اختتام قمة "شنغهاي للتعاون" بـ "إعلان بيشكيك" وتوقيع 28 وثيقة
وعُقد الاجتماع برئاسة رئيس قيرغيزستان / صدر جباروف / بالعاصمة بيشكيك تحت شعار "25 عاما على منظمة شنغهاي للتعاون: معاً من أجل السلام والتنمية والازدهار المستدام"، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات الأعضاء.
ويجسد "إعلان بيشكيك للذكرى الخامسة والعشرين" مرور ربع قرن على تأسيس المنظمة، حيث تضمن التزامات الأطراف بشأن الأمن الإقليمي، والتعاون الاقتصادي، والتنمية المستدامة، والرؤية المشتركة.
وفي تصريحات عقب القمة واجتماع صيغة "شنغهاي للتعاون أوضح وزير الخارجية القيرغيزي / جينبيك كولوباييف / أن الاجتماع أسفر عن توقيع 28 وثيقة، تلخصت نتائجها في خمسة محاور رئيسية.
وأضاف كولوباييف أن الدول الأعضاء أشادت برئاسة بلاده الدورية للمنظمة، وإسهاماتها في تعزيز مكانتها الدولية وتطوير أنشطتها وتوسيع التعاون العملي بين أعضائها.
وأشار إلى أن "إعلان بيشكيك" يمثل النتيجة السياسية الأبرز للقمة، مبيّناً أن القادة وقّعوا أيضاً "بروتوكول التعديلات والإضافات على ميثاق المنظمة" في إطار الإصلاح المؤسسي.
وأعلن الوزير القيرغيزي أن من التطورات البارزة المقررة إنشاء "مركز مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود" في العاصمة بيشكيك.
وشملت الاتفاقيات الموقعة مجالات مكافحة تغير المناخ، والتنمية الخضراء، وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنشاء الموانئ والمراكز اللوجستية، إضافة إلى الأمن الدولي للمعلومات، ومكافحة المخدرات الاصطناعية، وتعزيز أنظمة الطاقة، والمساعدات في الكوارث، وتحديث الإطار القانوني لمكافحة الجريمة.
وأكد كولوباييف في ختام تصريحاته أن القمة المقبلة لمنظمة شنغهاي للتعاون ستُعقد في باكستان.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون كلا من روسيا، الصين، كازاخستان، قرغيزستان، طاجيكستان، أوزبكستان، الهند، باكستان، إيران، وبيلاروس، فيما تحظى أفغانستان ومنغوليا بصفة المراقب، و15 دولة بصفة شريك في الحوار، بينها تركيا والسعودية وقطر ومصر ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام