أتروشي يدعو في اليوم العالمي للديمقراطية إلى تجديد الالتزام بالمسار الديمقراطي | رئيس الوزراء يصل إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية | رئيس الجمهورية يشيد بجهود وزارة الداخلية في تعزيز الأمن وخدمة المواطنين | الزيدي يلتقي في العاصمة الألمانية برلين رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير | الزيدي من برلين : الحكومة العراقية ماضية في تعزيز الانفتاح الاقتصادي على ألمانيا وعموم دول الاتحاد الأوروبي | الزيدي يعقد لقاءً ثنائياً مع المستشار الألماني | الزيدي والمستشار الألماني يترأسان وفدي البلدين في المباحثات الموسّعة | المرور: توقف مؤقت لتسجيل المركبات وإجازات السياقة في بغداد والمحافظات | المستشار الألماني فريدرش ميرتس: العديد من شركاتنا في العراق تقوم بعمل ريادي | الزيدي خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الالماني : العلاقة بين العراق وألمانيا استثنائية | بالصور .. مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء في العاصمة الألمانية برلين | الزيدي والمستشار الألماني يرعيان مراسم توقيع اتفاقية مبادئ تعاون الطاقة في العراق- المرحلة الرابعة بين وزارة الكهرباء وشركة سيمنز | من لندن .. مستشار دولي لـ/ نينا/ : زيارة الزيدي لفرنسا والمانيا وعقد مباحثات وشراكات اقتصادية ستنعكس ايجابيا على الاقتصاد العراقي | مسرور بارزاني: مليون موظف سيتلقون رواتبهم إلكترونيا عبر المصارف المعتمدة من قبل البنك المركزي العراقي | وزارة الكهرباء توضح ابعاد ومديات مبادئ التعاون مع شركة سيمنس الالمانية | الزيدي : العراق اليوم يرسم ملامح اقتصاد جديد وهوية اقتصادية واعدة | الزيدي يؤكد توافر فرص كبيرة لتوسعة التعاون مع شركة سيمنز لمعالجة واقع الكهرباء في العراق | رئيس مجلس الوزراء يختتم زيارته الى برلين | وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الألماني في برلين تعزيز العلاقات الثنائية | الزيدي يصل الى بغداد مختتما جولته الاوروبية بتوقيع حزمة اتفاقيات
اخر الأخبار
ظاهرة الغناء في المطاعم والنوادي الترفيهية :هل ستعيد للمقام العراقي هيبته ؟

ظاهرة الغناء في المطاعم والنوادي الترفيهية :هل ستعيد للمقام العراقي هيبته ؟

بغداد/ نينا / عدوية الهلالي ... كان المقام العراقي ، من ضمن الفنون التي اضافتها منظمة اليونسكو الى قائمة ( 150 تحفة من تراث البشرية الثقافي الشفهي غير المادي ) وفق معاهدتها للعام 2003 حول المحافظة على التراث غير المادي ، لكنها عادت بعدها لتصرح بان المقام العراقي من الفنون الانسانية المهددة بالزوال بسبب انعدام الاستقرار السياسي واهماله من قبل وزارة الثقافة ووسائل الاعلام.

، لكن هذا الفن الاصيل والذي يمثل هوية الفن العراقي يواجه اهمالا في داخل العراق لكنه يلقى قبولا واستحسانا في الخارج ويفخر المطربون بادائه في المسابقات الغنائية ، فهل سيندثر حقا ؟..وماهي وجهات النظر حول عودة ( الجالغي البغدادي ) الى المطاعم والنوادي الترفيهية ليقدم المقام العراقي من جديد في ظاهرة تقاوم النسيان والاهمال ؟

مفارقة غريبة

يعتبر المقام من أهم الفنون الموسيقية القديمة التي نشأت في العراق قبل 4000 سنة ، وقد ورد في كتاب ( الطرب عند العرب ) الصادر عام 1963 ، ان المقام العراقي هو نوع من الغناء القديم تصاحبه الآلات الموسيقية ، وهو تراث موسيقي يتسم بصفة أو طبيعة ارتجالية في الغناء والعزف على مختلف السلالم الموسيقية التقليدية بطريقة مضبوطة اذا كانت المناسبة دنيوية اما اذا كانت دينية فيقتصر على استخدام الجزء الغنائي بدون آلات موسيقية كما في المولد والتهاليل والتواشيح والتحميد ، وهو يشبه المقام الاذربيجاني والايراني وكذلك الطاجيكي والاوزبكي لكنه يختلف عن كل هذه المقامات بصفات أخرى هو ان المقام العراقي يقتصر وجوده في العراق فقط وهو يمثل الفن الغنائي الخاص بالموسيقى الحضرية للمدن ..

وتتفرع المقامات – حسب قاريء المقام والتدريسي في معهد الدراسات الموسيقية صباح هاشم – الى رئيسية ويصل عددها الى 54 نوعا تقريبا ، وتستخدم في غناء المقام اربعة آلات رئيسية هي السنطور والجوزة والطبلة والرق ، ومن أشهر قراء المقام في العراق ، رشيد القندرجي وحسن خيوكه ومحمد القبنجي ويوسف عمر وناظم الغزالي ،ومن النساء سليمة مراد وسلطانة يوسف وصديقة الملايه ،وقد رحلوا جميعا ومن بقي من قراء المقام فيقدم حفلاته في الخارج غالبا مثل حامد السعدي وحسين الاعظمي وفريدة محمد علي ..


اما عن تراجع المقام واختفائه فيرى هاشم ان المقام لم ينقرض لأن هناك جيلا لازال يؤديه ويتلقى دروسا عنه وعن آلاته في معهد الدراسات النغمية التابع لوزارة الثقافة ومعهد الدراسات الموسيقية ، كما توجد انشطة مقامية في المركز الثقافي البغدادي وفي قاعة الرباط يؤديها قراء من مختلف الاعمار لكن الجمهور محدود لأن القنوات الفضائية والاذاعات لاتبث المقام ولاتروج له ، مشيرا الى حقيقة ان المقام هو فن النخبة لكنه يجد قبولا كبيرا عندما يؤديه المطربون في الخارج ، وهذه مفارقة تدعو للاستغراب ، لأن المقام هوية للفن العراقي لكنه يجد ترحيبا واهتماما اكبر في الخارج بينما يعاني من الاهمال في العراق بعد ان تقلص نشاط بيت المقام العراقي، أما عن ظاهرة تقديم المقام في المطاعم والنوادي فيرى هاشم انها تعود للقطاع الخاص بينما ينبغي على وزارة الثقافة ان تقدمه ضمن مهرجانات وبرامج تعيد اليه قيمته الحقيقية وتحافظ على استمراريته وحبذا لو يتم توثيقه عبر تسجيل جميع الحفلات الموسيقية المقامية وبثها للجمهور ..


ويقول مخرج المنوعات التلفزيوني جمال محمد ان ظاهرة عودة غناء المقام العراقي في المطاعم والنوادي الترفيهية والامسيات الثقافية تشكل منفعة مادية للفنانين في مجال المقام العراقي ليستمر عطاؤهم ، غير انها ربما تقود الى الاسفاف اذا ماجرى غناء المقام أمام جمهور لايحب هذا النوع من الغناء ، ومع ذلك فهي ظاهرة جيدة لأنها تديم بقاء المقام العراقي باعتباره فنا لايندثر وقد تؤدي الى خلق قاعدة متذوقة للفن الاصيل ، مشيرا الى انه من عشاق المقام العراقي لانه ينحدر من عائلة بغدادية اصيلة ، وكانت له محاولات في اخراج برامج عن المقام العراقي مع الراحل هاشم الرجب وقاريء المقام خالد السامرائي اذ قدموا برنامجا فيه توضيح صوري لمقاطع المقام العراقي والانتقالات والوصلات بحيث يرى المشاهد ويقرأ عن الانتقالات في المقام العراقي ..

هوية للبلد

في أحد المطاعم ، كان التفاعل مع المقام العراقي واضحا لدى الحضور ومنهم حسن ابراهيم الذي بدا متلذذا بسماع المقام على الرغم من اعتراضه على تقديمه في المطاعم فقط لأنها غالية الثمن ولايرتادها الجميع مشيرا الى اهمال وزارة الثقافة لهذا النوع من الغناء الذي يمثل هوية الفن العراقي فلو كانت هناك جدية في نشر ثقافة المقام العراقي لعمدت الجهات المختصة الى اقامة مهرجانات ربحية ريعية يشارك فيها الشباب ايضا لاحياء التراث العراقي ..في الوقت الذي يجد فيه الملحن محسن فرحان في هذه الظاهرة فرصة لاعادة الروح الى المقام العراقي سيما وانه كان يقدم اصلا في المقاهي قبل نشوء الاذاعة ثم التلفزيون الذي خصص له برامج تحيي ذكراه كما اقامت وزارة الثقافة بيت المقام العراقي لتدريب الشباب وتقديم انشطة مقامية، لكن كل شيء تغير بعد عام 2003 وتراجع دور المؤسسات التي كانت تدعم الفن والثقافة ، اما عن عودته الآن بهذا الشكل فيعتبر فرحان ذلك حنينا الى الماضي لأننا الشعب الوحيد الذي يعيش حنينا دائما الى الماضي لرفضه لواقعه المرير وهو مااعاد المقام العراقي والاغاني التراثية القديمة الى المطاعم والمقاهي والنوادي الترفيهية ، فضلا عن المهرجانات التي تقام غالبا بجهود شخصية لانعاش الفن العراقي ..

من جهته ، يروي قاريء المقام قيس الاعظمي مفارقة اخرى حدثت خلال سفره مع الوفد العراقي الى باريس ضمن فرقة ( انغام الرافدين) في عام 2007 ، اذ صرحت منظمة اليونسكو قبل بدء الحفلة بان المقام العراقي مهدد بالانقراض ، أما بعد الحفلة فقد كانت ردود الفعل رائعة وصرحت المنظمة بان المقام مستمر الى مالانهاية كما تم اضافة صورة الفرقة على جدار المنظمة مع الصور التي تمثل تراث العديد من الدول ..

في الوقت الذي يؤكد فيه قاريء المقام حامد السعدي ان المقام هو هوية البلد ويحتاج الى الاهتمام من الدولة ومن المؤسسات الثقافية ، ففي الماضي كان التلفزيون يقدم برنامج ( سهرة مع المقام ) من اعداد الراحل هاشم الرجب وتقديم يحيى ادريس وكان يسلط الضوء على المقام وتشاهده كل العوائل العراقية ، لكن الاعلام حاليا مقصر جدا تجاه المقام العراقي لأنه يحتاج الى تسويق جيد كما تفعل الدول الاخرى مع تراثها الغنائي ، داعيا الجهات المسؤولة الى الحفاظ على هوية الفن العراقي ممثلة بالمقام العراقي ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا