الشيخ الخزعلي: الاختلافات السياسية لا ينبغي أن تكون محطة للتنابز والتصارع
وقال الشيخ الخزعلي، في بيان: "إيماناً منَّا بضرورةِ رصِّ الصفوفِ وأهميةِ توحيدِ الكلمةِ، ومن موقعِ المسؤوليةِ في مواجهةِ التحدياتِ وتفويتِ الفرصةِ على الأعداء، أؤكدُ مجدداً ما سبقَ وأن وجَّهتُ به الإخوةَ والأخواتِ من كوادرِ الحركةِ وأفرادِها والمُحبين والمُوالينَ، في ضرورةِ الامتناعِ عن الردِّ على مَن يُسيءُ لنا ولحركتِنا المُجاهدة، وإنما نعكسُ أخلاقَنا وبصيرتَنا ووعيَنا، وإن كان لا بدَّ من الردِّ، فالاكتفاءُ بالردِّ الدفاعي والتوضيحيِّ دونَ ردِّ الإساءةِ بمثلِها، بل، وأؤكدُ أنَّ أيَّ فعلٍ أو قولٍ يصدرُ خلافاً لتوجيهِنا الذي نُشددُ عليه ونعيدُه هو (غيرُ مبرئٍ للذمة)، ويتحملُ هو المسؤوليةَ أمامَ الله، والمسؤوليةَ التنظيميةَ إذا كان ينتمي تنظيمياً".
وأضاف: "فلا تسمحوا للأعداءِ والخُصومِ أن يفرحوا باختلافاتِنا عبرَ وسائلِ الإعلامِ ومواقعِ التواصل، فهذا لا يُرضي اللهَ سبحانه وتعالى، ويتقاطعُ مع قيمِنا ومبادئِنا التي دفعنا من أجلِ الدفاعِ عنها أطهرَ الدماءِ وأعزَّ الشهداء، ولا تجعلوا من الاختلافاتِ السياسيةِ محطةً للخلافِ والتصارعِ والتنابزِ، بل ليكنْ طرحُكم، أيها الأحبةُ، بالكلمةِ الطيبةِ الهادفةِ، وبالوقائعِ التي لا تجريحَ فيها ولا تسقيط، والحقُّ يعلو ولا يُعلى عليه، وليكنْ التزامُكم بهذا النهجِ القويمِ ثابتاً ودائماً، واللهُ مع الصابرين"./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام