خام برنت يقترب من 110 دولارات للبرميل | الذهب يستقر قرب 4290 دولاراً قبل قرار الفيدرالي | مجلس القضاء الأعلى بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية: حماية الحريات والحقوق الدستورية وضمان ممارستها تمثل جوهر الدولة الديمقراطية وركيزة لسيادة القانون | رئيس هيئة الاعلام الأمني لـ /نينا/ : القوات الامنية قادرة على مسك الملف الامني بجدارة بعد انسحاب قوات التحالف | المالية: إجراءات تنفيذ قرار زيادة أجور الأطباء العقود من 400 إلى 600 ألف دينار في طور الإنجاز | النزاهة :السجن 7 سنوات بحق النائب بهاء النوري عن جريمة الكسب غير المشروع | القضـــــاء: القبض على سبعة متهمين بقضية تزوير في تسجيل 13 قطعة أرض عائدة لبلدية العمارة | لجنة الانضباط باتحاد الكرة تعد نفط ميسان خاسراً امام الميناء وترد اعتراض ديالى على الكرمة | الداخلية : استرداد ثلاثة مطلوبين من خارج العراق دفعة واحدة | الاعرجي وعلاوي يؤكدان دعم الجهود الرامية الى ترسيخ سيادة الدولة | النزاهة تسترد من الامارات مداناً باختلاس اكثر من مليار دينار | ارنولد يعلن قائمة المنتخب الوطني لخليجي 27 | الزيدي والحكيم يؤكدان اهمية توحيد المواقف والرؤى لاكمال التشكيلة الحكومية | وزارة الدفاع تنفي صدور برقية استخبارية بشأن نية السعودية استهداف مقرات الحشد الشعبي | مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية التاسعة عشرة برئاسة الزيدي | التربية تعلن نتائج الدور الثاني للدراسة المهنية | الحلبوسي يبحث مع اساتذة ومثقفي ديالى الواقعين الأمني والخدمي بالمحافظة | الشرطة يستهل مشواره الآسيوي بفوز على السيب العماني | رئيس مجلس النواب: صلاح الدين ستكون حاضرة بقوة في مسار الاعمار والتنمية | مجلس الوزراء يصدر عددا من القرارات الجديدة بينها مايخص النفط والقطاع الصحي
اخر الأخبار
العراق والامبراطورية الايرانية...موقف خجول من موقف مهين

العراق والامبراطورية الايرانية...موقف خجول من موقف مهين

بغداد/نينا/ كتب..عماد العتبي - اتسمت العلاقات العراقية الايرانية على مر القرون بالتذبذب والتقلبات بين تطبيع الى حد التداخل وتقاطع الى حد الاقتتال .. ولعل واقع هذه العلاقات خلال العقود الثلاثة الاخيرة خير مجسد لهذا الحال بطرفيه المتناقضين.

وبعد تحرير اهل العراق انفسهم من ربقة نظام دكتاتوري اهوج – أعمى الناس في دوامة رعب رهيب وادخل البلاد في ازمات خارجية دامية احدها مع ايران - انعطفت هذه العلاقة مع جارنا الشرقي الى موضع التطبيع والتلاقي والتعاون الى ابعد الحدود وبمختلف القنوات والصيغ والمستويات في اطار سياسة خارجية جديدة رسمتها بغداد لنفسها في ظل مسارها الديمقراطي وأسستها على مباديء التعايش السلمي اقليميا ودوليا واحترام خيارات الاخرين والتعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويصون هيكل الامن الاقليمي وضمان عدم التدخل بالشؤون الداخلية للآخرين.

وتصاعدت وتائر هذه العلاقات خلال 12 عاما الماضية وتطورت ايجابيا (عموديا وافقيا) الى حد ان فتح العراق ابوابه على مصراعيها للدعم المسلح الايراني وهو يواجه فضائع ومجازر ارهابيي القاعدة (وامتدادهم الألعن داعش) حتى شهدنا قائد فيلق القدس قاسم سليماني بصحبة قادة قواتنا الميدانيين في اكثر من جبهة آخرها ديالى وتكريت وبلغ تمجيدهم لخوارقه القتالية ان يقترح السيد هادي العامري اقامة تمثال له.

وكي لا نظلم احدا لابد من القول والاقرار بأن الجفوة والمقاطعة وادارة العرب ظهورهم للعراق في احلك اوقاته واقسى ظروفه واشد مصائبه وادمى كوارثه قد تكون احد العوامل التي دفعت الى هذا الحال خصوصا ونحن نعلم موقف الجارة تركيا قبل خطوات التطبيع التي بدأت العام الماضي فقط.

ويبدو ان اهل القرار في طهران استمرأوا كثيرا هذا التمجيد والاطراء والثناء العراقي على موقف وتعاون ودعم واسناد الاخوة في ايران , وكأنه لم يكن لصالح امنهم الوطني ولأبعاد نيران الارهاب عن ساحتهم الداخلية , فعادت الى مخيلة بعضهم مشاهد تبختر طواويس امبراطوريتهم القديمة فهمس بها في صوت عال مستشار الرئيس الايراني للشؤون الدينية والاقليات علي يونسي في منتدى الهوية الايرانية الاحد الماضي بان ايران عادت امبراطورية وان عاصمتها بغداد.

وهنا لابد من التوقف عند موقفين متناقضين تماما انطلقا من بغداد وطهران حيال هذا التعبير الخطير لمسؤول رفيع المستوى يؤخذ الحرف الذي ينطقه (وليس الكلمة او العبارة او القول) مأخذ الجد لتبنى وتؤسس عليه مواقف مشددة كونه ينبيء بتداعيات خطيرة في صيغ العلاقات الخارجية... موقف انطلق من طهران يندد وينتقد بما تفوه به يونسي ... وهو بالطبع موقف ليس لعيون العراق ولكن حرصا ومداراة لمصالح ايران خصوصا في وضعها الدولي المحاصر الذي لا يسمح بمزيد من التأزم عند خطوط العلاقات الخارجية ... فهذا عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني محمد صالح جوكار يعرب عن اسفه لتصريحات علي يونسي ويحذر من انها قد تمس بالاتحاد الاسلامي قائلا ان العراق بلد له سيادة واستقلال ولابد من تجنب هكذا تصريحات من شأنها ان تثير التوتر وتربك العلاقات بين البلدين... فيما ذهب زميله اسماعيل كوثري الى ابعد من ذلك فطالب بمعاقبة يونسي باعفائه من منصبه على تصريحاته.

اما موقف بغداد فجاء (خجولا متسامحا) في بيان من وزارة الخارجية يرفض تصريح يونسي ويؤكد ان العراق بلد ذو سيادة يرفض تدخل احد بشؤونه.

بهذه البساطة اغلقت وزارة الخارجية (قائدة دبلوماسيتنا وأداة تنفيذ سياستنا الخارجية) ملف التجاوز الخطير لهذا المسؤول الايراني (رفيع المستوى) على سيادة بلدنا وعلى استقلاله وعلى نظامه السياسي ووضعه الاقليمي والدولي وعلى هويته (وكأنها تريد ان تقول اننا نعتمد مبدأ التمس لأخيك المعذرة).
اما الاغرب من ذلك , فمسؤولينا الذين يتسقطون لبعضهم الهفوات فيجعلون منها انهيارات جبال نار تهدد مصير الشعب , ونوابنا الذين يصبحوننا ويمسوننا بتصريحات ومؤتمرات صحفية وببيانات تملى عليهم , اذا نبح كلب في جزر واق واق ولا يعرفون مضمونها , فانهم على ما يبدو لم يسمعوا بأحد اسمه علي يونسي!!!

وللأسف خاب فألنا اذ كنا نتوقع تحركا عاجلا يحترم ويتناسب مع سيادة البلاد واستقلالية حكومتها وكرامة شعبها فيتم على ادنى تقدير ووفقا للسياقات الدبلوماسية والاعراف البروتوكولية (بين البلدان الصديقة لا المتحاربة) استدعاء السفير الايراني ببغداد ومطالبته بتوضيحات من حكومة بلاده لما اطلقه علي يونسي من تجاوزات خطيرة تطعن بسيادة العراق واستقلاله وتسليمه مذكرة احتجاج شديد اللهجة على ذلك التطاول والايعاز لسفيرنا بطهران القيام بتحرك هناك على اعلى المستويات وابلاغ قادتها حكومتها بأن عليها الاعتذار رسميا عن هذه الانتهاكات التي تترتب عليها عواقب وخيمة تنعكس سلبا على علاقات البلدين !!!

وازاء هذه اللامبالاة من بغداد لاحظنا ان احدا من كبار المسؤولين في طهران لم ينف او يصحح او يعتذر عما جاء على لسان علي يونسي - عدا النائبين وهما ليسا مسؤولين في الحكومة - وكأنهم اما راضون بما قال مستشار رئيس البلاد او يجارون صمت الاخوة في امتدادهم الغربي!!!



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5