اكثر من 30 الف عراقي مرفوضون بالمانيا وآخرون اعيدوا من بيلاروسيا.. الهجرة: فتح مسارات آمنة لمواجهة مافيات اغراء الشباب
وقال وكيل وزارة الهجرة كريم النوري :" ان المنظمة الدولية للهجرة تضع اليوم حلولا جوهرية ، لا ترقيعية او سطحية ، وعندما تكون هناك مسارات نظامية صحيحة ، لن يلجأ العراقيون إلى اتخاذ مسارات خطيرة في قضية الهجرة"، مبينا :" ان النجاح المتحقق هو المشاركة الاممية الفاعلة مع العراق ، الذي اصبح دولة متقدمة عالميا تحظى باهتمام الامم المتحدة ، لانه قطع خطوات ايجابية في معالجة هذه الازمة" ، لافتا إلى ان " النجاح المتحقق مع المنظمة الدولية للهجرة جاء بسبب وضع الفرص ومعالجة الاسباب وليست النتائج ".
واضاف :" هناك اسباب حقيقية لايمكن نكرانها ، دفعت الشباب للبحث عن حياة افضل خارج بلدهم ، لكنهم فوجئوا بكوابيس ، لذلك يجب العمل على هذه التحديات لايجاد فرص افضل للشباب .. والعراق اليوم هو من الدول الرائدة في تنفيذ الاتفاق الدولي للهجرة الآمنة والمنظمة، كما يواصل العمل على ترجمة التزاماته الى خطوات عملية حقيقية ".
واكد النوري :" ان الاولوية في المرحلة الحالية ، يجب ان تكون للانتقال من تطوير الخطط والسياسات ، الى التنفيذ الفعلي والممارسة الميدانية وتحديد المسؤوليات وتوزيع الادوار".
كما اكد مواصلة العمل على توسيع فرص ومسارات الهجرة الآمنة وربطها بمهارات واحتياجات السوق ، وتوفير المعلومات الموثوقة للمواطنين وتعزيز حماية المهاجرين ،والحد من نقاط الهجرة غير النظامية .
ومضى وكيل وزارة الهجرة للقول " هناك مافيات وعصابات وشركات تعمل على اغراء العراقيين لسلوك طريق الهجرة الخطر ، كما حصل في بيلاروسيا ".
واضاف ، ان " العراق اقر انذاك اغلاق السفر جوا الى بيلاروسيا وحارب تلك المافيات ، وهذا القرار حظي باهتمام وتقدير الاتحاد الأوروبي لان المشكلة لاتمس العراق فحسب بل دول المنطقة واوروبا ".
وتابع: " لدينا في المانيا اكثر من 30 الف عراقي مرفوضة طلباتهم ، واعداد اخرى في دول اوروبية غيرها "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام