بدء استقبال دور النشر العربية المشاركة بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب في دورته الـ 34
وسيكون معرض أبو ظبي للكتاب خطوة ثقافية رامية إلى تحفيز الابتكار في صناعة النشر، وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي، فضلاً عن أن زيادة الفسحة الزمنية للحدث الأبرز في العاصمة أبو ظبي ستسهم في تقديم دعم أكبر للكتّاب المحليين والعرب لعرض أعمالهم، ومنحهم وقتاً أطول للتواصل مع ناشرين عالميين، ما يدعم إرساء المبادئ التوجيهية والمعايير الخاصة بالقطاع بناء على أفضل الممارسات الدولية في مجال النشر.
وأكد الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبو ظبي للغة العربية، أن زيادة أيام معرض أبو ظبي الدولي للكتاب ستعزز تنافسيته على المستويين الإقليمي والعالمي، كما ستتيح للزوار والعارضين الاستفادة بشكل أكبر من مخرجات هذا الحدث الثقافي الأبرز في الدولة.
وأوضح أن قرار التمديد سيعزز مكانة المعرض على الساحة العالمية، بإتاحة مزيد من الوقت للوفود الدولية والضيوف من مختلف أنحاء العالم للمشاركة والتفاعل، كما سيسمح باستقبال عدد أكبر من الزوار المحليين والدوليين ما يوسع انتشاره وشعبيته، فضلاً عن مساهمته في تعزيز الاقتصاد الثقافي عبر زيادة الأنشطة الاقتصادية المتعلقة بالكتب والنشر، ودعم الناشرين والمؤلفين.
من جانبه قال الرئيس التنفيذ للمعرض سعيد حمدان الطنيجي ان تمديد فترة إقامة معرض أبوظبي الدولي للكتاب إلى 10 أيام اعتباراً من دورته الـ 34، يأتي من منطلقات إستراتيجية وتسويقية، واستند إلى مخرجات دراسة شاملة أجراها المركز لتطوير المعرض، وتعزيز مؤشراته الأساسية ولا سيما عدد الزوار ونسب المبيعات، وأظهرت نتائج استطلاع رأي تم خلال نسخة العام 2024 أن أغلبية الزوار والعارضين يرغبون في زيادة عدد أيام المعرض، الذي يعدّ منصة لمحتوى إبداعي أساسه اللغة العربية، ويشمل جميع الصناعات التي تدعم الثقافة المقروءة والمرئية والمسموعة والتفاعلية، وتؤثّر في زيادة استخدامها عالمياً./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام