وزارة الثقافة والسياحة والآثار: النهضة الحسينية مشروع إصلاحي وإنساني يُعزز قيم التنوع والتعايش
وأكد البدراني في كلمته أن النهضة الحسينية تمثل مشروعاً إصلاحياً وإنسانياً خالداً أسّس لمنهج يقوم على قيم العدالة والوعي والكرامة الإنسانية، مبيناً أن رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) لم تكن حدثاً تاريخياً فحسب، بل مدرسة متجددة تدعو إلى الإصلاح، ومواجهة الظلم، وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش بين الشعوب
واشار إلى أن العراق كان، على مر العصور، نموذجاً فريداً في احتضان التنوع الديني والثقافي، وأن هذا التنوع يمثل أحد أهم مرتكزات الهوية الوطنية.
وشهدت الجلسة، مُشاركة الدكتور كريم الجيزاني، التدريسي في جامعة بغداد، ونائب رئيس مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي، و سناء سعيد حلاتة، ومُمثل رئيس الطائفة الصابئة المندائية في العراق والعالم، الشيخ قيس الشيخ بدر، الذين تناولوا في مُداخلاتهم الأبعاد الفكرية والإنسانية للنهضة الحسينية، ودورها في ترسيخ ثقافة السلام، وتعزيز قيم قبول الآخر، وترسيخ مبادئ التعايش، بين مختلف مكونات المجتمع العراقي.
وأوضحت مديرة قسم التنوع الثقافي، غيداء محمد علي، أن الجلسة الحوارية، عكست رسالة وزارة الثقافة والسياحة والآثار، في ترسيخ قيم الحوار والتسامح، مؤكدةً أن النهضة الحسينية، بما تحمله من قيم العدالة والكرامة والإنسانية، تُمثل مساحة مُشتركة، لتعزيز التعايش بين مختلف مكونات المجتمع العراقي، وترسيخ ثقافة الاحترام المُتبادل والوحدة الوطنية.
وتخلل الجلسة، عرض الفيلم الوثائقي "النهضة الحسينية.. رسالة إنسانية في رحاب التنوع الثقافي"، الذي سلط الضوء على المضامين الإنسانية والحضارية للنهضة الحسينية، كما افتُتح على هامشها معرض فني بعنوان "النهضة الحسينية.. رسالة إنسانية"، شارك فيه عشرة فنانين تشكيليين، قدموا أعمالاً استلهمت مضامينها من واقعة الطف، وما جسدته من قيم التضحية والوفاء والإصلاح.
واختُتمت أعمال الجلسة، بتوزيع الشهادات التقديرية على المُشاركين، تثميناً لإسهاماتهم الفكرية والثقافية. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام