بعد ثماني سنوات من التخفي .. مكافحة إجرام الرافدين شمال الحلة تطيح بمتهم هارب وتطوي صفحة جريمة تعود إلى 2018
وقال مدير اعلام شرطة بابل العقيد عمار الشمري " انه ومنذ ذلك الحين ، باشرت الأجهزة الأمنية عمليات التعقّب والملاحقة وفق خطة أمنية خاصة أُعدت لهذا الغرض ، شارك فيها فريق من المحققين في شعبة مكافحة إجرام الرافدين (جبلة) ، إلى جانب مختصين في التحليل والأمن السيبراني .
واضاف :بالاعتماد على الأساليب الفنية الحديثة ، تمكن الفريق من تحديد أرقام الهواتف الجديدة التي يستخدمها المتهمون ، ورصد حسابات التواصل الاجتماعي المرتبطة بها ، فضلًا عن تحليل المنشورات والمحادثات المتداولة بينهم ضمن مجموعات إلكترونية ، وربط المعطيات الرقمية بالمعلومات الميدانية ، في عملية استخبارية متدرجة ضيّقت دائرة البحث وصولًا إلى أماكن وجود اثنين منهم .
وعقب اكتمال الصورة الاستخبارية وتحديد تحركاتهما، نُفّذ كمين أمني محكم أسفر عن إلقاء القبض عليهما ، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما وإحالتهما إلى محكمة الموضوع، التي أعادت محاكمتهما وأصدرت حكمها بسجنهما لمدة 15 عاماً ، وفقاً للقانون والإجراءات القضائية المتبعة .
أما المتهم الثالث ، وعلى الرغم من تحديد هويته الشخصية ، فظلّ متوارياً عن الأنظار قرابة ثماني سنوات ، ظانًّا أن مرور الزمن كفيل بإبعاده عن قبضة العدالة ، حتى وردت معلومات من أحد رجال الأمن المكلفين بمتابعته ومراقبة تحركاته ، كشفت عن مكان وجوده .
وبناءً على تلك المعلومات ، تحركت القوة الأمنية ونفذت عملية إلقاء قبض ناجحة ، لتنتهي بذلك سنوات طويلة من التخفي ، ويتم اقتياد المتهم موقوفًا وفق المادة القانونية المشار إليها ، تمهيداً لإحالته إلى محكمة الموضوع لتأييد الحكم الغيابي الصادر بحقه ، لينال جزاءه العادل وفق القانون "./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام