الفنانة كندة علوش تواصل حضورها الفني في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية
ورغم انشغال كندة علوش بأعمالها الفنية وحرصها على اختيار أدوار تحمل موضوعات وقضايا حقيقية، فإن الفنانة تؤكد دائما أن حياتها الأسرية تأتي في مقدمة أولوياتها، وأن مسؤوليتها تجاه أبنائها ومنزلها تسبق شغفها بالعمل والتمثيل.
تحدثت كندة علوش خلال لقاء لها عن الطريقة التي تحاول من خلالها تحقيق التوازن بين حياتها الخاصة ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن اختياراتها أصبحت أكثر وضوحا في السنوات الأخيرة، وأنها تميل إلى منح منزلها وأسرتها المساحة الأكبر من وقتها واهتمامها.
وأوضحت الفنانة أن كفة المنزل والأسرة تظل هي الأرجح بالنسبة لها، خاصة أن أبناءها ما زالوا في مرحلة عمرية يحتاجون فيها إلى وجود والدتهم إلى جوارهم بصورة مستمرة، وهو ما يجعلها حريصة على تنظيم أعمالها بطريقة تتناسب مع مسؤولياتها الأسرية.
وأضافت كندة علوش أن شعورها بالمسؤولية تجاه أبنائها هو الدافع الأساسي وراء الطريقة التي تتعامل بها مع العمل، مشيرة إلى أن أبناءها ليس لهم ذنب في كون والدتهم اختارت أن تكون امرأة عاملة وفنانة، ولذلك تحاول دائما أن تمنحهم الوقت والاهتمام الذي يحتاجونه قبل أن تنشغل بالتزاماتها المهنية.
وأكدت كندة علوش أن وجودها في عمل عالمي أو مشاركتها أمام نجم عالمي ليس هو الهدف الأساسي الذي تبحث عنه عند اختيار أعمالها، موضحة أن الأهم بالنسبة لها هو أن يكون المشروع نفسه قائما على فكرة حقيقية وموضوع يستحق التقديم.
وأشارت إلى أنها تكون سعيدة عندما تشارك في عمل يحمل موضوعا حقيقيا ومضمونا مهما، مؤكدة أن وجود نجم عالمي أو كون المشروع معربا لا يمثل عاملا حاسما بالنسبة لها إذا لم يكن العمل في الأساس قائما على فكرة قوية وواقعية.
وأوضحت الفنانة أن الأرقام ليست هي النقطة الأهم بالنسبة لها، مؤكدة أن التغيير جاء في إطار مجموعة من القرارات الشخصية التي اتخذتها من أجل أن تشعر بالسعادة والراحة في حياتها./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام