اختتام مؤتمر الشارقة للموزعين واجماع لتطوير سوق الكتاب
ركز اليوم الختامي للمؤتمر على قضايا ترتبط مباشرة بعمل المكتبات والموزعين، من إدارة الموارد وسلاسل التوريد، وبناء مصادر دخل إضافية للمكتبات، إلى توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات ووسائل التواصل الاجتماعي في فهم تفضيلات وتوجهات القراء، كما ناقش المشاركون فرص نمو سوق توزيع الكتاب العربي، والتحديات التي تواجه توسعته ووصوله إلى أسواق جديدة.
وقال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر بهيئة الشارقة للكتاب: «نعمل من خلال مؤتمر الشارقة للموزعين على توسيع نطاق الأسواق التي يصل إليها العاملون في صناعة الكتاب، وفتح مسارات جديدة أمام الموزعين وبائعي الكتب للتواصل مع شركاء من دول وتجارب مختلفة. وكلما اتسعت هذه الشبكة، زادت الفرص أمام الكتب للوصول إلى أسواق وقراء جدد، وهو ما نحرص على تعزيزه من دورة إلى أخرى».
وشهد المؤتمر مشاركة 65 عارضاً من 29 دولة، من بينها 6 دول تشارك للمرة الأولى، هي كوستاريكا وزامبيا وبيرو والبرتغال وأوكرانيا وكوسوفو، حيث مثلوا طيفاً واسعاً من الجهات العاملة في صناعة الكتاب، شمل دور النشر والتوزيع والمكتبات والوكالات الأدبية ومؤسسات الترجمة والطباعة، إلى جانب الجهات المتخصصة في كتب الأطفال والتعليم والمحتوى الأكاديمي والتقني، وخدمات بيانات الكتب وإدارة الحقوق، والحلول البرمجية الموجهة للناشرين، فضلاً عن مؤسسات ثقافية وبحثية.
وأتاح اليوم الختامي للمشاركين حضور الجولتين الثالثة والرابعة من ورش العمل والاجتماعات، واختيار الموضوعات الأقرب إلى احتياجات أعمالهم، ضمن برنامج شمل 14 ورشة دولية و6 ورش عربية.
وركزت موضوعات التطوير الرقمي على استخدام الذكاء الاصطناعي لفهم العملاء، ودور البيانات الوصفية في زيادة مبيعات الكتب الرقمية. كما شملت الموضوعات أثر الإصدارات المشتركة في عمل الموزعين، والاستفادة من معارض الكتب الدولية في التعريف بالعناوين العربية وتوسيع حضورها./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام