محمود عثمان لـ /نينا/ : احداث السليمانية الاخيرة كانت بدوافع سياسية وحزبية وليست قضائية
وقال عثمان في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا/ :" ان الاحداث الاخيرة باعتقال رئيس حراك / الجيل الجديد / شاسوار عبد الواحد واعتقال رئيس حزب "جبهة الشعب" لاهور شيخ جنگي في مدينة السليمانية ، كانت مرتبطة باحداث سياسية وحزبية ، لعدم وجود اثر قانوني خاص" .
واوضح :" ان المجتمع العراقي بكل اطيافة لديه سلاح ، وبالتالي لا يوجد حكم مدني او قانوني ليسير البلد نحو الاستقرار "، مشيرا الى ان بعض القرارات القضائية مرتبطة بالسياسة والحزبية ، وهذا الامر يعد مؤشرا خطيرا على البلد بشكل عام ،واقليم كردستان بشكل خاص" .
واشار الى :" ان عملية القبض على شاسوار عبد الواحد كانت سلمية على عكس قضية لاهور شيخ جنگي في السليمانية التي راح ضحيتها عدد من المواطنين وجرح اخرين في مواجهة مسلحة ، وكان من المفترض ان لا يتم تصعيد المواجهة المسلحة ، على اعتبار ان لاهور شيخ جنگي كان مطلوبا للقضاء وغريمه اقوى منه عدة واكثر عددا ، وان يسلم نفسه للقضاء افضل من المواجهة المسلحة ، وبالتالي حدث الذي حدث في السليمانية ".
واكد عثمان اهمية نزع السلاح المنفلت من الجميع ، بما فيه سلاح الاحزاب ، محذرا من المواجهات المسلحة مستقبلا على اعتبار ان السلاح هو الحاكم الان ، وان يسود القانون والقضاء المستقل على الجميع.
واعتقلت قوة أمنية في 22 من الشهر الجاري زعيم الجبهة الشعبية في إقليم كردستان لاهور شيخ جنكي بعد اشتباكات شهدتها السليمانية.
كما اعتقلت قوة امنية في 12 من الشهر الحالي شاسوار عبد الواحد رئيس حراك / الجيل الجديد / بالقرية الالمانية في محافظة السليمانية./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام