نائب الممثل الأممي في العراق : إعادة الإندماج هي الأهم في معالجة أسباب التطرف والتشدد
واكد نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ، المنسق المقيم غلام اسحاق زاي ، خلال الاحتفال الرسمي بإطلاق إستراتيجية إعادة الاندماج، واستراتيجية التواصل الخاصة بالعائدين، اليوم الأربعاء في بغداد ، التزام الأمم المتحدة في العراق الكامل بدعم الحكومة في تنفيذ هذه الرؤية. وسنواصل العمل لضمان أن تكون العودة من شمال شرق سوريا آمنة، وطوعية، وكريمة، وأن يحظى جميع العراقيين بفرصة حقيقية لإعادة بناء حياتهم بأمل وأمان.
واضاف " هاتان الوثيقتان ليستا مُجَرد أوراق عمل ، بل هما مُنجزات ملموسة لفريق عمل إعادة الاندماج، وركيزتان أساسيتان في إطار خطة الأمم المتحدة الواحدة" ، مبينا ان " إعادة الإندماج هي العامل الأهم في معالجة الأسباب الجذرية للتطرف والتشدد ، لان نجاح هذه العملية يعزز التماسك المجتمعي، ويقلل من فرص الاستقطاب من قبل الجماعات المتطرفة، ويسهم في تحقيق الاستقرار والسلام المُستَدادَين ، كما تُشكل هذه الاستراتيجيات خطوة هامة نحو اتباع نهج أكثر تنسيقاً وشمولاً واستدامة" .
وتابع القول ، " بعد إطلاق هذه الإستراتيجية، يبقى التنفيذ هو الأهم، وذلك من خلال ترجمتها إلى إجراءات ملموسة على الأرض، عبر تحديد واضح للأدوار والمسؤوليات، واعتماد منهجيات موحدة، وضمان التناغم بين تدخلات الحكومة والأمم المتحدة على المستوى المحلي، لان المعيار الحقيقي لنجاح هذه الوثيقة لا يكمن فقط في محتواها ، بل في كيفية تطبيقها بشكل فعال" .
واوضح ، " لكي ننجح ، لا بد من المتابعة المستمرة، وآليات رقابة واضحة، وتوفير تمويل مستدام ، و دون هذه المقومات، حتى أقوى الاستراتيجيات قد لا تحقق النتائج المرجوة. لذلك، فإن إطلاق هذه الاستراتيجية يُشكل بداية التزام مشترك بِالتَحَرُكَ والعَمَل" .
واضاف ، " ندرك تماماً حجم التحديات. إذ يواجه العائدون وصمة اجتماعية، وصعوبات قانونية وإدارية، إضافة إلى عقبات في الوصول إلى الخدمات وسبل العيش ، كما تَتَعَرَض المجتمعات المستضيفة لضغوط متزايدة على مواردها المحدودة "، مبينا إن " إعادة الاندماج لا تعني فقط العودة الجسدية، بل تعني استعادة الكرامة، وبناء الثقة، وخلق فرص حقيقية للأفراد والأسر " .
وثمن المسؤول الاممي ، جهود وزارة الهجرة والمهجرين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على قيادتهم لهذه الجهود الهامة، كما أشاد بمساهمات المنظمة الدولية للهجرة، ويونيسيف ، وبرنامج الأغذية العالمي، وغيرهم من الشركاء الذين يواصلون العَمَل لدعم جهود إعادة الإندماج في العراق./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام