الزيدي يعقد لقاءً ثنائياً مع المستشار الألماني | الزيدي والمستشار الألماني يترأسان وفدي البلدين في المباحثات الموسّعة | المرور: توقف مؤقت لتسجيل المركبات وإجازات السياقة في بغداد والمحافظات | المستشار الألماني فريدرش ميرتس: العديد من شركاتنا في العراق تقوم بعمل ريادي | الزيدي خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الالماني : العلاقة بين العراق وألمانيا استثنائية | بالصور .. مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء في العاصمة الألمانية برلين | الزيدي والمستشار الألماني يرعيان مراسم توقيع اتفاقية مبادئ تعاون الطاقة في العراق- المرحلة الرابعة بين وزارة الكهرباء وشركة سيمنز | من لندن .. مستشار دولي لـ/ نينا/ : زيارة الزيدي لفرنسا والمانيا وعقد مباحثات وشراكات اقتصادية ستنعكس ايجابيا على الاقتصاد العراقي | مسرور بارزاني: مليون موظف سيتلقون رواتبهم إلكترونيا عبر المصارف المعتمدة من قبل البنك المركزي العراقي | وزارة الكهرباء توضح ابعاد ومديات مبادئ التعاون مع شركة سيمنس الالمانية | الزيدي : العراق اليوم يرسم ملامح اقتصاد جديد وهوية اقتصادية واعدة | الزيدي يؤكد توافر فرص كبيرة لتوسعة التعاون مع شركة سيمنز لمعالجة واقع الكهرباء في العراق | رئيس مجلس الوزراء يختتم زيارته الى برلين | وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الألماني في برلين تعزيز العلاقات الثنائية | الزيدي يعود الى بغداد مختتما جولته الاوروبية بتوقيع حزمة اتفاقيات | خام برنت يقترب من 110 دولارات للبرميل | الذهب يستقر قرب 4290 دولاراً قبل قرار الفيدرالي | مجلس القضاء الأعلى بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية: حماية الحريات والحقوق الدستورية وضمان ممارستها تمثل جوهر الدولة الديمقراطية وركيزة لسيادة القانون | رئيس هيئة الاعلام الأمني لـ /نينا/ : القوات الامنية قادرة على مسك الملف الامني بعد انسحاب قوات التحالف الدولي في 30 ايلول الحالي بجدارة | المالية: إجراءات تنفيذ قرار زيادة أجور الأطباء العقود من 400 إلى 600 ألف دينار في طور الإنجاز
اخر الأخبار
انحدار المشهد الثقافي بعد عملية التحول الديمقراطي ...كيف يراه المثقفون ؟

انحدار المشهد الثقافي بعد عملية التحول الديمقراطي ...كيف يراه المثقفون ؟

بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء/nina/ تقرير..عدوية الهلالي ..في السابق كانت القاهرة تكتب ،وبيروت تطبع ، وبغداد تقرأ...الآن لم تعد بغداد تقرأ كما السابق رغم انها تطبع الكثير من الكتب، فالثقافة فيها ارتدت ثوبا آخر ، واختلفت ملامحها كثيرا عن ذي قبل ..ماذا يقول المثقفون وذوي الاختصاص عن المشهد الثقافي العراقي وهل اختلفت ملامحه كثيرا بعد التحول الديمقراطي الذي شهدته البلد بعد عام 2003 ؟...

ثقافة تسويق الكلام

يرى الكاتب والصحفي الاكاديمي الدكتور كاظم المقدادي ان الثقافة نص ، وان مواقع التواصل الاجتماعي باتت تشغل الجميع بما فيهم نسبة لايستهان بها من المثقفين ، مشيرا الى اننا نواجه اليوم نمطا خطيرا من الثقافة السائدة هي الثقافة الشفاهية وهي نتاج مانسمعه من وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مع غياب القراءة الواعية التي هي نتاج الكتب الرصينة ، والخطر اننا نعيش ثقافة ثقافة الوجبات السريعة وكل ماحولنا يستدعي الاجوبة السريعة ناهيك عن انشغال المثقفين بالهم السياسي وبمشاكل الحياة وتعقيداتها ..

اما الشاعروأمين اتحاد الادباء والكتاب العراقيين السابق جواد الحطاب فلايمكنه الادعاء بأن المشهد الثقافي العراقي يمر بمرحلة من التقدم والانجاز الذي يمكن ان يؤشر ، فعلى الرغم من توفر وسائل الاتصال التي كان المثقف العراقي محروما منها ، ووفرة المطبوعات وتراكم الكتب على رفوف المكتبات فضلا عن المحمولة على شكل ملفات الكترونية لكن المنتج منها من الضحالة بمكان.

ويعزو الحطاب السبب الى غياب القراء اولا والى انصراف همهم الاساسي الى توفير لقمة العيش ، وهو مايصيب أي مبدع بالاحباط ويشعره باللاجدوى ،والى غياب دعم الدولة لاي نشاط ثقافي سواء على صعيد المهرجانات او الملتقيات او تبني الطبع والانتاج ، فضلا عن هجرة العقول العراقية المبدعة التي كانت تشكل عامل منافسة بسبب التهديد والتهميش وصعود انصاف الموهوبين الى مناصب قيادة المؤسسات الاعلامية وغياب الرؤى لديهم مااسهم بشكل فاعل في اضافة اللون المعتم الى لوحة الثقافة التي كانت قوس قزح في يوم ما ..ويؤكد الحطاب على وجود استثناءات لكنها تبقى نتيجة جهد فردي ويبقى الرهان على المستقبل لأن العراق مر بظروف مشابهة شكلت (فترة مظلمة ) لكنه عاد اكثر اشراقا وفاعلية.

من جهته ، يرى الكاتب عبد الحميد الصائح اننا في العراق وللأسف جعلنا من الثقافة حديقة خلفية مهملة لنباتات الثقة والاعتدال والاصلاح والشجاعة نقطف منها حسب الحاجة ، لذلك ترى العراق ملتبسا على نفسه قبل التباسه على الاخر ، تراه شيوعيا وطائفيا في الوقت نفسه ، يدعي العلمانية وتسفيه الدين وفي الوقت نفسه حريص على زيارة العتبات المقدسة ! وتراه اسلاميا لكنه ينافقك في السر ، ومثقفا يشهر لسانه دفاعا عن الاقليات وطائفيا في الوقت ذاته ،وبدل ان تكون الثقافة والمعرفة قوة للتغيير ، اصبحت مظلة حماية وتسويق للكلام . واصبح المثقف همه صناعة صورة يسوقها للاخر ، واذا كان الاخر سابقا جهة واحدة فللمثقف وجهان ، فكيف اليوم حين اصبح ألآخر مراكز نفوذ بالعشرات ، كم وجه للمثقف العراقي يصنعه من نفسه ليسوقه للاخرين ؟

أزمة تجهيل

للنائب البرلماني والشاعر والناقد فوزي اكرم ترزي رأي مخالف لماسبق فهو يرى ان بغداد اصبحت عاصمة للثقافة العربية وان هناك حراكا في المشهد الثقافي سواء في وزارة الثقافة او في اتحاد الادباء والكتاب وفي المجالس البغدادية ، مؤكدا على ان الكم الهائل من الاصدارات في جميع النواحي الثاقفية العراقية ومشاركة الطلبة مستقبلا عبر بحوثهم يمكن ان يبشر بخير فضلا عن فسحة الحرية التي لايمكن ان تتوفر في أي بلد عربي آخر مايجعل بغداد تستحق ان تكون عاصمة للثقافة العربية الدائمة برجالاتها وقاماتها الادبية ..في الوقت الذي يؤكد فيه الاكاديمي الدكتور عدنان السواك على انحدار الثقافة بعد عام 2003 بسبب الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية والحروب التي جرت الويلات على اثقف مجتمعات ومانتج عنها من التمزق الديني والطائفي والقبلي والحزبي وتصدرالمتنفذين مالياً واقتصاديا وسياسيا ، ومازاد الطين بله تلك المحاربه والمطارده والتهديدات التي تعرضت لها النخب والكوادر المتقدمه من الاطباء والقضاة واساتذة الجامعات وكذلك مثقفينا لذا بات على المجتمع ان يخوض في صراعات صعبه ومعقده ادت بالنتيجه الى حصول هذا الترهل في الساحه الثقافيه داعيا المثقفين الى ان يكونوا من اهل التبادل الفكري الثقافي لاحياء واستمرار نهجنا الثقافي والفكري والعلمي والموضوعي للعراق كدوله وللعراقيين كشعب ..

ويؤيد الكاتب والشاعر مناف الموسوي ماذهب اليه الدكتور السواك بقوله ان هناك حالة انقسام مابين المؤسسة الرسمية وغير الرسمية التي تقوم على اساس المحاصصات وهذه من المشاكل الخطيرة التي اوقفت عملية انتاج الثقافة فضلا عن ازمة التجهيل واضطراب الواقع السياسي بعد عام 2003 ماأثر على الحراك الثقافي مطالبا المؤسسات الثقافية والاكاديمية بالاسهام في عملية خلق جيل ثقافي جديد وثقافة متميزة في العراق ..

ويشير الكاتب والناشر مازن لطيف الى حقيقة انتفاء وجود قانون لحماية الملكية الفكرية للمؤلفين لأن اغلب طلبة الرسائل العلمية يعمدون الى تكليف آخرين بكتابة رسائل لهم ويقومون بمناقشتها والحصول على درجات علمية مايشكل انحطاطا كبيرا في مجال الثقافة والتعليم العالي..ويرى لطيف ان الثقافة كانت مشروطة ماقبل عام 2003 وكان المثقف مؤدلجا ولايمكن له ان يكتب سطرا واحدا ضد النظام ، اما بعد 2003 فقد منحت الديمقراطية الكاتب الفرصة ليكتب مايفكر فيه لكن غياب الرقابة الفنية والفكرية على المطبوعات ادى الى طبع مئات الكتب التي لاتستحق النشر ، فضلا عن غياب القاريء الجيد وانحطاط الوعي ، اذ بات مزاج القاريء يتجه الى الروايات والكتب السريعة وغابت المكتبات من المنازل والمدارس والجوامع والمؤسسات الثقافية واتجه الاهتمام الى وسائل التواصل الاجتماعي ...

من جانبه ، يلخص الشاعر والناقد الدكتور نوفل ابو رغيف ازمة الثقافة بعدة نقاط منها تضييع سنوات في جدل مسدود حول قضية مثقفي الداخل والخارج ومانتج عنه من تبادل للاتهامات اسهمت في حالة الهدر الثقافي ، اضافة الى قضية الثقافة والسلطة وغياب مايجب ان تكون عليه الثقافة الوطنية لأن ثقافتنا واعلامنا يسهمان في تعزيز الانقسامات التي هدرت المزيد من الزمن الثقافي ..ولايرى ابو رغيف وزارة الثقافة مسؤولة فقط عن حالة الانحدار الثقافي كونها مؤسسة راعية للثقافة وليست منتجة لها ، مشيرا ايضا الى ظاهرة استحواذ الاعلام على بريق الثقافة وانتشارها ماادى الى هجرة العديدين من الثقافة الى الاعلام اما لاشباع الشهرة او لتحصيل الرزق ..وهناك قضية انحدار مناسيب القراءة والبحث المعرفي وهيمنة السياق العولمي ولجوء الطلبة للاقتباس من الانترنت مااسهم في تهشيم بنية الثقافة واضفاء المزيد من التكاسل والضعف المعرفي ..

ويشير ابو رغيف ايضا الى تلك القطيعة بين المثقف الاكاديمي والمثقف التقليدي رغم وجود صلة كبيرة بين الثقافة والتعليم العالي ، وهناك ايضا تلك الهوة التاريخية بين السياسي والمثقف وتفوق الاول على حساب الثاني اعلاميا وجماهيريا في الوقت الذي حاول بعض المثقفين تجربة حظهم في الانتخابات ففشلوا لعدم قدرتهم على اقناع الوسط الشعبي بالالتفاف حوله.

..ولايعني كل ماذكره الدكتور ابو رغيف نسفا للاجيال التي سبقت 2003 فهي التي تحرك الثقافة العراقية وتمنحها نسغ الحياة لكن الاجيال التي تلت 2003 غائبة ، وتعاني من تلك المثالب رغم ان مايشهده العراق من حرية حاليا لم يشهده المثقفون او العراقيون من قبل لكنها يجب ان تستثمر بشكل صحيح../انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5