حادث دراجة يعيد مجنون الى ذويه بعد 35 سنة بشوارع الديوانية
ففي شوارع الديوانية، عاش لسنين طويلة رجل أطلق عليه الناس لقب "المجنون". لم يكن يُعرف له أهل ولا عنوان، وبدت ملامحه متعبة، عيناه تحملان حكاية أثقل من أن تُروى. لكن هذا "الجنون" لم يكن سوى ستار لذاكرة محترقة، ووجه أنهكته السجون، الكتب، والمنفى.
وقال الناشط والصحفي عقيل المنصوري الذي تبنى حالته والاشراف على علاجة للوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / ان " هذا الرجل، الذي ظنّه الكثيرون فاقدًا لعقله، هو في الحقيقة كان بائعا للكتب في كربلاء، تحديدًا من منطقة العباسية الشرقية".
واكد انه " تم تشر حالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد حادث دراجة جعلت منه مقعدا تم تسليمه الى ذويه هذا اليوم الجمعة ، موضحا ان " قصته وبحسب ذويه بدأت عندما شارك في #انتفاضة_شعبان عام 1991 على إثرها، اعتقلته الأجهزة القمعية الصدامية، وتعرض لتعذيب وحشي أودى بملامحه وذاكرته، لتضيع في زوايا العنف والقهر".
وبعد خمس_وثلاثين_عامًا من الغياب القسري، تعرفت عائلته عليه ورغم أن أغلب ملامحه قد تغيرت بفعل الزمن والمعاناة، إلا أن بصيص الأمل الذي حمله الفيديو كان كافيًا لجمع شمل عائلة فرّقها قمع نظام"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام