«إرثي للحرف المعاصرة» يحتفي بالصقارة والمرأة الإماراتية
وتأتي هذه المشاركة امتداداً لحضور المجلس في الدورة السابقة، وانطلاقاً من التزامه بتوسيع مجالات حضور الحرف الإماراتية، وإتاحة مساحات جديدة لها تجمع بين المعرفة الحرفية والتصميم، وتفتح آفاقاً أوسع للتفاعل مع الموروث الثقافي.
ويُعد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية إحدى أبرز المنصات المتخصصة التي تحتفي بالإرث الثقافي المرتبط بالصيد والفروسية في المنطقة، ما يجعله مساحة مناسبة لتقديم أعمال تستلهم هذا الموروث أمام جمهور يقدّر قيمته الثقافية، ويواكب تطوراته.
ويقدم المجلس خلال مشاركته «مجموعة الثايا: إصدار الشاهين»، وهي مجموعة حصرية مستوحاة من جماليات الصقارة، تستحضر مكانتها الراسخة في الثقافة الإماراتية، وما تجسده من قيم الأصالة والصبر والمهارة والارتباط بالبيئة.
وتجمع المجموعة بين الحرفية الإماراتية والابتكار من خلال دمج تفاصيل مستوحاة من حرفة السفيفة الإماراتية في خامات الجلد الطبيعي، ضمن تصاميم تستلهم انسيابية جناح الصقر وتفاصيل برقع الصقر، وتوازن بين الجمال والوظيفة بلغة تصميم معاصرة.
وتضم المجموعة قفازات للصقارين، وحافظات لأجهزة الآيباد، إلى جانب سلاسل وحبال جلدية، صُنعت من جلد العجل الطبيعي، وتوظف في تفاصيلها عناصر مستوحاة من السفيفة وريش الصقر وعُقد برقع الصقر، بما يترجم مفردات هذا الإرث إلى قطع تجمع بين الاستخدام العملي والدقة الحرفية.
وتعزز هذه المشاركة حضور مجلس إرثي للحرف المعاصرة في المنصات المتخصصة التي تحتفي بالموروث الثقافي، وتؤكد دوره في إعادة تقديم الحرف الإماراتية ضمن مشهد التصميم المعاصر، بما يسهم في توسيع نطاق وصولها إلى شرائح جديدة من الجمهور، من خلال منتجات تجمع بين الأصالة والابتكار./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام