أتروشي يدعو في اليوم العالمي للديمقراطية إلى تجديد الالتزام بالمسار الديمقراطي | رئيس الوزراء يصل إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية | رئيس الجمهورية يشيد بجهود وزارة الداخلية في تعزيز الأمن وخدمة المواطنين | الزيدي يلتقي في العاصمة الألمانية برلين رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير | الزيدي من برلين : الحكومة العراقية ماضية في تعزيز الانفتاح الاقتصادي على ألمانيا وعموم دول الاتحاد الأوروبي | الزيدي يعقد لقاءً ثنائياً مع المستشار الألماني | الزيدي والمستشار الألماني يترأسان وفدي البلدين في المباحثات الموسّعة | المرور: توقف مؤقت لتسجيل المركبات وإجازات السياقة في بغداد والمحافظات | المستشار الألماني فريدرش ميرتس: العديد من شركاتنا في العراق تقوم بعمل ريادي | الزيدي خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الالماني : العلاقة بين العراق وألمانيا استثنائية | بالصور .. مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء في العاصمة الألمانية برلين | الزيدي والمستشار الألماني يرعيان مراسم توقيع اتفاقية مبادئ تعاون الطاقة في العراق- المرحلة الرابعة بين وزارة الكهرباء وشركة سيمنز | من لندن .. مستشار دولي لـ/ نينا/ : زيارة الزيدي لفرنسا والمانيا وعقد مباحثات وشراكات اقتصادية ستنعكس ايجابيا على الاقتصاد العراقي | مسرور بارزاني: مليون موظف سيتلقون رواتبهم إلكترونيا عبر المصارف المعتمدة من قبل البنك المركزي العراقي | وزارة الكهرباء توضح ابعاد ومديات مبادئ التعاون مع شركة سيمنس الالمانية | الزيدي : العراق اليوم يرسم ملامح اقتصاد جديد وهوية اقتصادية واعدة | الزيدي يؤكد توافر فرص كبيرة لتوسعة التعاون مع شركة سيمنز لمعالجة واقع الكهرباء في العراق | رئيس مجلس الوزراء يختتم زيارته الى برلين | وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الألماني في برلين تعزيز العلاقات الثنائية | الزيدي يصل الى بغداد مختتما جولته الاوروبية بتوقيع حزمة اتفاقيات
اخر الأخبار
المغتربون ... بين نارالحنين ..وجنة الراحة

المغتربون ... بين نارالحنين ..وجنة الراحة

بغداد/نينا/ تقرير عدوية الهلالي ... يقال ان الغربة نار ، والوطن جنة ، لكن أغلب من يعيش خارج الوطن يعاني من التمزق بين نارين ، نار الغربة في الخارج ونار نقص الخدمات والأمان وصعوبة المعيشة في الداخل ، وبين جنتين ، جنة الوطن وأحضان الأهل والأحبة في الداخل وجنة الراحة والاسترخاء والأمان في الخارج ..وهو مايجعلهم يواجهون مشاعرا لايدركها سواهم عندما يزورون بلدهم بين فترة وأخرى ..

لولا الدراسة ....

عندما تركت هدى منزلها ووطنها في عام 2005 ، لم تكن قد اختارت الغربة لكن تعرض زوجها الذي يعمل في وظيفة حساسة الى التهديد من قبل جماعة مسلحة ارغمها على مغادرة الوطن مع زوجها واطفالها الثلاثة ...تقول هدى : كلما أضع قدمي على عتبة المطار وأشم هواء العراق واحتضن أحبتي ، أكره تلك اللحظة التي غادرتهم فيها ، اذ اضطررت الى الاستقرار والحصول على الاقامة في بلد اوروبي وحصلنا على جنسية ذلك البلد بسبب تعرض زوجي للتهديد في بلده وهكذا قمنا بتسجيل اولادنا في مدارس اوروبية وبلغوا الآن مراحل متقدمة واعتادوا على اسلوب الدراسة والعيش هناك ،لذا تظل عودتنا الى البلد أمنية صعبة لأن ذلك يعني الغاء عدد من سنوات دراستهم بعد معادلة شهاداتهم الدراسية في العراق فضلا عن عدم استيعابهم المواد باللغة العربية ..وتحاول هدى وزوجها تعويض حرمانهم من بلدهم بزيارته سنويا خلال عطلتهم الدراسية ليعتاد اولادهم على أهلهم ويسعدهم ان يراقبوا استمتاعهم بالتعرف على اولاد أعمامهم واخوالهم وقضاء أوقات سعيدة معهم لكنهم في النهاية مرغمون على العودة الى بلاد الجليد ومبارحة دفء الوطن لكي لايحرموا اولادهم من مستقبلهم الدراسي واعتيادهم على العيش في الخارج ..

حلم بعيد

من جهته ، يرى حازم الربيعي ان المتضرر الوحيد من التغرب عن الوطن هم الآباء والامهات فهو ومنذ مغادرته العراق الى الولايات المتحدة الامريكية في عام 1991 بعد أحداث الانتفاضة الشعبانية يحلم بالعودة الى العراق نهائيا ، اذ غادره شابا وكان يحلم باليوم الذي تنتهي فيه أيام حكم الطاغية ليعود ، وعندما يئس من ذلك أرسل في طلب ابنة خالته ليتزوجها وينجب منها اولادا حاول جاهدا ان يلقنهم تعاليم دينهم الاسلامي ويتحدث معهم باللغة العربية لكن تفاعلهم مع البيئة التي عاشوا فيها خلق حاجزا بينهم وبين البلد الذي لم يولدوا فيه ..ويحاول والدهم ان يقنعهم انه بلدهم الحقيقي ، وهكذا ، وعندما سنحت الفرصة لزيارتهم العراق بعد سقوط الدكتاتور ، لم يشعروا بأنهم في بلدهم ورفضوا العودة اليه رفضا حاسما ، لذا اضطر والدهم ان يعود معهم الى بلاد الغربة ليقضي فيها سنوات اخرى أملا في أن يكملوا تعليمهم ويكمل رسالته معهم فيصبح من السهل عليه العودة على الرغم من سخريتهم من خطته لأنهم لم يلمسوا نفس الجمال والحميمية التي حدثهم عنها والدهم عندما زاروا العراق فقد رحل الكبار وتفرق الاحباب ولم يجدوا في الوطن الا الحر وانقطاع الكهرباء والفوضى التي جعلتهم يفضلون العودة الى بلد النظام والحرية والخدمات !!

غريب في بلده

أما سعد ابراهيم الذي غادر العراق في زوارق الموت بعد اقتناعه بضرورة الهجرة للبحث عن عمل لأنه عانى الأمرين في العراق من البطالة والمستقبل المجهول ففكر في الهجرة كحل لمشاكله لكنه وجد نفسه كمن يقف على أرض هشة لأنه عاجز عن التفاعل مع البيئة الاوروبية ومضطرا الى الاعتماد على راتب اللجوء فقط فلايمكنه هناك ايجاد عمل مناسب وبالتالي باتت أيامه ولياليه متشابهة وخالية من الدفء كما انه يعيش على الكفاف عندما يرسل الى والدته المريضة جزءا من راتبه ..يقول ابراهيم انه يتحرق شوقا للعودة الى بلده حتى لو اكتوى بناره لكنه سيحرم والدته من المعونة المالية وقد لايجد عملا كما لن يتمكن من الزواج وسيظل غريبا في بلده وهذا أصعب بالنسبة اليه فهو وان كان غريبا في الخارج لكنه يشعر بانسانيته لحصوله على راتب وتأمين صحي ..

في الوقت الذي يتألم فيه عماد ياسين من موقف زوجته التي أوقعته في ورطة كبيرة بسبب رفضها العودة الى الوطن بعد انتهاء مدة علاج زوجها التي استمرت لسنوات ، ويقول ياسين ان زوجته اصيبت بأعراض الانبهار بالغرب – كما يطلق عليها هناك – فلم تعد ترى راحتها في بلدها بل بدأت تتخلى تدريجيا عن القيم والتقاليد التي تربت عليها فيه وعندما حاسبها زوجها ، افتعلت خلافا كبيرا واستفزت زوجها ليعاقبها بالضرب ، وهنا لجأت الى السلطات الاوروبية لحمايتها منه لادراكها بأن ضرب المرأة هناك جريمة يعاقب عليها القانون خاصة اذا كان الزوج عربيا ومسلما فهو نوع من انواع الارهاب الذي يتهم به المسلمون في بعض البلدان الغربية ..في النهاية ، اضطر عماد ياسين الى التوقيع على تعهد بعدم التعرض لزوجته نهائيا وتم تطليقها منه بناءا على طلبه ، وعندما عاد الى العراق وحيدا وتركها في العالم الذي اختارته ، واجه مشكلة أخرى اذ اتهمه اهلها بالتخلي عنها وتركها في بلاد الغربة ، وهو حائر بين العودة الى بلد لايجد فيه ذاته او البقاء في العراق والخضوع لتهديدات اهل طليقته ومطالبته بفصل عشائري !!

كثيرة هي الحكايات المؤلمة عن عراقيين فقدوا توازنهم النفسي والعائلي لشعورهم بأنهم سيظلون معلقين أبدا بين نارين ..أو جنتين ، وربما لو حظي البلد بظروف مستقرة ووجد فيه ابناؤه فرص عمل وتعليم جيد وتوفرت لهم الخدمات الصحية والكهرباء والسكن لن يفكروا في مغادرته وقد يعود اليه من غادره الى الخارج ليستمتع بجنته غير آسف على جنان الغرب الزائفة ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا