التعليم تعلن إطلاق التقديم إلى قناة قبول الطلبة النخبة في الجامعات الحكومية | رئيس الوزراء يتوجه الى العاصمة الالمانية برلين بعد اختتام زيارته الى فرنسا | التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل | أتروشي يدعو في اليوم العالمي للديمقراطية إلى تجديد الالتزام بالمسار الديمقراطي | رئيس الوزراء يصل إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية | رئيس الجمهورية يشيد بجهود وزارة الداخلية في تعزيز الأمن وخدمة المواطنين | الزيدي يلتقي في العاصمة الألمانية برلين رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير | الزيدي من برلين : الحكومة العراقية ماضية في تعزيز الانفتاح الاقتصادي على ألمانيا وعموم دول الاتحاد الأوروبي | الزيدي يعقد لقاءً ثنائياً مع المستشار الألماني | الزيدي والمستشار الألماني يترأسان وفدي البلدين في المباحثات الموسّعة | المرور: توقف مؤقت لتسجيل المركبات وإجازات السياقة في بغداد والمحافظات | المستشار الألماني فريدرش ميرتس: العديد من شركاتنا في العراق تقوم بعمل ريادي | الزيدي خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الالماني : العلاقة بين العراق وألمانيا استثنائية | بالصور .. مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء في العاصمة الألمانية برلين | الزيدي والمستشار الألماني يرعيان مراسم توقيع اتفاقية مبادئ تعاون الطاقة في العراق- المرحلة الرابعة بين وزارة الكهرباء وشركة سيمنز | من لندن .. مستشار دولي لـ/ نينا/ : زيارة الزيدي لفرنسا والمانيا وعقد مباحثات وشراكات اقتصادية ستنعكس ايجابيا على الاقتصاد العراقي | مسرور بارزاني: مليون موظف سيتلقون رواتبهم إلكترونيا عبر المصارف المعتمدة من قبل البنك المركزي العراقي | وزارة الكهرباء توضح ابعاد ومديات مبادئ التعاون مع شركة سيمنس الالمانية | الزيدي : العراق اليوم يرسم ملامح اقتصاد جديد وهوية اقتصادية واعدة | الزيدي يبحث مع رئيس شركة سيمنز تعزيز التعاون والشراكة في مجال الطاقة
اخر الأخبار
ملف النزوح ..متى يمكن اغلاقه نهائيا ؟ البعض يستغل قضية النازحين لاغراض انتخابية ..

ملف النزوح ..متى يمكن اغلاقه نهائيا ؟ البعض يستغل قضية النازحين لاغراض انتخابية ..

بغداد/ نينا/ تقرير، عدوية الهلالي.. في تقرير اعدته مقررة منظمة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الانسان للنازحين قبل شهرين ،تم تسليط الضوء على مستوى الحرمان الذي يعيشه الاطفال النازحون داخل وخارج المخيمات والسبب هو العجز عن الالتحاق بالتعليم بسبب الافتقار الى الوثائق الثبوتية الشخصية أو الاضطرار الى العمل ، وهو مايقود الى ظهور جيل من الأطفال المهمشين في المجتمع ..

مؤخرا ، اعلنت حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن اعتزامها اعادة جميع النازحين الى ديارهم مع نهاية عام 2020 ، وبدأت وزيرة الهجرة والمهجرين ايفان فائق جابرو بالاعلان عن القيام بخطوات جدية لمساعدة النازحين على العودة الى مناطقهم ، فهل يمكن تنفيذ ذلك بشكل كامل لاغلاق ملف النزوح نهائيا أم لاتزال هنالك عوائق عديدة امام العودة النهائية ؟..

عائدون ..ولكن



يواجه مروان حميد من منطقة الكرمة ظروفا صعبة بعد ان وجد منزله مهدما تماما ولم يجد سيارته التي تركها عند خروجه مع عائلته هاربا من بطش داعش ..كان قد استقر خلال فترة نزوحه مع عائلته كبيرة العدد في منزل متهالك مكون من حجرتين وعمل فلاحا في المنازل لتدبير لقمة عيشه ..ويقول مروان انه اضطر الى العودة ليتخلص من الايجار ويعاود زراعة ارضه على امل ان يحصل على تعويض من الحكومة يرمم به منزله لكنه لم يستلم شيئا حتى الآن ، مادفعه الى الاستدانة وترميم حجرتين مع استخدام الكارفان الذي استلمه من منظمة دولية كمرافق صحية وحمام ..ومع كل تلك الصعوبات ، اضطر مروان الى العمل في بيع الخضر في العاصمة مستعينا بولديه الكبيرين لغرض مساعدته بعد ان غادرا مقاعد الدراسة ..

ويشكو خالد جليل الذي نزح من احدى قرى محافظة صلاح الدين من عدم اهتمام الحكومة بتعويض الاهالي العائدين الى منازلهم فاغلبهم لم يستلم المنحة الحكومية كما ان اراضيهم الزراعية تحتاج الى الكثير من الجهد والمال لتعود صالحة للزراعة ، اما منازلهم فمعظمها مدمر وأبواب رزقهم باتت شحيحة خاصة في زمن كورونا والحظر الصحي وعوائلهم كبيرة العدد لذا فهم عاجزون تماما عن استعادة حياتهم السابقة ويعانون باستمرار من امراض اطفالهم لعدم قدرة انقاض منازلهم على حمايتهم من الحر والبرد والمطر..



عوائق متنوعة



ويرى المحلل السياسي أحمد الجميلي ان هنالك اكثر من مليون نازح لازلوا خارج مناطقهم بعد مرور أكثرمن ثلاث سنوات على خروج داعش منها كما ان نصفهم تقريبا لازالوا في مخيمات بائسة على الرغم من تصريحات الحكومات المتعاقبة بضرورة اعادتهم الى مناطقهم ، مشيرا الى وجود اسباب عديدة تعوق ذلك منها ماهو اقتصادي بسبب تدمير مناطقهم وانعدام فرص العمل ، ومنها ماهو اجتماعي بسبب عدم تقبل العوائل التي كان لافرادها علاقة بتنظيم داعش وصعوبة الاندماج المجتمعي معهم ، وهنالك اسباب امنية كالخوف من تسلل داعش او سيطرة فصائل مسلحة على بعض المناطق واستغلالها وابعاد سكانها عنها عمدا ..

من ناحيته ، يرى الدكتور صلاح ابراهيم / المتخصص في علم الاجتماع ان من الممكن حل المشاكل الأمنية والخدمية والاقتصادية اما المشاكل الاجتماعية مثل عدم التعايش مع العوائل التي انتمى بعض من افرادها الى داعش والخلافات العشائرية الكبيرة والمطالبة بالثأر فضلا عن الاختلاف بين الطوائف والقوميات وتغير ديموغرافية المناطق فهي من المشاكل التي يصعب حلها مالم تسارع الحكومة الى تشكيل لجان مصالحة وطنية كبيرة تكون مهمتها التقريب بين وجهات النظر مع الاستعانة بالنواب المنحدرين من تلك المناطق ورجال الدين والقوات الأمنية لتأمين المناطق للعوائل النازحة مع فرز العناصر التي عملت مع داعش لمحاسبتها ..

ويرى الناشط في مجال حقوق الانسان سامي فيصل ان القضية سياسية وليست اجتماعية فقط فهنالك مشاكل عشائرية بين المكونات ،وبعض الكتل السياسية لاترغب بعودة النازحين بعد الاستيلاء على مناطقهم واستغلالها فضلا عن استغلال الاموال المخصصة لاعمار مناطقهم وتاهيلهم ..ويشير فيصل الى نقطة مهمة وهي استغلال قضية النازحين لأغراض انتخابية وهو الشيء ذاته الذي تفعله اغلب المنظمات معهم اذ تعتاش على معاناتهم خاصة بعد تفشي مرض كورونا وتزايد متاعبهم لأن هذا المرض يتطلب عزل المريض وهذا يتعارض بالتأكيد مع وضع النازحين ..

وكانت مفوضية حقوق الانسان قد اطلقت نداء اغاثة انساني تدعو فيه الحكومة للتدخل لاعادة النازحين الى مناطقهم بشكل طوعي ، وقال عضو مفوضية الانسان الدكتور فاضل الغراوي ان اوضاع النازحين أصبحت مأساوية في ظل النقص الحاد في متطلبات المعيشة ونقص مواد الاغاثة واصابة عدد منهم بفايروس كورونا وتردي اوضاعهم الصحية بسبب انتشار الامراض المزمنة والجلدية واضطرار الاطفال للعمل والعيش في الخيام ..

وباتت الحاجة ملحة اذن الى معالجة ملف النزوح وانهاء معاناة النازحين الانسانية عن طريق التدخل الحكومي لحل الصعوبات الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تحول دون عودتهم – كما يرى الناشط الحقوقي قحطان السعدي – مشيرا الى ضرورة تخصيص راتب للنازحين او تسليمهم منحة النزوح او تعويضات تدمير ممتلكاتهم وفقدان ابنائهم ، ويجب العمل الجاد على عودتهم لمناطقهم وإنهاء معاناتهم،كما ينبغي على الأمم المتحدة أن تؤدي واجبها في إطلاق مشروع عودة النازحين وتعليم الأطفال لإيقاف هذه الجريمة الإنسانية وتداعياتها الخطيرة"./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا