تربية أساسية ديالى تحتضن المؤتمر الدوري الثاني لمكافحة التطرف
وتضمن المؤتمر محاور علمية وبحثية تناولت أسباب التطرف وآثاره الاجتماعية والفكرية والأمنية، وأهمية توظيف البحث العلمي والمعرفة الأكاديمية في وضع المعالجات والحلول المناسبة، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري وبناء مجتمع متماسك يسوده الأمن والاستقرار والسلام.
وأكد رئيس الجامعة تحسين حسين مبارك خلال حضوره المؤتمر . أن مكافحة التطرف مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات الأكاديمية والثقافية والمجتمعية والأمنية، مبيناً أن الجامعة، بوصفها منارة للعلم والمعرفة، تتحمل مسؤولية كبيرة في بناء الوعي وترسيخ قيم الاعتدال والحوار وقبول الآخر.
وأشار إلى أن اختيار شعار المؤتمر «معاً نحو بيئة آمنة لبناء مجتمع متسامح وخالٍ من التطرف» يعكس إيمان الجامعة بأن العلم والفكر المستنير يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الأفكار المتطرفة، معرباً عن أمله في أن تخرج أعمال المؤتمر بتوصيات علمية قابلة للتطبيق، تسهم في تعزيز الأمن الفكري وحماية الشباب من الأفكار الهدامة وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي.
من جانبه وأوضح عميد كلية التربية الأساسية أيمن عبد عون . أن إقامة المؤتمر الدوري الثاني لمكافحة التطرف تأتي انطلاقاً من إيمان الكلية بدورها العلمي والتربوي في مواجهة الظواهر التي تهدد أمن المجتمع واستقراره، وفي مقدمتها التطرف الفكري والسلوكي، مؤكدا أن بناء الإنسان الواعي والمعتدل يبدأ من المؤسسة التعليمية التي تضطلع بمهمة ترسيخ قيم الحوار والتسامح واحترام التنوع ونبذ الكراهية، مشيراً إلى أن المؤتمر يمثل مساحة علمية مهمة لتبادل الرؤى والخبرات ومناقشة المعالجات العلمية لهذه الظاهرة، وصولاً إلى توصيات تسهم في دعم الأمن الفكري وبناء مجتمع آمن ومتسامح وخالٍ من التطرف.
ويأتي المؤتمر انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد من خلال تعزيز التعليم القائم على قيم السلام والتسامح وحقوق الإنسان، والهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية عبر الإسهام في بناء مجتمعات آمنة ومستقرة وشاملة، ونشر ثقافة السلام والحد من العنف والتطرف./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام