وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الألماني في برلين تعزيز العلاقات الثنائية | الزيدي يعود الى بغداد مختتما جولته الاوروبية بتوقيع حزمة اتفاقيات | خام برنت يقترب من 110 دولارات للبرميل | الذهب يستقر قرب 4290 دولاراً قبل قرار الفيدرالي | مجلس القضاء الأعلى بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية: حماية الحريات والحقوق الدستورية وضمان ممارستها تمثل جوهر الدولة الديمقراطية وركيزة لسيادة القانون | رئيس هيئة الاعلام الأمني لـ /نينا/ : القوات الامنية قادرة على مسك الملف الامني بجدارة بعد انسحاب قوات التحالف | المالية: إجراءات تنفيذ قرار زيادة أجور الأطباء العقود من 400 إلى 600 ألف دينار في طور الإنجاز | النزاهة :السجن 7 سنوات بحق النائب بهاء النوري عن جريمة الكسب غير المشروع | القضـــــاء: القبض على سبعة متهمين بقضية تزوير في تسجيل 13 قطعة أرض عائدة لبلدية العمارة | لجنة الانضباط باتحاد الكرة تعد نفط ميسان خاسراً امام الميناء وترد اعتراض ديالى على الكرمة | الداخلية : استرداد ثلاثة مطلوبين من خارج العراق دفعة واحدة | الاعرجي وعلاوي يؤكدان دعم الجهود الرامية الى ترسيخ سيادة الدولة | النزاهة تسترد من الامارات مداناً باختلاس اكثر من مليار دينار | ارنولد يعلن قائمة المنتخب الوطني لخليجي 27 | الزيدي والحكيم يؤكدان اهمية توحيد المواقف والرؤى لاكمال التشكيلة الحكومية | وزارة الدفاع تنفي صدور برقية استخبارية بشأن نية السعودية استهداف مقرات الحشد الشعبي | مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي | التربية تعلن نتائج الدور الثاني للدراسة المهنية | الحلبوسي يبحث مع اساتذة ومثقفي ديالى الواقعين الأمني والخدمي بالمحافظة | الشرطة يستهل مشواره ببطولة دوري ابطال آسيا 2 بفوز على السيب العماني
اخر الأخبار
العمليات البرية وتحرير الارض..نصر عراقي وانكسار ارهابي

العمليات البرية وتحرير الارض..نصر عراقي وانكسار ارهابي

بغداد/نينا/ اعداد عمرعريم . .. منذ عدة شهور والحكومة العراقية تعد العدة وبمختلف الوسائل لاستعادة المناطق والمدن المحتلة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.

واخذت هذه العدة اساليب وطرق كثيرة منها الاعتماد على تأهيل الجيش العراقي والذي اصابه الانكسار بفترة احتلال الموصل حزيران/يونيو من العام الماضي وما اعقبها ,والاتكال على فتوى المرجعية الدينية /بالجهاد الكفائي/والذي ادى الى تطوع الالاف من ابناء محافظات الوسط والجنوب والذين دخلوا في تشكيل عسكري سمي بالحشد الشعبي.

اضافة لذلك بدات عشائر عربية بالانتفاض ضد هذا التنظيم ودخلت معه في معارك ومواجهات لاتزال مستمرة لحد الان.

يضاف الى هذا وذاك الدعم الاقليمي للعراق والذي اخذ اشكالا متعددة من المشاركة المباشرة بقتال داعش عبر المستشارين العسكريين الايرانيين الى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الى الدعم الروسي بالاسلحة والمعدات والتدريب وغيره من انواع الدعم ومن دول متعددة.

وبدات بوادر هذا التوجه ومنذ اشهر بتحرير/ امرلي وجرف الصخر / ومناطق متعددة في سهل نينوى وماجاور مدينة الموصل الى مدن الضلوعية والعلم واخيرا تكريت في محافظة صلاح الدين.

وسادت الفرحة والقلق من عمليات التحرير هذه في نظر بعض الكتل والقوى السياسية من ان تكون هذه العمليات ذات بعد طائفي تحاول الانتقام من اهالي المناطق المحررة وخاصة في محافظة صلاح الدين باعتبارهم /بنظر البعض حواضن للتنظيم الارهابي./.

وزاد من هذه المخاوف بعض عمليات السلب والنهب والحرق لمنازل ومحلات مدنية في مدينة تكريت/مسقط راس رئيس النظام البائد صدام حسين/ والتي عدها البعض بانها ذات نفس طائفي لاتخدم العراق وتحرير مناطقه المحتلة.

وجاءت الردود سريعة لهذه الاعمال من قوى وكتل وشخصيات سياسية/سنية/عبروا عن رفضهم مشاركة فصائل من الحشد الشعبي في عمليات تحرير مدنهم ومناطقهم.

بالمقابل اعتبرت الكتل والقوى السياسية المشكلة للحشد الشعبي هذه الاعمال / تصرفات فردية/ سيتم محاسبة مرتكبيها وان الحشد الشعبي يدافع عن جميع العراقيين دون استثناء.

المهم ان عمليات التحرير افرزت في نظر الكثيرين واقعا جديداً قد يفرض على العراق خلال الفترة المقبلة من صبغه بصبغة ذات بعد طائفي تبعده عن محيطه وواقعه القومي ,وهذا ماادى الى بروز مواقف مضادة لهذا التوجه ومطالبة الحكومة ان تكون عمليات التحرير عراقية صرفة والذي اكدته دعوة المرجعية الدينية في النجف من ان ترفع راية وعلم العراق فقط دون الرايات والاعلام المعبرة عن توجه حامليها.

فعمليات التحرير اكدت بما لايقبل الشك ان العراقيين قادرين على تحرير ارضهم ومناطقهم ان توفرت الارادة السياسية الموحدة في ظل تأييد شعبي كبير يرغب في الخلاص من هذا الكابوس مهما ارتفعت الخسائر.

والدلائل العسكرية لعمليات التحرير اثبتت قدرة القوات الامنية مهما اختلفت تسمياتها او تشكيلاتها المؤازرة لها على تحرير الارض وان كان بدعم جوي دولي فقط.

وتبقى العمليات الكبرى ,تحرير/ بعض مدن الانبار ومدينة الموصل/فهي بحاجة الى نفس وطني حقيقي بدل الرايات والشعارات الطائفية التي لاتجد من يساندها من اهالي هذه المدن,فالعرف العسكري يؤكد ان تحقيق الانتصار بحاجة الى مساندة شعبية .

فالانتصار للعراق افضل من الانتصار لشيء اخر..والانتصار لايتحقق الا بيد وقلوب متحدة بعيداً عن الحقد والانتقام من اناس لاناقة لهم ولا جمل./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5