الموصل على موعد اليوم مع استعادة رموز من مجدها الحضاري والثقافي
ويمثل هذا الافتتاح تتويجا لجهود إعادة الإعمار التي استمرت لسنوات بعد دمار واسع طال هذه المعالم خلال الحرب ضد داعش، ضمن مشروع ترميم مدعوم من دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة اليونسكو.
وفي تصريح للوكالة الوطنيةالعراقية للانباء/نينا /قال الدكتور احمد قاسم الجمعة، اقدم مؤرخ في جامعة الموصل :" ان جامع النوري ومئذنته الحدباء محفوران في ذاكرة الموصليين، وكان تدميرهما ، وكنيستي الساعة والطاهرة ،صدمة للمدينة".
واضاف :" اليوم، نقترب من استعادة مجدنا التاريخي باعادة هذه الصروح التي تغنّت بها الموصل لاجيال"
، مبينآ إن" هذا الحدث يعد علامة فارقة في مسيرة النهوض الثقافي والعمراني للموصل، ويؤكد إصرار أهلها على إعادة مدينتهم إلى الواجهة حضاريًا وتاريخيًا"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام