خام برنت يقترب من 110 دولارات للبرميل | الذهب يستقر قرب 4290 دولاراً قبل قرار الفيدرالي | مجلس القضاء الأعلى بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية: حماية الحريات والحقوق الدستورية وضمان ممارستها تمثل جوهر الدولة الديمقراطية وركيزة لسيادة القانون | رئيس هيئة الاعلام الأمني لـ /نينا/ : القوات الامنية قادرة على مسك الملف الامني بجدارة بعد انسحاب قوات التحالف | المالية: إجراءات تنفيذ قرار زيادة أجور الأطباء العقود من 400 إلى 600 ألف دينار في طور الإنجاز | النزاهة :السجن 7 سنوات بحق النائب بهاء النوري عن جريمة الكسب غير المشروع | القضـــــاء: القبض على سبعة متهمين بقضية تزوير في تسجيل 13 قطعة أرض عائدة لبلدية العمارة | لجنة الانضباط باتحاد الكرة تعد نفط ميسان خاسراً امام الميناء وترد اعتراض ديالى على الكرمة | الداخلية : استرداد ثلاثة مطلوبين من خارج العراق دفعة واحدة | الاعرجي وعلاوي يؤكدان دعم الجهود الرامية الى ترسيخ سيادة الدولة | النزاهة تسترد من الامارات مداناً باختلاس اكثر من مليار دينار | ارنولد يعلن قائمة المنتخب الوطني لخليجي 27 | الزيدي والحكيم يؤكدان اهمية توحيد المواقف والرؤى لاكمال التشكيلة الحكومية | وزارة الدفاع تنفي صدور برقية استخبارية بشأن نية السعودية استهداف مقرات الحشد الشعبي | مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية التاسعة عشرة برئاسة الزيدي | التربية تعلن نتائج الدور الثاني للدراسة المهنية | الحلبوسي يبحث مع اساتذة ومثقفي ديالى الواقعين الأمني والخدمي بالمحافظة | الشرطة يستهل مشواره الآسيوي بفوز على السيب العماني | رئيس مجلس النواب: صلاح الدين ستكون حاضرة بقوة في مسار الاعمار والتنمية | مجلس الوزراء يصدر عددا من القرارات الجديدة بينها مايخص النفط والقطاع الصحي
اخر الأخبار
العنف التربوي في مدارس العراق .. بين المنع والقمع

العنف التربوي في مدارس العراق .. بين المنع والقمع

السماوة/نينا/ تقرير : الغور في اسبار العنف التربوي يدفعنا للبحث في استفهامات إزاء ظاهرتين متلازمتين ، واحدة انكى من الأخرى.

فبين ظاهرة العنف التي يتعرض التلاميذ في مدارسنا في ظل غياب الباحث الإجتماعي ، وبين الحالة التي تشكل سابقة خطيرة على حاضر ومستقبل العراق المتمثلة بأنهيار المستوى التربوي والتعليمي للطلبة ، تكمن العلة في استفحال ظاهرة العنف وشيوع الروح العدائية مع تأثيرات واضحة في تدني المستوى التربوي – التعليمي والانضباطي بين الكثيرين من تلاميذ وطلبة المدارس.

تلك الظواهر التي تنامت يوما بعد يوم وبشكل لافت للنظر ، تنذر بدق جرس الخطر وبعواقب غير محمودة في المستقبل القريب.

يقول مدير عام تربية المثنى وكالة سعد خضير الريشاوي لمراسل الوكالة الوطنية العراقية /نينا/ ان " العنف في المدارس او الضرب لا يمكن ان نسميه ظاهرة ، لكنه حالات تحصل هنا وهناك لاسباب عديدة ".

ويضيف ان " القانون يمنع ضرب التلاميذ ولا يمكن ان نتساهل في هذا الامر ، فنحن خاضعون لقانون يجب تطبيقه وهو يعاقب المعلم الذي يقوم بضرب التلميذ ".

وأستدرك " لكن بعض الحالات تحصل نتيجة انفعالات معينة من قبل المعلم او تصرف مشين او سيء من طالب معين يدفع بالمعلم بهذا الإتجاه ، ومع هذا فأننا سنتعامل بجدية مع اي شكوى ترد الينا من قبل التلاميذ او اولياء امورهم عن أي حالة ضرب تحصل في اي مدرسة ".

ويؤكد المشرف الاختصاص صفاء الدين موسى ان " العنف في المدارس مرفوض وممنوع قانونا سواء كان دوليا او محليا ، فالعراق خاضع للمعاهدات الدولية في هذا الشأن ، لكن ما يحدث هو تصرف فردي من بعض الهيئات التعليمية نتيجة لعدم الخبرة في التعامل مع الطالب ، وفيما يخص دورنا كاشراف ، نؤكد دائما على منع هذا السلوك ".

وتابع :" اعتقد ان اكثر شيء يمنع هذه الظاهرة هو وجود الباحثين الاجتماعيين في المدارس لمعالجة بعض الامور التي تحصل ، فبعض التلاميذ ربما يعاني من مشاكل خارجية يعكسها على شكل تصرف سيء في المدرسة ما يجعل المعلم يقوم بضربه ".

وحول ظاهرة الضرب في المدارس الابتدائية ، يقول المشرف الابتدائي عيال الظالمي " بالنسبة لنا كاشراف ابتدائي نواجه مثل هذه الحالات تحدث في المدارس ونحن نرفضها تماما ".

واضاف " احيانا تكون هناك اسباب لا اقول انها منطقية تبيح للمعلم ضرب الطالب ، ومن هذه الاسباب هو الازدحام الشديد في بعض المدارس ، ما يولد فوضى ويخلق بعض المشاكل بين التلاميذ تدعو المعلم للتصرف بحزم واحيانا بقسوة مع بعض المسيئين من التلاميذ ".

وتحدث بعض اولياء امور الطلبة الذين تعرض ابناؤهم للضرب من قبل المعلمين والمدرسين ، عن تلك الحالات.

يقول حيدر البركي " ابني طالب في الرابع الابتدائي تعرض للضرب المبرح من قبل معلمته ، كونه كتب بالقلم على حائط المدرسة ".

ويضيف " هذا لا يبرر ما فعله ابني ، لكن الطفل يرى ان يتصرف بتلقائية وقد لا يعلم ان تصرفه خاطيء ويفترض بالمعلمة ان تفهمه ان الكتابة على الحائط شيء خاطيء وليس القيام بضربه بقسوة حتى انه بدأ يكره المدرسة نتيجة ما تعرض له ".

ويقول جاسم محمد /اب لثلاثة اطفال في المدرسة الابتدائية/ " ابنتي سألت معلمتها التي تنشغل دائما بجهاز الموبايل دون ان تدرسهم ، لماذا لا تدرسينا وتنشغلين بالموبايل ؟ فانهالت عليها المعلمة ضربا وامام زميلاتها بحجة انها تتدخل في امور اكبر من حجمها !".

ويستطرد :" حتى ان ابنتي اصيبت بحالة نفسية اصبحت من خلالها لا تسأل عن شيء وتخشى الحديث مع الكبار ظنا منها انها تتدخل في امور ليس من شأنها مما سيعرضها للضرب ! ".

فيما يقول المواطن حميد جلاب " ابني في الصف الخامس الابتدائي تعرض للضرب بطريقة وحشية جدا بحيث جاء مدمى الى البيت وعليه آثار جروح في وجهه نتيجة ضربه بآله جارحة من قبل معلمته ".

ويضيف ان " اكثر الهيئات التعليمية التي تقوم بضرب التلاميذ هم النساء حيث لم اسمع من تلميذ او تلميذة ان معلمهم ضربهم الا القليل ، لكن نسمع دائما ان المعلمات يقمن بالضرب اكثر من الرجال وهذه الحالة غريبة لان المفترض ان تكون المرأة اكثر عاطفة مع التلميذ "عازياً ذلك الى " ان المعلمات لا يبدين اهتماما بالتدريس مثل المعلمين بل ينشغلن بأمور ثانوية " بحسب قوله.

بعض اعضاء الهيئات التعليمية يعللون ظاهرة الضرب وفقاً لما يرونه ، اذ يقول /س . ع/ مدير مدرسة ان " التلاميذ أحياناً يتصرفون تصرفات لا ينفع معها الكلام والاقناع بطريقة هادئة ".

واضاف " لا اريد ان ابرر اسلوب الضرب ضد التلاميذ ، ولكن هناك تلاميذ يخرجون عن المألوف بطريقة تدعو المعلم لضربهم وهذا ربما احيانا نتيجة سوء التربية البيتية او الدلال الزائد لبعض التلاميذ ، ما يضطر المعلم احيانا ان يفقد اعصابه ويقوم بضرب التلميذ كي لا يعود ال تصرفه السيء ".

ويوضح أن " الضرب ليس حلا ، ولكننا نلجأ اليه احيانا عندما نيأس من ايجاد الحل مع بعض التلاميذ المشاكسين حتى اننا نضطر لدعوة اولياء امورهم فيقول لنا اولياء الامور اضربوهم كي يتأدبوا !".

وتؤكد المعلمة /ش. ر/ ان " بعض التلاميذ يتصرفون بطرق غريبة مما يضطرنا الى ضربهم ، واعتقد اننا عندما نضربهم ليس بقصد الاساءة او العنف، بل نتعامل معهم كأولادنا ، فنحن احيانا نضطر لضرب اولادنا في البيت لاجل تصرف معين ".

ومهما يكن الاستنتاج والتحليل ، فأن التلميذ او الطالب وبحكم الظروف الصعبة التي تحيط به ، غدا مع الأسف أعجز يوما بعد يوم عن التكيف مع القواعد المدرسية.

ومع عدم الاكتراث مما ينجم عنه يوما بعد اخر ، فالامر ينذر بالكارثة من هبوط في المستوى التربوي والأخلاقي وعدم اكتراثه واستجابته للضبط والنظام المدرسي والسبب في ذلك ،لان مدارسنا وبحسب /مراقبين تربويين/غدت أسيرة مطالب عفى عليها الزمن تفرض على الطالب./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5