المرور: توقف مؤقت لتسجيل المركبات وإجازات السياقة في بغداد والمحافظات | المستشار الألماني فريدرش ميرتس: العديد من شركاتنا في العراق تقوم بعمل ريادي | الزيدي خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الالماني : العلاقة بين العراق وألمانيا استثنائية | بالصور .. مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء في العاصمة الألمانية برلين | الزيدي والمستشار الألماني يرعيان مراسم توقيع اتفاقية مبادئ تعاون الطاقة في العراق- المرحلة الرابعة بين وزارة الكهرباء وشركة سيمنز | من لندن .. مستشار دولي لـ/ نينا/ : زيارة الزيدي لفرنسا والمانيا وعقد مباحثات وشراكات اقتصادية ستنعكس ايجابيا على الاقتصاد العراقي | مسرور بارزاني: مليون موظف سيتلقون رواتبهم إلكترونيا عبر المصارف المعتمدة من قبل البنك المركزي العراقي | وزارة الكهرباء توضح ابعاد ومديات مبادئ التعاون مع شركة سيمنس الالمانية | الزيدي : العراق اليوم يرسم ملامح اقتصاد جديد وهوية اقتصادية واعدة | الزيدي يؤكد توافر فرص كبيرة لتوسعة التعاون مع شركة سيمنز لمعالجة واقع الكهرباء في العراق | رئيس مجلس الوزراء يختتم زيارته الى برلين | وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الألماني في برلين تعزيز العلاقات الثنائية | الزيدي يعود الى بغداد مختتما جولته الاوروبية بتوقيع حزمة اتفاقيات | خام برنت يقترب من 110 دولارات للبرميل | الذهب يستقر قرب 4290 دولاراً قبل قرار الفيدرالي | مجلس القضاء الأعلى بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية: حماية الحريات والحقوق الدستورية وضمان ممارستها تمثل جوهر الدولة الديمقراطية وركيزة لسيادة القانون | رئيس هيئة الاعلام الأمني لـ /نينا/ : القوات الامنية قادرة على مسك الملف الامني بجدارة بعد انسحاب قوات التحالف | المالية: إجراءات تنفيذ قرار زيادة أجور الأطباء العقود من 400 إلى 600 ألف دينار في طور الإنجاز | النزاهة :السجن 7 سنوات بحق النائب بهاء النوري عن جريمة الكسب غير المشروع | القضـــــاء: القبض على سبعة متهمين بقضية تزوير في تسجيل 13 قطعة أرض عائدة لبلدية العمارة
اخر الأخبار
توأمة المدارس خبرات تربوية وادارية ومشروع داعم لتطوير العملية التربوية

توأمة المدارس خبرات تربوية وادارية ومشروع داعم لتطوير العملية التربوية

العمارة/ الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/nina/ تقرير ماجد البلداوي... يرى مسؤولون في شؤون التربية والتعليم وبعض الكوادر التربوية تجربة توأمة المدارس فرصة مهمة لتعزيز عناصر العملية التعليمية بالكثير من الخبرات الإدارية والمعرفية وتسهم في تطوير وتعميق المسيرة التربوية.

والوكالة الوطنية العراقية للأنباء/nina/ استطلعت أراء عدد من المعنيين في الشأن التربوي في هذا الموضوع حيث قال رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة ميسان عبد الحسين عبد الرضا الساعدي:" ان مفهوم التوأمة بين المدارس يعد شكلا من أشكال التعاون وتبادل للخبرات بين المدارس ويسهم بتعزيز الخبرات التربوية في المجال التربوي وإننا من المشجعين لأي نوع من الشراكة والتعاون في المجال التربوي ما دام الأمر يضيف جديدا لأي من عناصر العملية التعليمية لكننا لمسنا ان البعض من الهيئات التعليمية قد يبخلون بأفكارهم على الغير ويرفضون التعاون رغبة في تميزهم مع وجود آخرين لا يستمع لتجارب الآخرين أو اكتساب معارف لأنهم يعدون ذلك تشكيكا في قدراتهم وتدخلا في عملهم مما يعرقل عمليات التعاون .

من جانبه يرى مدير عام تربية ميسان رياض مجبل الساعدي ان أية محاولات وان كانت بسيطة لها دور في نشر ثقافة التعاون بين المدارس وتقبل خبرات الآخر والموافقة على مشاركة مدرسة لأخرى في أفكارها... لذلك نجد ان التوأمة لها فوائد كبيرة حتى في الجانب الاقتصادي فتعميم الافكار والتجارب على مجموعة من المدارس يوفر على الدولة مصروفات كثيرة ويحمي من التكرار.

رغم ان تجربة التوأمة لأتزال تمثل تجارب خجولة ومحدودة في الميدان التربوي ولم تستثمر بالشكل المطلوب فهي موجودة على مستوى بعض المدارس النموذجية التي تسعى الى تحقيق مستوى ونظام تعليمي يميزها عن غيرها .

ويعتقد مسؤول شعبة ضمان الجودة في تربية ميسان رحيم عبد علاوي ان هناك عنصرين أساسيين يجب تحقيقهما عند التوجه لاستخدام التوأمة وهما الاختيارية والتكافؤ إضافة الى الاستفادة من الخبرات المعرفية والإدارية التي تجمعت على مر السنين كما لابد من توفر النقاش بين الطرفين وعدم الإحساس بالدونية بمجرد تفوق مدرسة على أخرى في جانب معين .

وأكد عدد من التربويين في المحافظة ضرورة تحقيق نقطتين مهمتين كانتا من الأسباب الرئيسية لنجاح العملية وتأمل في توسعتها هما المصداقية والتعاون الكامل اللذان أديا الى ارتفاع ملحوظ في مستوى هذه المدارس من الناحية الإدارية الجيدة وتوزيع المهام بين المدرسات وعمل مجاميع للطالبات والاتصال مع أولياء الأمور لمتابعة البنات ومستواهن العلمي وتبادل الخبرات في شتى المواضيع الإدارية والتربوية والتعليمية المفيدة للجانبين .

اكتساب الخبرات المتراكمة

ويرى محمد الساعدي الأستاذ المساعد في كلية التربية بجامعة ميسان:" ان مفهوم التوأمة يرتبط بمبادرات شخصية أو مؤسسية لم تأخذ صبغة العمل الرسمي أو ببعض الأفكار التي أفرزتها حاجة المدارس لوجود شكل من أشكال التعاون بينها ،ويلعب دورا في نشر ثقافة التعاون بين المدارس وتقبل خبرات الآخر والموافقة على مشاركة مدرسة لأخرى في أفكارها، وطبقا لآراء تربوية فإن هناك استعدادا لإقامة أية توأمة سواء داخلية أو خارجية.

واضاف:" إن التوأمة نوعان توأمة متطابقة وأخرى جزئية وبالنسبة للمتطابقة تكون فيها المؤسستان التعليميتان نسخة طبق الأصل من بعضهما في الفلسفة والأهداف والنظام التعليمي ككل وعادة ما يكون هذا النوع من التوأمة بين مدرستين أو مؤسستين في مكان واحد بحيث تجمعهما ظروف بيئية واجتماعية متماثلة.أما بالنسبة للتوأمة الجزئية غير المتطابقة فإنها لا تشترط شروط التماثل السابقة لأنها تكون كعملية تعاون وشراكة في مجالات محددة منها تبادل الخبرات والأفكار والمشاريع، مشيرا إلى أن في الدول الأوروبية هناك نماذج توأمة واضحة بين المدارس كما في بريطانيا وعلى مستوى الدولة فإن تحقيق التوأمة المتطابقة يكون ممكنا على مستوى المدارس النموذجية كونهم يقومون على فلسفة تربوية ورؤية واحدة.

فيما يرى الدكتور حسين العقابي الأستاذ في كلية الإدارة والاقتصاد:" أن للتوأمة فوائد كثيرة فهي تلعب دورا كبيرا في الجانب الاقتصادي لأن تعميم نجاح أفكار وتجارب على مجموعة مدارس يوفر على الدولة مصروفات كثيرة ويحمي من التكرار وهدر الموارد المادية والبشرية، أيضا في حالة التطوير لمناهج مثلا لن نكون بحاجة لعشرات الجهات للعمل على ذلك فجهة واحدة ستلبي حاجة الجميع للتماثل الذي بينهم، كذلك الفائدة الأكاديمية من ناحية توحيد المعايير التربوية بين مدرستين يجعل المستوى الطلابي متقارباً.

وأشار الدكتور حسين جبار أستاذ التخطيط التربوي إلى عنصرين أساسيين يجب تحقيقهما عند التوجه لاستخدام التوأمة وهما الاختيارية والتكافؤ، إضافة لعدم إغفال التراكمات المعرفية والإدارية التي تجمعت على مر السنين عند بدء عملية التوأمة بين المدارس خاصةً المداس الخارجية.فلابد أن يكون هناك نقاش بين الطرفين وعدم الإحساس بالدونية لمجرد تفوق جهة معينة علينا في أحد الجوانب، وعليه يجب استباق العملية بجمع قدر من المعلومات عن الجهة المراد توأمتها لمعرفة نقاط الضعف والقوة فيه، والاتصال بها وعرض العملية عليها ومتابعتها خلال فترة زمنية تحدد منذ البدء من كلا الطرفين.

تطوير التوجيه

وأوضح أن مشروع النطاقات الذي ربط بين كل مجموعة مدارس تجمعها المنطقة الجغرافية الواحدة ونفس الحلقة التعليمية لم تنبع من محاولة لتطبيق التوأمة بل ارتبط ظهورها بتطبيق مشروع تطوير التوجيه التربوي وحاجة المدارس إلى التواصل معا لتجاوز مشكلة تخصص التوجيه المقيم في مادة دون غيرها.

ولكن تطور هذا النجاح ونموه إلى أن أصبح النطاق صورة من صور التواصل والتعاون بين المدارس وخرج عن محدودية موضوع التوجيه حيث أصبح لكل مجموعة مدارس مجلس خاص بهم وخطة عمل سنوية يتم فيها التركيز على تبادل الزيارات والخبرات والامتحانات والأهم الاعتناء بالجوانب التدريبية خاصة المعلمين الجدد ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5