سماء دبي تشهد إنجازاً غير مسبوق في النقل الجوي بتنفيذ أول رحلة تجريبية لخدمة التاكسي الجوي
الطائرة تم تصميمها لتكون مناسبة للبيئة الحضرية، بفضل مستويات الضوضاء المنخفضة التي لا تتجاوز 45 ديسيبل، إلى جانب تجهيزها بأنظمة أمان متقدمة تشمل محركات دفع مزدوجة داخل كل وحدة من وحداتها الست، ما يضمن استمرار الطيران بأمان حتى في حال تعطل بعض المحركات.
وأكد أنطوني الخوري، المدير العام لشركة “جوبي للطيران” في دولة الإمارات، أن هذه الرحلة تمثل معلمًا رئيسيًا ومحطة مهمة ليس فقط في مجال الطيران وإنما لدبي نفسها” مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تُحلّق فيه طائرة مأهولة من هذا النوع في أجواء الإمارة.
وأوضح الخوري أن “جوبي” وقّعت في عام 2024 اتفاقيات نهائية مع هيئة الطرق والمواصلات لتكون المزود الحصري لخدمة التاكسي الجوي في دبي، مؤكداً أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل إنشاء أربع منصات إقلاع وهبوط رئيسية “Vertiports”، تقع في مطار دبي الدولي (أمام مقر طيران الإمارات)، ومنطقة بالم جميرا، وداون تاون دبي، ودبي مارينا وبدأت شركة “سكاي بورتس” بالفعل أعمال الإنشاء في الموقع الأول، تمهيداً لاستكماله خلال الربع الأول من عام 2026.
ولفت إلى أن الطائرة المستخدمة تعمل بالكامل بالكهرباء، وتقلع وتهبط عمودياً، وتتسع لأربعة ركاب إضافة إلى الطيار، وتصل سرعتها القصوى إلى 320 كيلومتراً في الساعة، لمسافة 160 كيلومتراً، ما يجعلها قادرة على الربط بين دبي وأبو ظبي بكفاءة. وأضاف أن الرحلة التجريبية أُجريت امس وسط ظروف مناخية تميزت بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وقد أدّت الطائرة أداءً متميزاً، ما يعكس جاهزيتها للعمل في بيئة دبي على مدار العام، مؤكداً العمل مع الشركاء – ومن بينهم شركة “أوبر” – على تطوير تجربة نقل متكاملة تشمل البر والجو عبر تطبيق ذكي موحد./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام