التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل | أتروشي يدعو في اليوم العالمي للديمقراطية إلى تجديد الالتزام بالمسار الديمقراطي | رئيس الوزراء يصل إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية | رئيس الجمهورية يشيد بجهود وزارة الداخلية في تعزيز الأمن وخدمة المواطنين | الزيدي يلتقي في العاصمة الألمانية برلين رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير | الزيدي من برلين : الحكومة العراقية ماضية في تعزيز الانفتاح الاقتصادي على ألمانيا وعموم دول الاتحاد الأوروبي | الزيدي يعقد لقاءً ثنائياً مع المستشار الألماني | الزيدي والمستشار الألماني يترأسان وفدي البلدين في المباحثات الموسّعة | المرور: توقف مؤقت لتسجيل المركبات وإجازات السياقة في بغداد والمحافظات | المستشار الألماني فريدرش ميرتس: العديد من شركاتنا في العراق تقوم بعمل ريادي | الزيدي خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الالماني : العلاقة بين العراق وألمانيا استثنائية | بالصور .. مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء في العاصمة الألمانية برلين | الزيدي والمستشار الألماني يرعيان مراسم توقيع اتفاقية مبادئ تعاون الطاقة في العراق- المرحلة الرابعة بين وزارة الكهرباء وشركة سيمنز | من لندن .. مستشار دولي لـ/ نينا/ : زيارة الزيدي لفرنسا والمانيا وعقد مباحثات وشراكات اقتصادية ستنعكس ايجابيا على الاقتصاد العراقي | مسرور بارزاني: مليون موظف سيتلقون رواتبهم إلكترونيا عبر المصارف المعتمدة من قبل البنك المركزي العراقي | وزارة الكهرباء توضح ابعاد ومديات مبادئ التعاون مع شركة سيمنس الالمانية | الزيدي : العراق اليوم يرسم ملامح اقتصاد جديد وهوية اقتصادية واعدة | الزيدي يؤكد توافر فرص كبيرة لتوسعة التعاون مع شركة سيمنز لمعالجة واقع الكهرباء في العراق | رئيس مجلس الوزراء يختتم زيارته الى برلين | وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الألماني في برلين تعزيز العلاقات الثنائية
اخر الأخبار
ظاهرة (التنمر ) في وسائل التواصل الاجتماعي : عنف لفظي وشتائم وتسقيط اخلاقي وسياسي

ظاهرة (التنمر ) في وسائل التواصل الاجتماعي : عنف لفظي وشتائم وتسقيط اخلاقي وسياسي

بغداد/نينا/ تقرير عدوية الهلالي ... أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سلاحا ذو حدين بعد ان استغلها بعض مستخدميها لأيذاء الآخرين بالسخرية والاستهزاء والأهانة ضمن مايدعى بظاهرة ( التنمر ) او العنف اللفظي التي بدأت تظهر على السطح بشدة متجاوزة جدران المدارس واماكن لهو الأطفال ، فمن يمارسها اليوم ليسوا اطفالا او مراهقين بل اشخاص يلذ لهم جرح مشاعر الغير او تسقيطهم اخلاقيا او اجتماعيا او سياسيا ، لماذا أصبح مثل هذا السلوك ظاهرة تستحق التوقف عندها ، وكيف يمكن لمن يتعرض للتنمر أن ينجح في مواجهته ؟

محمد شاب يعاني من حروق قديمة تعرض لها في طفولته وتركت آثارا واضحة على وجهه وكغيره من الشباب يروق له ان ينشر صورته ويومياته لكنه يتعرض احيانا لتعليقات جارحة تسخر من ملامحه المشوهة ..يقول محمد :" ليس ذنبي ان يكون وجهي مشوها بسبب حادث بشع تعرضت له في طفولتي .." مؤكدا انه يتألم كثيرا من تلك التعليقات ويضطر غالبا الى نشر مايطرأ على حياته من احداث بلا صور شخصية .

اما الشاب عزام الذي يعاني من ( التأتأة ) منذ طفولته فيحاول عدم التأثر لما يتعرض له من تنمر وسخرية من طريقة كلامه لأنه اكتشف ان الضعفاء فقط هم من يستغلون اختلاف الغير عنهم ليجعلوا منه سببا للسخرية منهم ..ويؤكد عزام انه يجتهد في مختلف مجالات الحياة لكي لايمنح الآخرين فرصة الانتقاص منه وهو الأمر الذي منحه الثقة بنفسه وجعله متميزا في دراسته وعمله ..

ويرى المحاضر التحفيزي في مجال التنمية البشرية علي حافظ ان هذه الظاهرة انتشرت مؤخرا على نطاق واسع سواء في مواقع التواصل الاجتماعي او في المدارس معرفا ( التنمر ) بانه العنف الذي يمارسه شخص على آخر او مجموعة على مجموعة أخرى مشيرا الى انه أمر غير مقبول لأي سبب كان اذ يجب على المرء ان يفكر بمشاعر الآخرين فقد يكون كلامه ضدهم سببا في تدمير أحلامهم او طموحاتهم بل ربما يكون اختلافهم عنه نعمة من الله وسببا في تميزهم وتفوقهم على سواهم ..

أما الدكتورة علياء الصفار / اخصائية تربية وعلم نفس فتوضح اسباب التنمر بقولها انه يبدأ في سن الثامنة سواء بالنسبة للذكور او الاناث ، وتظهر علاماته عندما يحاول الطفل ايذاء أي شخص أصغر منه او اضعف منه جسمانيا وعقلانيا ، ويكون سبب ذلك على الأرجح نشوء الطفل في منزل يمارس فيه والداه او احدهما العنف سواء بالكلام او الضرب ، وقد يتعرض للتنمر من اشقائه الكبار فيقلدهم لأن التنمر مكتسب من البيئة ، وقد يستمد الطفل العنف من الالعاب الالكترونية العنيفة والتلفزيون وينفس عن طاقة العنف المكبوتة لديه بممارسة التنمر في المدرسة او الشارع ..

من ناحيتها ، ترى الدكتورة زحل النجار / اخصائية تربية وتقويم سلوك ان التنمر له عدة انواع فقد يكون لفظيا ( عنف لفظي ) او جسديا ( الضرب ) او تنمرا الكترونيا ، كما ان هنالك تنمرا بسبب الجنسية او الطائفة او اللون وهو تنمر عنصري ..وينشأ التنمر – حسب النجار – بسبب نشوء الطفل ضمن أسرة تعاني من الخلافات المستمرة وقد يكون هو نفسه ضحية للتنمر في طفولته في داخل او خارج المنزل لذا يعبر عن الكآبة التي تنتج عن ذلك بايذاء الغير ، كما ان هنالك نسبة من المتعرضين للتنمر ينتحرون في المستقبل لأنهم يشعرون بصعوبة التعايش مع الآخرين وقد يستغلهم رؤساؤهم في العمل أيضا ..

بدوره ، يرى الكاتب والباحث في علم الاجتماع الدكتور علي السعدي ان مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دوراً لافتاً في شيوع (ثقافة) الشتيمة وانتشارها – بتعدد أشكالها- وقد تحولت الى واحدة من أهم مظاهر تلك المواقع و(هويتها) العامّة ، ولأن الشتيمة في ظل اجواء مهيأة لاستقبالها ،تكون الأكثر استقطاباً للاعجابات ، باعتبارها الأكثر لفتاً للانتباه ،ولأنها تخاطب الغرائز سهلة الاثارة سريعة الاستجابة ، لذا بات من النادر لجوء المدونين الى منشور يخلو من (شتيمة )أو وصف بشع، ومن نماذج الشتيمة وصف المقابل بأوصاف نابية تتناول الطعن بالأعراض – وتنال النساء الحصة الأكبر كأخت أو أمّ من بين من توجه اليهم الشتيمة ،أما في التسقيط السياسي ، فتظهر الاتهامات بالعمالة والتبعية والتفريط بالشرف والجبن ،ومايلحق بها من أوصاف ، وكلها تصدر من نفسية بلغ التوتر فيها مداه وخرج عن نطاق العقل والموضوع ،وفي حالات كثيرة ،يلجأ مطلق الشتائم للاعتذار من المقابل بعد الصلح ، وهو اقرار ضمني بانه كان يستخدم الأكذوبة لتنفيس احتقانه ،ولم يكن يعني مايقول .

وتعتبر الباحثة النفسية اخلاص ياسين ظاهرة التنمر صورة مصغرة للاستبداد والبلطجة الاجتماعية خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي ، اذ يستغل المعتدي ضعف المقابل او وجود خلل في تكوينه الجسدي او الاجتماعي ، مؤكدة ضرورة معالجة التنمرمنذ الطفولة و قبل تحوله الى حالة نفسية ، خاصة وان انتشارها في مواقع التواصل الاجتماعي أثر بشكل كبير على سيكولوجية الفرد العراقي ، لذا لابد من تعويد الطفل على ثقافة الاعتذار وتربيته على الحب والتسامح والعطف على الصغير لأن الاساس الاول هو العائلة التي عليها الا تشجع الطفل على العنف أوتفتخربضربه للآخرين مع ضرورة التعاون مع المدرسة ، وتوفير مراكز للتنمية البشرية لتوعية المواطن واقامة دورات تثقيفية في المدارس واماكن العمل ، فالطفل لايدرك مدى تأثير الكلمة النابية على الآخرين لكنه سيستخدمها مستقبلا للاساءة المقصودة او الانتقام ان لم يجد الرادع والتوعية المبكرة ./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا