خطيب التيار الصدري من مسجد الكوفة : فساد السلطة من أسباب التهاون عن مخافة الله
وقال الدنيناوي خلال صلاة الجمعة : " ان الذي لا يراقبُ اللهَ تعالى في أفعالِه وأقوالِه ولا يظنُ أنه رقيبٌ عليه فهو أعمى، فإن هكذا إنسانٍ لا يفعلُ المعصيةَ جهرةً؛ لأنه إما أن يستحيَ أو يخافَ الناس، لكنه لا يفكرُ في الخوفِ من ربِ الناسِ".
وأضاف: " المفروضُ بالإنسانِ أن لا يفرحَ بما يقدمُ من عملٍ لأنه دومًا خائفٌ، وان علينا جميعًا أن نخافَ اللهَ تعالى حقَ مخافتِهِ ولا نأمن مكر الله فإن له في أعناقِنا حقوقًا لابد له من أخذِها عاجلًا أو آجلًا".
ورأى خطيب الكوفة :" ان الغالبية تهاونوا عن مخافة الله وغرتهم الدنيا، بل حتى أن بعض مدعي التدين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فترى الربا في معاملاتهم والغناء في بيوتهم وهواتفهم وبخس الميزان في أسواقهم. وترى أيضًا هجر الصلاة في مساجدهم وشرب الخمور والمخدرات في نواديهم وحفلات الرقص والمجون في أعراسهم والرشاوى في دوائرهم والعراء عند نسائهم والتخنث في أولادهم".
وأرجع كل هذا وغيره من الأسباب إلى البعد عن الله تعالى وآل البيت الأطهار، وضعف القانون الوضعي، وفساد الطبقة الحاكمة من ساسة البلاد وانشغالهم عن الوطن والعباد بملذات الدنيا وعدم الانصاف بين الناس./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام