مجلس القضاء يشارك في اعمال الاجتماع الثلاثين لرؤساء هيئات واجهزة التفتيش القضائي في الدول العربية | الرئيس الفرنسي يستقبل الزيدي في قصر الاليزيه | الزيدي : العراق يتجه بقوة نحو التنمية الشاملة والحكومة تسعى لبناء اقتصاد اكثر قدرة على مواجهة التحديات | مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء في مبنى متحف الجيوش الفرنسية | ماكرون خلال لقائه الزيدي : نعمل على خفض التصعيد في المنطقة | رئيس مجلس الوزراء والرئيس الفرنسي يرعيان مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين العراق وفرنسا | هيئة التقاعد الوطنية تطلق رابطا إلكترونيا لتحديث بيانات المتقاعدين وخلفهم من المستفيدين خلال مدة (90) يوماً | رئيس هيئة المنافذ يوجه بإجراء كشف دقيق على جميع البضائع الواردة إلى البلاد دون استثناء | ماكرون بشيد بالتزام العراق بسياسة متوازنة وبالدور الذي يضطلع به في بناء الجسور وتشجيع الحوار وتعزيز التعاون الإقليمي | رئيس الوزراء والرئيس الفرنسي يتفقان على تعزيز التعاون العسكري ومواصلته | وزارة الداخلية تنفي وقوع انفجار في منطقة الشماعية ببغداد | رئيس هيئة النزاهة يدعو إلى تعزيز دعم الإنتربول لجهود العراق في مكافحة الفساد وملاحقة المطلوبين واسترداد عائدات جرائمهم | فيحان :البرلمان يُولي ملفَّ التربيةِ والتعليمِ اهتماماً خاصّاً بما ينسجمُ مع متطلباتِ العصر | رئيس الوزراء: العراق ينظر إلى فرنسا بوصفها شريكاً موثوقاً في إطار الصداقة الدائمة | الزيدي يؤكد سعي العراق لرفع طاقته الإنتاجية للنفط الخام من 4.8 مليون برميل يومياً، إلى 10 ملايين برميل . | رئيسا الجمهورية ومجلس النواب يؤكدان أهمية التعاون لتعزيز التكامل في العمل المؤسسي | أسعار الغاز في أوروبا ترتفع إلى أعلى مستوى لها منذ نهاية عام 2022 | ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من تعطل الإمدادات | الانواء الجوية تتوقع تصاعداً للغبار وانخفاضاً في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | استقرار الذهب قرب أدنى مستوياته في أكثر من شهر
اخر الأخبار
كوريا الجنوبية والعراق.. من شراكة اقتصادية إلى تحالف استراتيجي

كوريا الجنوبية والعراق.. من شراكة اقتصادية إلى تحالف استراتيجي

بغداد / نينا/ تقرير .. محمد حميد .. في خطوة دبلوماسية تعكس عمق العلاقات المتطورة بين بغداد وسيئول، تسلم الرئيس نزار آميدي، اليوم الثلاثاء، رسالة تهنئة من نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، بمناسبة تسنمه منصب رئيس الجمهورية. الرسالة التي نقلها السفير الكوري لي جون إيل، حملت أكثر من مجرد تهاني بروتوكولية، إذ كشفت عن رؤية كورية طموحة لتحويل العلاقات الثنائية إلى "شراكة استراتيجية شاملة".

رسائل دبلوماسية متبادلة

أكد الرئيس الكوري الجنوبي في رسالته حرص بلاده على "تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق وتطويرها في مختلف المجالات"، معرباً عن تطلع كوريا إلى "توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري ودعم جهود العراق في الإعمار والتنمية".

من جانبه، حمل الرئيس آميدي السفير الكوري تحياته إلى نظيره الكوري، مؤكداً "عمق العلاقات العراقية الكورية والحرص على تطويرها وتوسيع آفاق التعاون الثنائي".

وفي تطور متزامن، تقدمت سفارة جمهورية كوريا في بغداد بأحر التهاني لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي وشعب جمهورية العراق. وأعربت السفارة في بيان لها عن "أطيب تمنياتها بالنجاح والازدهار والتقدم وتحقيق تطلعات الشعب العراقي"، مؤكدة التزامها بـ"زيادة تعزيز العلاقات الودية والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات".

لمحة تاريخية: من بغداد إلى سيول

تعود جذور العلاقات الدبلوماسية بين العراق وكوريا الجنوبية إلى عشرات الاعوام ، حين أقام البلدان علاقات رسمية، شهدت هذه العلاقات مداً وجزراً، لكنها استقرت في العقدين الأخيرين على أسس اقتصادية متينة.

اللافت أن كوريا الجنوبية كانت من أوائل الدول التي ساندت جهود إعادة إعمار العراق بعد عام 2003، حيث شاركت شركاتها العملاقة مثل هيونداي ودايو وإس كيه في بناء محطات الكهرباء ومشاريع البنية التحتية والنفط.

الرئيس لي جاي ميونغ: دبلوماسية اقتصادية براغماتية

تتبنى إدارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الذي تسلم منصبه في عام 2025، سياسة خارجية تركّز على المصالح الاستراتيجية وتجنب التورط المباشر في النزاعات. في هذا السياق، يحتل العراق موقعاً مهماً ضمن استراتيجية سيول لتنويع مصادر الطاقة، إذ يُعد بغداد مورداً رئيسياً للنفط لكوريا الجنوبية التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد.

لكن الطموحات الكورية تتجاوز النفط. ففي عام 2025 وأوائل 2026، تسعى حكومة سيول إلى تحويل علاقاتها مع العراق إلى شراكة تشمل الدفاع والإعمار والتكنولوجيا.

أرقام وحقائق: حجم التبادل التجاري

· النفط: تستورد كوريا نحو 85% من احتياجاتها من الشرق الأوسط، والعراق يمثل مصدراً مهماً ضمن هذه النسبة.
· المشاريع: تجاوزت قيمة عقود الشركات الكورية في العراق حاجز الـ 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
· صفقة الدفاع الجوي: وقّع البلدان عام 2024 عقداً بقيمة 2.8 مليار دولار لتزويد العراق بمنظومات KM-SAM الكورية.

ملامح الشراكة الاستراتيجية الجديدة

أولاً: التعاون الدفاعي والأمني

في تطور نوعي، لم تعد العلاقة مقصورة على المجال الاقتصادي. فمن المقرر دخول منظومات الدفاع الجوي الكورية (KM-SAM) الخدمة في العراق خلال عام 2026. هذا التعاون يمثل نقلة نوعية، مع تطلعات عراقية للحصول على مروحيات (KUH-1 Surion) الكورية لتعزيز قدرات القوات المسلحة.

ثانياً: مشاريع البنية التحتية العملاقة

تلعب شركة "دايو" الكورية دوراً محورياً في "مشروع طريق التنمية" وميناء الفاو الكبير، وهما مشروعان استراتيجيان يهدفان إلى تحويل العراق إلى ممر عبور إقليمي يربط الخليج بأوروبا.

ثالثاً: نقل التكنولوجيا والطاقة المتجددة

تسعى كوريا الجنوبية إلى الانتقال من دور "المقاول" إلى "الشريك التنموي" عبر نقل تقنيات الطاقة الذكية، الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة. كما تخطط الشركات الكورية للحصول على عقود جديدة لتحديث مصافي النفط العراقية، بعد نجاح تجربة مصفى كربلاء.

السفارة الكورية: التزام بتعزيز العلاقات

جاء في بيان السفارة الكورية في بغداد تأكيد واضح على التوجه الكوري الجديد: "التزام بزيادة تعزيز العلاقات الودية والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات". هذا الإعلان، الذي تزامن مع تهنئة رئيس الوزراء المكلف، يعكس رغبة سياسية كورية في تجاوز العلاقة التقليدية نحو آفاق أرحب.

توصيات لتعزيز العلاقة: من عقود إلى تحالف

وفق مراقبين، يحتاج البلدان إلى تجاوز نموذج العقود الفردية نحو شراكة أعمق، من خلال:

1. توقيع اتفاقية شراكة اقتصادية طويلة الأمد.
2. إنشاء مجلس تنسيق استراتيجي دائم بين البلدين.
3. إقامة مناطق صناعية كورية داخل العراق لنقل التكنولوجيا.
4. تفعيل اللجنة المشتركة لحل العقبات البيروقراطية.
5. تعزيز الدبلوماسية العامة عبر زيادة المنح الدراسية والبرامج التدريبية.

التحديات التي تواجه العلاقة

رغم الفرص الكبيرة، هناك تحديات تعترض طريق هذه الشراكة:

· البيئة الأمنية: لا تزال بعض المناطق العراقية تشهد توترات.
· البيروقراطية: الروتين الإداري يعوق تنفيذ المشاريع.
· المنافسة الدولية: الصين ودول أخرى تتنافس على السوق العراقي.

علاقة عند مفترق طرق

تختصر السفارة الكورية في بيانها تطلعات بلادها: "التزام بزيادة تعزيز العلاقات الودية والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات".

الخلاصة أن العلاقة بين كوريا الجنوبية والعراق تقف عند نقطة تحول مهمة. فمع تبنّي سياسة خارجية براغماتية، يمكن لسيول أن تتحول من شريك اقتصادي تقليدي إلى فاعل استراتيجي طويل الأمد في العراق. وإذ تقدم سفارة سيول تهانيها لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، فإنها تراهن على مرحلة جديدة من التعاون، ربما تكون الأكثر عمقاً في تاريخ البلدين.

وفي المقابل، يمكن للعراق أن يستفيد من الخبرة الكورية في التنمية والتكنولوجيا المتقدمة والاستثمارات طويلة الأجل في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والدفاع الجوي والطيران المدني والتنمية البشرية ./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5

أسعار النفط تقترب من 100 دولار.. مخاوف من صراع طويل الأمد
أسعار النفط تقترب من 100 دولار.. مخاوف من صراع طويل الأمد

بغداد /نينا/ واصلت أسعار النفط الارتفاع إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع مع تزايد مخاطر استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة بعد أن هددت إيران بالرد على أي هجمات أميركية جديدة تستهدف أصولها، مما زاد من مخاوف تعطل الإمدادات. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.46 دولار بما يعادل 0.47% إلى 97.4

روبيو يحذر إيران: كل هجوم على سفننا سيكلفكم ناقلات نفط
روبيو يحذر إيران: كل هجوم على سفننا سيكلفكم ناقلات نفط

بغداد /نينا/ حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إيران من مواصلة محاولات استهداف سفن البحرية الأميركية، مؤكدا أن واشنطن سترد بضرب ناقلات نفط إيرانية في كل مرة تقدم فيها طهران على مثل هذه المحاولات. وقال روبيو للصحفيين، خلال زيارة إلى كولومبيا: "تواصل إيران محاولاتها ضرب سفن البحرية الأميركي