المالكي يوجه رسالة إلى المدونين والإعلاميين والسياسيين يدعوهم فيها الى وقف حملات الاساءة المتبادلة
وقال المالكي في رسالته:" أوجه كلامي وندائي إلى كل المدونين والعاملين في الإعلام والمؤسسات الإعلامية، وإلى كل السياسيين، سواء ممن نتفق معهم في السياسات والمواقف أم نختلف معهم، بضرورة التوقف عن مهاجمة بعضنا بعضاً، ونشر ما يسمى بـ«الغسيل»، أو تداول قضايا واتهامات مدبلجة ومفبركة، لا تغني ولا تغيّر من الواقع نحو الأفضل، وإنما تزيد من سوء العلاقات التي نحرص أن تكون أخوية وصادقة".
وأضاف:" إن استمرار هذه الممارسات يفتح الأبواب أمام من يريد الإساءة وإثارة الفتن، ثم يأتي الرد بالطريقة نفسها أو تحت عنوان الدفاع، فتتعمق صورة الخلاف بين الشركاء في العملية السياسية الوطنية، وهي ممارسة لا نرى فيها خيراً لأحد.
ومن هنا، أوجه حديثي توجيهاً خاصاً إلى الإخوة المحبين والمتعاطفين معنا، وأتقدم لهم بالشكر والتقدير على مواقفهم ودعمهم، وأرجو منهم أن يكون دفاعهم عنا دائماً بالكلمة الطيبة والموقف المسؤول، وأن لا تكون محبتهم لنا سبباً في مهاجمة الآخرين أو الإساءة إليهم تحت أي عنوان".
وأكد المالكي، رفضه أي كلام أو هجوم على أي طرف يُحسب علينا، وأدعو كل الإخوة إلى التفكير ملياً قبل النشر أو الرد. لا مانع من طرح الأفكار ومناقشتها والاختلاف حولها، فهذا أمر طبيعي، لكننا نرفض نشر الغسيل، والأكاذيب والتزوير والقضايا المدبلجة والمفبركة.
وتابع:" إن الظروف التي يمر بها بلدنا تتطلب منا جميعاً أن نكون أكثر حرصاً على تهدئة الأجواء، وإشاعة الخطاب الإيجابي أو المحايد، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الخلافات أو توسيع دائرة التوتر".
واشار الى إن المرحلة تتطلب وعياً استراتيجياً، ويقظة سياسية، وتماسكاً وطنياً، وإدراكاً لما يُراد للمنطقة والعراق، بعيداً عن الحسابات الضيقة، حفاظاً على وحدة الموقف وحمايةً لمستقبل بلدنا وشعبنا.
وتابع: أدعو الإخوة المخاصمين لنا إلى اعتماد لغة الحوار والاحترام، والابتعاد عن الحملات التي لا تخدم إلا زيادة الاحتقان. فالاختلاف في الرأي والموقف حق مشروع، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة شخصية أو إساءة متبادلة.
وقال. فأعداؤنا يرقصون فرحاً كلما اتسعت ظاهرة الهجوم والهجوم المقابل، خصوصاً عندما تكون خالية من الأفكار النافعة، ولا تخدم سوى تعميق الخلافات وإضعاف الجبهة الوطنية.
واضاف:" فلنختلف في الأفكار والمواقف، ولكن لنحافظ على لغة الاحترام، ولنجعل مصلحة العراق فوق كل خلاف، ولنجعل من خطابنا وسيلة للتهدئة والتقارب، لا سبباً جديداً للفرقة والانقسام".
وقال .نوجه شكرنا لكل من يقف معنا، ونأمل أن يكون هذا الوقوف دائماً بما يعزز المحبة والاستقرار، ويخدم العراق، بعيداً عن الإساءة إلى الآخرين أو الدخول في سجالات لا طائل منها./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام