الذهب عند أعلى مستوى في أسبوعين بدعم من تراجع الدولار | المرور العامة تفتتح طريقاً جديداً باتجاه ساحة التحرير كان مغلقا منذ عام 2003 | زيدان يبحث مع وزير التعليم العالي آليات تطوير الدراسة العملية في كليات القانون | النزاهة ضبط مسؤولين اثنين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة | الانواء الجوية :طقس العراق.. أمطار رعدية وغبار وانخفاض في درجات الحرارة | فيحان يؤكد : الدستور العراقي كفل لجميع المكونات التمثيل النيابي والحكومي والدبلوماسي | مؤيد اللامي يلتقي وزراء إعلام ومسؤولين عرباً على هامش اجتماعات الجامعة العربية في القاهرة | النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات ليث الخزعلي يفصح عن ذمَّته الماليَّة | وزير الاتصالات والسفير المصري يناقشان تطوير الشراكات الثنائية وتبادل الخبرات للارتقاء بمستوى الخدمات | رئيس الوزراء يوجّه بإلغاء التعاقد مع الشركات الوسيطة ويحصر التعاقدات بهيئة التصنيع الحربي | الهيئة العامة للرقابة النووية : لا مؤشرات على تهديد إشعاعي مباشر واستعدادات متكاملة لمواجهة أي طارئ نووي. | جنايات واسط تصدر حكمين بالسجن لمدة عشر سنوات بحق مدانة عن جريمة اختلاس مبالغ مالية | الزيدي: الحكومة اعتمدت سياسة الباب المفتوح في تعاملها مع الشركات الأجنبية لتجاوز العقبات والبيرقراطية | زيدان يبحث مع باراك نتائج الحوارات الخاصة بتعزيز العلاقات القضائية | رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في خططها الرامية الى توسعة القطاع النفطي | فيحان : الدستور العراقي مثل اساسا لبناء دولة اتحادية ذات نظام جمهوري نيابي | للمرة الثانية تواليا ..المنتخب العراقي لقدامى اللاعبين يتوج ببطولة كأس الخليج | الزيدي وترامب يؤكدان اهمية التنسيق والتشاور ازاء التحديات الراهنة والعمل على دعم الاستقرار الاقليمي | الزيدي وباراك يؤكدان اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات واحتواء الأزمات | بافل طالباني يقرر الانسحاب من حكومة اقليم كردستان
اخر الأخبار
في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية .. العراقيون يعانون من الفقر والتمييز والبطالة ..

في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية .. العراقيون يعانون من الفقر والتمييز والبطالة ..

بغداد / نينا / ..عدوية الهلالي .. تعاني غالبية الشعوب في مختلف انحاء العالم من خلل في العدالة الاجتماعية او غيابها ، وهو مادفع منظمة الأمم المتحدة الى تخصيص يوم عالمي للعدالة الاجتماعية لتذكير العالم بأهميتها وضرورة تطبيقها .

وتم اختيار العشرين من شهر شباط يوما للعدالة الاجتماعية لطرح ومناقشة الخطط التي تحقق العدالة الاجتماعية من خلال السعي للقضاء على كل من ( الفقر ، التمييز ، البطالة ).

وفي العراق الذي يعاني منذ عقود طويلة من غياب العدالة لأسباب سياسية ولسوء التخطيط الحكومي ، لازال المواطن العراقي يشكو حاجته الى العدل والانصاف والمساواة خاصة بعد سقوط العهد الدكتاتوري وبدء مرحلة جديدة تقوم على اسس الدستور الذي تكفل بنوده العدالة للجميع ..

وتشكو الموظفة رجاء سلمان التي تعمل وفق مبدأ العقود من ذهاب راتبها الذي يبلغ 350 الف دينار لتامين مبلغ ايجار منزلها البسيط مع خط مولدة الكهرباء بينما يقف زوجها في الشارع صيفا وشتاء ليبيع العصير والحلوى لتامين لقمة عيشهم متسائلة عن دور العدالة الاجتماعية في حصول المسؤولين على رواتب خيالية مقارنة بحالتها المعاشية وحاجتها الى امتلاك منزل او قطعة ارض في بلدها لضمان عدم تشرد اولادها في حالة عجزها وزوجها عن تامين عيشهم ..

اما عقيل صاحب المتخرج من كلية الهندسة قبل سنتين فيطمح الى الحصول الى فرصة عمل مؤكدا سلوكه جميع السبل وتقديمه طلبات الى جميع الوزارات لكن الحصول على وظيفة حاليا يحتاج الى دفع مبلغ مالي كبير او امتلاك وساطة كبيرة ولهذا اصبحت البطالة مصير اغلب الخريجين واستحوذ آخرون على اماكنهم لمجرد امتلاكهم المال او الوساطة ، وهكذا فلا وجود للعدالة في بلد لايمكن لابنائه استغلال شهاداتهم في خدمته وضمان مستقبلهم ..

بينما يرى الناشط المدني حسين جمعة ان تخصيص يوم للعدالة الاجتماعية يجب أن يستند على مبدأ " اذا كنت تسعى الى السلم فازرع العدالة " مايعني ضرورة انشاء مجتمعات تسودها العدالة في توزيع الثروات والحصول على الحقوق لبناء اساس متين لتحقيق السلام ، مشيرا الى ان التمتع بكرامة العمل والمساواة في الدين والمذهب والانتماء والشعور بالامان والحصول على حقوق متساوية في التعليم والصحة سيكفل حتما تحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر والبطالة والنزاعات التي تسهم في تأخر المجتمعات وتدهورها ، خاصة وان غياب العدالة الاجتماعية هو مادفع الشباب العراقي الى التظاهر منذ اشهر والتضحية بالدماء النفيسة لبناء مجتمع يقوم على اسس العدالة والمساواة ..

من جهته ، يؤكد الخبير الاقتصادي عادل فرحان اللامي ان سوء توزيع الثروات في العراق وضعف دعم الاسر الفقيرة وهبوط بعضها الى مستوى ماتحت خط الفقر هو مايفسر غياب العدالة الاجتماعية ، ذلك ان الحكومات اسهمت في تبديد ثروات العراق بسبب الفساد وسوء الادارة وتوزيع المناصب على اساس المحاصصة وليس الكفاءة ماادى الى تحول العراق من بلد منتج الى بلد مستهلك وتفوقت رواتب المسؤولين العالية على أهم حقوق المواطنين في ميزانية الدولة ، كما تسربت عوائد النفط ولم يتم استغلالها لدعم المنتجات العراقية او اقامة مشاريع وطنية يمكن ان تنهض بالدولة وتصلح ماتدهور من بناها التحتية ومؤسساتها التنموية ..

في الوقت الذي ترى فيه الناشطة النسوية وداد ابراهيم ان المرأة العراقية هي اكثر من يعاني من فقدان العدالة الاجتماعية فهي تتعرض للظلم وعدم المساواة في اماكن العمل وقد تناضل او تتعرض للمساومة من اجل الحصول على الراتب الفقير من شبكة الحماية الاجتماعية في حالة كونها ارملة او مطلقة او معيلة لمعاق ، كما انها تعاني من تفضيل الذكور عليها في حالة التقديم على وظيفة او ايفاد او غير ذلك ..

ويؤكد التقرير الذي اصدره الجهاز المركزي للاحصاء في عام 2019 ماذكرته الناشطة النسوية من وجود فجوة بين الرجال والنساء في العراق في مجال العمل ، اذ يفيد بأن معدل النشاط الاقتصادي للمرأة بلغ (14,5 %) مقارنة بالرجال ( 72,1% ) ،وكذلك تعتبر المرأة الأعلى بمؤشر معدل البطالة (22.2%) مقارنة مع الرجل (8.5%) ويبلغ معدل مشاركتها في الأنشطة الخدمية (42.4 %) مقارنة بمشاركتها في الأنشطة الإنتاجية (33.9%).

من جانبه ، يرى الناشط المدني احمد الصفار ان الدول المتقدمة تحرص على تحقيق مفردات العدالة الاجتماعية لمواطنيها لتدفعهم الى التطور والاكتفاء بينما تغيب العدالة في العراق عن توزيع الثروات وتنعدم المساواة بين الجنسين فضلا عن التفضيل بين المواطنين بسبب الجنس او الدين او العرق او الانتماء الاثني والطائفي ، وهو ماأدى الى زيادة الفقر والبطالة والامية وتدهور الخدمات ، مشيرا الى دور السلطة في تعزيز عدم تكافؤ الفرص واستغلال فرص العمل في الحصول على اصوات انتخابية فقط ، على الرغم مما ذكر في الدستور عن كون الجميع لديهم حقوق متساوية وان هناك العديد من مواده الدستور العراقي تؤكد على تحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك من خلال تشريع القوانين لكن المشكلة لا تكمن في القوانين التي شرعت، ولكن في سوء تطبيقها.

ويلخص الاعلامي والكاتب محمد عبد الجبار الشبوط ماسبق بقوله ان العدالة هي الحل الضروري لمشكلة اللامساواة الطبيعية، حيث تختلف حظوظ الناس وقدرتهم على العمل والحصول على الثروة وتأمين العيش اللائق لهم.واذا كان العمل هو الاساس الاول للحيازة والتملك، فان الاختلافات الطبيعية في قدرات الناس العقلية والبدنية والفرص الاجتماعية تؤدي الى التباين في انتاجية كل فرد، وبالتالي تتباين مستويات الملكية والثروة والغنى بين الافراد.وهنا تأتي المسؤولية الاخلاقية للدولة في اعادة توزيع الثروة في المجتمع لتحقيق العدالة والكفاية والحياة الطيبة لكل انسان عملا بالقاعدة الاخلاقية التي تقول:"وفي اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم." وهذا هو منطلق الضمان الاجتماعي الذي يعني مساهمة الاغنياء في توفير العيش اللائق للاقل غنى. وهذا يتم عن طريق الدولة وليس عن طريق الصدقة.

وقد تناول الدستور العراقي العدالة الاجتماعية في عدد من فقراته مراعيا حق المواطن في الحصول على حياة كريمة وفرص عمل متساوية لكن العبرة ليست بالنص الدستوري ، وانما بتنفيذ النصوص الدستورية وتحويلها الى حقائق عملية./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا