وزارة الثقافة تنظّم ندوةً تبحث دور الصحافة الرقمية في دعم قضية الناجيات الإيزيديات
واستعرضت الندوة، التي أدارها الباحث أنس عبد الكريم، وقدمها الباحث. نبراس نبيل عبد الواحد، ورقةً بحثية، تناولت دور الصحافة الرقمية في توثيقِ الجرائم، التي تعرض لها الإيزيديون، ودعم جُهود العدالة، والمُحاسبة الدولية، إلى جانبِ أهمية الأرشيف الصحفي، بحفظِ الأدلة والذاكرة، ودور شهادات الناجيات، والجُهود العراقية والدولية، في إيصال القضيةِ إلى الرأي العام العالمي.
وأكد مُعاون مُدير عام دائرة الفنون، خالد رحمن جاسم، أهمية التوثيق الفني والصحفي، في حفظِ الذاكرة الوطنية، وإيصال قضية الإيزيديين، إلى المُجتمعِ الدولي، فيما أشارت مُعاون مُدير مركز الدراسات والبحوث، إيناس القباني، إلى أهميةِ البحث العلمي، والإنتاج الثقافي والفني، في توثيقِ مأساة الإيزيديين، والتعريف بمُعاناةِ الناجيات، وتعزيز قيم التعايش والتنوع.
بدورها، شدّدت مُديرة قسم التنوع الثقافي، غيداء محمد علي، على أهميةِ الندوةِ في تسليطِ الضوء على الإبادة الجماعية، التي تعرض لها الإيزيديون، وحفظِ الذاكرة الوطنية، وتعزيز ثقافة السلام والتعايش، وإنصاف الضحايا، ومنع تكرار المآسي.
وأقيم على هامشِ الندوة، معرض فوتوغرافي وثائقي، على هامشها، جسّد جانباً من المآسي التي تعرض لها الإيزيديون، وشكّل إمتداداً بصرياً لمحاور الندوة، ورسالتها في التوثيقِ وحفظِ الذاكرة./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام