خطيب جمعة النجف.. نرحب بدعوة الحكومة للمعالجة السلمية لملف حصر السـلاح وندعوها للاستجابة لمطالب المتظاهرين السلميين
جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها القبانجي اليوم من النجف.
وقال بهذا الصدد " هذا الملف يجب أن يعالج بروح المحبة بين الحكومة وبين الفصائل وقبل ذلك الاسترشاد برؤية المرجعية الدينية وانسحاب القواعد الأمريكية من العراق.
وقال بصدد مطالب المتظاهرين السلميين " نحن نعتقد أن الحكومة قادرة على تأمين استحقاقاتهم من الأموال المستردة من الفساد المالي وهي مبالغ طائلة تكفي استحقاقات هؤلاء وهم أصحاب العقود مع الحكومة".
وفي معرض تعليقه على الاحتفال بذكرى ولادة النبي محمد (ص)، قال القبانجي" يجب أن نبتعد عن كل المواقف أو التصريحات التي تثير الفتنة الطائفية،ونحن ندعو إلى وحدة الأمة الإسلامية، شيعة وسنة، بكل طوائفهم وبكل قومياتهم ".
وتابع " لا يجوز أن نثير أي تصريح يثير البغض والبغضاء بين القوميات والطوائف الإسلامية ".
وحول زيارة وفد ايراني الى العراق ، قال القبانجي" الجمهورية الإسلامية بعثت وفدًا من قبل قيادتها العليا إلى العراق واللقاء بالجهات العليا في العراق وتقديم الشكر باسم القيادة الإيرانية للشعب العراقي على مواقفه تجاه الجمهورية الإسلامية نحن بدورنا أيضًا نقدم الشكر للجمهورية الإسلامية ولا ننسى تقدير موقفها في تزويد العراق بـ(الغاز)، وفي موقفها تجاه تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز، فالشكر متبادل بين الشعبين.
وفي الشأن الدولي، حذرالقبانجي،المملكة العربية السعودية من الاعتراف بـإســرائيل والتطبيع معها، و ذلك بعد أن اشترط عليها ترامب ذلك للموافقة على الاتفاق النووي السعودي الأمريـكي .
وقال بهذا الصدد" نحن نعتقد أن المملكة وهي تحتضن الكعبة المكرمة وتحتضن قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجب أن تطهر أرضها من أي تطبيع مع الكيان الغاصب.
وفي الشأن الدولي أيضًا، وحول التحالف بين باكستان والكويت في اتفاقية أمنية و ما سبقه من آلإعلان عن تحالف بين تركيا وباكستان والسعودية.قال القبانجي" التحالفات ببين الدول العربية والاسلامية تكشف أن هذه الدول تشعر بأنه لا قدرة للدول الاستكبارية على حمايتها فيجب أن تؤمّن حمايتها ذاتيًا والعهود التي أعطتها الدول الكبرى لم تعد واقعية فهي جميعًا تشهد فراغًا أمنيًا لا بد من حماية ذاتية وداخلية فيما بينها./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام