السوداني : الانتخابات التشريعية المقبلة يترتب عليها حاضر البلد ومستقبله
وقال السوداني في كلمة خلال رعايته انطلاق مبادرة / شارك / الذي اعده المجلس الاعلى للشباب :" ان الانتخابات تمثل شريانا لجسد الدولة باتجاه نظام عادل فيه المساواة والقانون ".
واضاف :" ان الانتخابات هي العامل الاساس لاستمرار الشرعية ، ولن نقبل بنسف التجربة الديمقراطية والعودة الى المربع الاول"، مشددا على ضرورة البحث خلال الانتخابات عن البرامج والاهداف بعيداً عن الشعارات والمناكفات".
واشار رئيس الوزراء الى :" ان الشباب سيكون لهم الاثر الكبير في تغيير المعادلة خلال الانتخابات المقبلة ، وان الحكومة وضعت خطوات للوصول الى اوسع مساحة للحديث مع الشباب".
وتابع :" لن يزايدنا احد على مواقفنا المبدئية واساسنا الحفاظ على بلدنا وشبابنا .. ولن نسمع الضجيج الذي يعيق العمل ، فعملنا في الميدان".مبينا :" ان الحديث عن التسقيط في الانتخابات محاولات لافشال اي مساع لبناء الدولة بشكل صحيح ، وان اي تقصير او زهد في الانتخابات واهميتها يعني فسح المجال امام خيارات خارجة عن تطلعات الشعب ".
وحدّث السوداني، بعد انطلاق المبادرة، بياناته الانتخابية، داعياً الى المشاركة الواسعة للشباب في الانتخابات، حيث يبلغ عدد من يحق لهم التصويت بحدود 29 مليون ناخب، منهم 19 مليونا من الشباب، الذين يمثلون الصانع الحقيقي للمستقبل.
و حثّ الشباب على تصدر الصفوف في الانتخابات مثلما تصدروها في محاربة داعش، مؤكداً :" ان تحديث البيانات واجب على الشباب أكثر من غيرهم، لأنهم هم قادة التغيير، كما أن مشاركتهم ستغير المعادلة وتضمن استمرار زخم التقدم والتنمية".
وثمن رئيس مجلس الوزراء جهود مفوضية الانتخابات، واشاد بالادارة التنفيذية للمجلس الأعلى للشباب، وكذلك بالفرق الجوالة للشباب التي ستعمل الى جانب المفوضية، في التوعية بالمشاركة الواسعة في الانتخابات، مشيراً الى ان البرنامج الحكومي دعم إجراء انتخابات مجالس المحافظات بعد سنوات من التوقف، وكذلك انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق، واليوم ندعم بكل قوة إجراء الانتخابات النيابية المقبلة.
ويشارك في مبادرة (شارك) التي تستمر لغاية الانتخابات، أكثر من 10 آلاف شاب وشابة ضمن فرق تعمل على التوعية بأهمية الانتخابات، وحث الشباب على المشاركة، عبر توزيع مطبوعات توعوية، واقامة ندوات ومهرجانات تثقيفية. كما يشارك في المبادرة 1000 شاب كمرشد توعوي، وبمساهمة فاعلة للفريق الوطني الشبابي للتغير المناخي، والفريق الوطني لذوي الاعاقة، وفريق سفراء الشباب، وعدد من منظمات المجتمع المدني./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام