الصدر يثني على ختام زيارة الأربعين ويدعو إلى احياء الشعيرة النبوية
جاء ذلك خلال كلمة عقائدية له بتطبيق إكس.
وجاء في نص كلمة الصدر :الحمد لله الذي جعل الإمام الحسين ( عليه السلام) قبلة للمؤمنين، والحمد لله الذي جعل كربلاء قبلة للسائرين والحمد لله الذي جعل العراق قبلة للزائرين والحمد لله الذي جعل من العراقيين الكرماء أهل ضيافة لحجاج قبلة الإصلاح الإمام الحسين (عليه السلام)، والحمد لله الذي شرّف العراق والعراقيين بخدمة زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) القادمين من خارج العراق لزيارة الأربعين.
فتقبل الله عمل الزائرين والقائمين على خدمة الزوار ومحيي شعائر الله والقوات الأمنية تلك العين ساهرة من أجل أمن وسلامة قاصدي (أم القرى): كربلاء المقدسة.
وإذ تمت زيارة الأربعين بفضل الله وبركات أهل البيت لتكون شوكة في عين المستعمرين والتطبيعيين والإرهابيين، فعلى الجميع إحياء الشعيرة النبوية في ذكرى وفاة الرسول الأعظم سيد الكونين وخاتم النبيين بزيارة ضريح وصيه وخليفته علي أمير المؤمنين الفاروق الأوحد والصدّيق الأكبر ذي النور المحمدي العلوي الفاطمي في النجف الأشرف عاصمة المذهب الرباني والعقيدة السماوية الإثني عشرية.
فإنه لا ينبغي التقصير في زيارته وإلا كانت سبة وشنعة علينا نحن شيعة الرسول وعشاق زوج البتول.من خلال المواكب ونشر السواد وإقامة العزاء والسير إلى قبلة العدل والوفاء والإخلاص والولاء لنغيظ أعداء الله وأعداء الإسلام والمذهب بل ولنغيظ الشجرة الملعونة في القرآن والتي شتمته على المنابر آنذاك.. واليوم يعلو ذكره وينقطع ذكر شانيه ولله الحمد.
فهبوا لنصرة رسولكم وإمامكم .. وإلا تنصروه فقد نصره الله.. ونصرتنا بلا خوف ولا وجل ولا حزن بل بكل خشوع وطمأنينة ويقين.
فالسلام على من زار الإمام الحسين ثم ختم زيارته بزيارة أبيه في يوم وفاة جده صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين./انتهى:
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام