"المصاهرات وصلات القربى واثرها السياسي في العراق الملكي " ..جديد اصدارات دار الشؤون الثقافية
يتناول الكتاب أثر العلاقات العائلية، وصلات النسب والمُصاهرة، في تشكيل المشهد الاجتماعي والسياسي، خلال العهد الملكي، مُحاولاً الكشف عن طبيعة التداخل بين البنية الإجتماعية، ومُؤسسات الدولة الحديثة، ومدى تأثير الولاءات العائلية والعشائرية، في صناعةِ القرار، وتوزيع النفوذ.
ويرى الباحث أن المُجتمع العراقي، خلال تلك المرحلة ظل مُتأثراً بشبكاتِ القُربى والعشيرة والطائفة والعائلة، الأمر الذي جعل المُصاهرة تتجاوز إطارها الاجتماعي، لتتحول إلى وسيلةٍ لتعزيز العلاقات والنفوذ، وإعادة إنتاج السلطة بين العائلات السياسية المُتنفذة.
وخصص الجزء الأول، لدراسةِ الأرضية الإجتماعية، التي أسهمت بتشكيل الطبقة السياسية في العراق الملكي، مُتناولاً تداخل العائلة والعشيرة والحزب، فيما يبحث الجزء الثاني، في الآثار السياسية المُباشرة لهذه العلاقات، من خلالِ تشكيل الحُكومات، والصراعات البرلمانية، والأزمات السياسية.
واعتمد المُؤلف، المنهج التأريخي التحليلي، مُستنداً إلى الوثائق والشواهد التأريخية، في مُحاولةٍ لتفسير الظاهرة، بعيداً عن التمجيد أو الإدانة، مع التركيز على العلاقة بين طبيعة المُجتمع، ومسار بناء الدولة العراقية الحديثة.
ويضمُ الجزء الأول، ثلاثة فصول، فيما يقدم الكتاب في مجملهِ قراءة تأريخية، لواحدةٍ من الظواهر المُؤثرة في الحياة السياسية العراقية، خلال الفترة المُمتدة من تأسيس الدولة العراقية، عام 1921 حتى عام 1958م. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام