الرهبان قديما طلبا للعزلة.

كما انه ذكر في تاريخ ابن عساكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زار ام الرصاص عندما كان يافعا قبل النبوة وكان بها راهب يسمى بحيره ضمن مجموعة من الرهبان، وقد رأى ملامح النبوة في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ورد الأسم الجغرافي لام الرصاص وهو /ميفعة/ في المصادر الرومانية والعربية، ولدى المؤرخ يوسفيوس في كتابه الأسماء الجغرافية /أونوماستكون/ حين ذكر وجود وحدة من الجيش الروماني كان مركزها على حافة الصحراء في ميفعة، كما وردت عند الجغرافي العربي البكري كقرية في البلقاء من الشام الكبرى.

تقع أم الرصاص على مساحة كبيرة ومترامية الاطراف، وتشرف على فلسطين ومرتفعات الجولان، على بعد 30كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة مأدبا وسط المملكة والى الشرق من مدينة ذيبان، وتبعد 26 كم جنوب شرقي مدينة مادبا التاريخية، و 60 كم جنوب العاصمة عمان.

وتتكون ام الرصاص المدينة من ثلاثة أجزاء رئيسية:

* المعسكر أو الحصن الروماني ويحيط به سور بني بداخله في الفترة البيزنطية عدد من الكنائس، ويعود تاريخه للقرن الثالث الميلادي وهو مستطيل الشكل يحيط به سور دعم بعدد من الأبراج وله بابان في الواجهتين الشمالية والجنوبية وباب كبير في الواجهة الشرقية حيث كان مقراً للفيلق الروماني الذي كلف بحماية الطريق التجاري السلطاني وحفظ الأمن والإستقرار في المناطق المجاورة لأم الرصاص.

*مجموعة من مبان وكنائس تقع شمال الحصن: بدأت التنقيبات الأثرية في أم الرصاص عام 1986 من قبل بعثة مشتركة من معهد الآباء الفرنسيسكان للآثار ودائرة الآثار العامة الأردنية وبإشراف مباشر من المرحوم الأب ميشيل باتشيريللو. حيث بدأ العمل في الجهة الشمالية - الشرقية من الموقع، وكشف عن مَجمع ديني يتألف من أربع كنائس، وكنيستين رصفت أرضياتهما بالفسيفساء، هما: كنيسة القديس سيرجيوس التي بنيت عام 586م، وكنيسة القديس أسطفانس بنيت في القرن الثامن ميلادي، يفصل بينهما ساحة مكشوفة مبلطة حولت فيما بعد إلى كنيسة بإضافة حنية في الجدار الغربي، وتعرف حاليا باسم كنيسة الباحة ، كما كشف عن كنيسة الأسقف وائل التي تقع خارج جدار الحصن بلطت أرضيتها بالفسيفساء وأرخت إلى عام 586م.

*برج الناسك: ويقع على بعد 5ر1 كم شمال غرب الحصن ويبلغ ارتفاعه 15مترا بقاعدة مربعة ويحيط به ساحة مسوره بنيت فيها كنيسة، وفي أعلى البرج غرفة كانت مسقوفة بقبة، ويعتقد بان البرج استعمله بعض الرهبان للتعبد.

واكتسبت ام الرصاص قيما تاريخية واخرى دينية عبر التاريخ، وتتمثل بالكنائس التي بنيت في الفترة البيزنطية واستمرت رعايتها بإعادة الأعمار والصيانة وبناء كنائس جديدة أخرى في الفترتين الأموية والعباسية، كما أن هناك قيما جمالية في الأرضيات الفسيفسائية ذات التعابير والمشاهد الرائعة.

فأرضية كنيسة القديس أسطفانس العائدة للفترة العباسية نجد فيها مواضيع فنية اصبحت مقبولة وشائعة في فن الفسيفساء في الأردن، منها صور المحسنين وصور الصيد والرعي وصور من الحياة اليومية وصور حيوانية وأشكال معمارية وأشكال هندسية واسماء وصور لبعض المدن التي كانت مزدهرة في فلسطين والأردن ودلتا النيل آنذاك. وكتابات شهدت على أزدهار الحياة المدنية الإجتماعية في القرن الثامن الميلادي .

واللافت، أن هذه اللوحات الفسيفسائية الرائعة نفذها أشخاص من المجتمع المحلي في أم الرصاص والمناطق المحيطة بها. كالفنان استاورإكيوس الحسباني.

إن اكتشاف الكنائس وأرضيات الفسيفساء التي تعود إلى العصر الأموي تدل على استمرارية تصنيع الفسيفساء وازدهار فنونها في منطقة مادبا ككل. كما يتضمن هذا التقليد دليلاً واضحاً وقوياً على التعايش الإسلامي المسيحي في شعب عربي واحد خلال كل التاريخ.

ومن خلال عرض القيم والأهمية السابق ذكرها لآثار أم الرصاص وتم تسجيلها على قائمة التراث العالمي كموقع ثقافي في عام 2004، وأدرجت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم /اليونسكو / أم الرصاص ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة، وهي تعامل على مستوى واحد من جانب اليونسكو ومنظمات التراث الدولي مع مدن البترا الاثرية وجرش والمدن العشر ديكابوليس الرومانية بشمال ووسط الاردن، والعاصمة العمّونية ربّة عمّون عمّان حالياً ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5