الزيدي : العراق يتجه بقوة نحو التنمية الشاملة والحكومة تسعى لبناء اقتصاد اكثر قدرة على مواجهة التحديات | مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء في مبنى متحف الجيوش الفرنسية | ماكرون خلال لقائه الزيدي : نعمل على خفض التصعيد في المنطقة | رئيس مجلس الوزراء والرئيس الفرنسي يرعيان مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين العراق وفرنسا | هيئة التقاعد الوطنية تطلق رابطا إلكترونيا لتحديث بيانات المتقاعدين وخلفهم من المستفيدين خلال مدة (90) يوماً | رئيس هيئة المنافذ يوجه بإجراء كشف دقيق على جميع البضائع الواردة إلى البلاد دون استثناء | ماكرون بشيد بالتزام العراق بسياسة متوازنة وبالدور الذي يضطلع به في بناء الجسور وتشجيع الحوار وتعزيز التعاون الإقليمي | رئيس الوزراء والرئيس الفرنسي يتفقان على تعزيز التعاون العسكري ومواصلته | وزارة الداخلية تنفي وقوع انفجار في منطقة الشماعية ببغداد | رئيس هيئة النزاهة يدعو إلى تعزيز دعم الإنتربول لجهود العراق في مكافحة الفساد وملاحقة المطلوبين واسترداد عائدات جرائمهم | فيحان :البرلمان يُولي ملفَّ التربيةِ والتعليمِ اهتماماً خاصّاً بما ينسجمُ مع متطلباتِ العصر | رئيس الوزراء: العراق ينظر إلى فرنسا بوصفها شريكاً موثوقاً في إطار الصداقة الدائمة | الزيدي يؤكد سعي العراق لرفع طاقته الإنتاجية للنفط الخام من 4.8 مليون برميل يومياً، إلى 10 ملايين برميل . | رئيسا الجمهورية ومجلس النواب يؤكدان أهمية التعاون لتعزيز التكامل في العمل المؤسسي | أسعار الغاز في أوروبا ترتفع إلى أعلى مستوى لها منذ نهاية عام 2022 | ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من تعطل الإمدادات | الانواء الجوية تتوقع تصاعداً للغبار وانخفاضاً في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | استقرار الذهب قرب أدنى مستوياته في أكثر من شهر | رئيس هيئة النزاهة : التعاون الدولي في مكافحة الفساد يوفر بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار الأجنبي | التعليم تعلن إطلاق التقديم إلى قناة قبول الطلبة النخبة في الجامعات الحكومية
اخر الأخبار
مدير حماية الاسرة والطفل لـ/ نينا/ ان صلحت الاسرة صلح المجتمع باكمله

مدير حماية الاسرة والطفل لـ/ نينا/ ان صلحت الاسرة صلح المجتمع باكمله

بغداد/نينا /حوار ـ ريناس الراضي : مع انتشار حملات الوعي والتثقيف للحد من العنف الاسري وارتفاع وشدة العقوبات القضائية التي تصل الى 3 سنوات لمرتكب الجرائم الاسرية الا ان الأرقام المتعلقة بظاهرة العنف الأسري في العراق في تصاعد مستمر، حتى أصبح تداول الأخبار التي تتحدث عن هذه الظاهرة الخطيرة أمرا طبيعيا .

وفي الوقت الذي ينتظر ان يصادق فيه البرلمان على مشروع قانون مناهضة العنف الأسري في العراق الذي اقر قبل أكثر من 4 سنوات من قبل الحكومة، تشهد البلاد ارتفاعا ملحوظا في نسب الجرائم الناجمة عن العنف الأسري.

ومنذ اسابيع أعلنت مديرية حماية الأسرة والطفل القبض على جد عنف حفيدته بشدة في كربلاء، وذلك بعد أن تناولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو تتعرض فيه طفله الى التعنيف الشديد، حيث تم اعتقاله بمذكرة قبض وفق (مادة 396، محاولة لواط وتعنيف).

وتتزايد حالات العنف الأسري في العراق بصورة مقلقة ومضطردة، دون أن تلوح في الأفق بوادر انفراج في ظل عدم وجود قانون يحد منها ويحمي ضحايا هذا العنف، وهم في غالبهم من النساء و الأطفال.

مدير حماية الاسرة والطفل من العنف الاسري اللواء عدنان حمود سلمان ، اكد ان ، عقوبة العنف الاسري قد تصل الى 3 سنوات وتكون جنحا اذا ادى العنف الى كسر او عاهة في جسد المعنف ، كما انه في حالة تكرار حالات العنف ،يحال المتهم وفق المواد القانونية ت التي تضمن حبس من 6 اشهر الى سنة واذا كان هناك ضرر اوكسر تكون جنحة تصل الى 3 سنوات .

وفي حوار خاص للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / اوضح سلمان خطوات واجراءات ومعالجات حالات العنف الاسري في المجتمع العراقي حيث اكد مدير حماية الاسرة والطفل ان هناك اجراءات احترازية قانونية في مديرية الاسرة والطفل تعنى بالمشاكل الاسرية وحلحلتها اما عن طريق الصلح والتراضي او اجراء دعاوى في اقسام العمل المختلفة البالغة ( 16 ) قسما بكافة محافظات القطر، بالاضافة الى قسمين في جانب الكرخ والرصافة يستقبلان قضايا العنف الاسري ضمن نطاق الاسرة الواحدة على مدار الـ42 ساعة .

واشار سلمان، الى " وجود الخط المجاني( 139 ) والخط الاستجابة الفورية( 911 ) والذي يستقبل كافة دعاوى العنف الاسري وتكون الاجابة فورية من خلال رسالة الى القسم المعني واستحصال موافقات القضاء وتحرير المعنف والمعنفة والقاء القبض على المتهم واحالته الى القضاء وفق مادة قانونية مختلفة من قانون العقوبات العراقي 111 الذي لم يتم اقرار قانون حماية الاسرة والطفل لحد الان .

ويقول سلمان، ان " مهمة دائرة حماية الاسرة والطفل من العنف الاسري ، هي الوقاية من العنف الاسري والحد من جرائم العنف الاسري التي باتت مستشرية للاسف في المجتمع العراقي حيث يوجد لدينا ضباط اكفاء في علم النفس والاجتماع والقانون وكذلك منتسبون خريجون في كليات الانسانية لديهم جولات يومية في المدارس والكليات والمعاهد للتثقيف ضد العنف الاسري وتذكير العوائل العراقية بالدين الاسلامي السمح والتعاليم والتقاليد المجتمعية العرقية لاعادة اللحمة والترابط الاجتماعي لان القاعدة الاساسية لبناء المجتمع هي ( ان صلحت الاسرة صلح المجتمع باكمله )وجميع الدوائر مبنية على التربية السليمة للاسرة ولو كان هناك نظام صحيح لتربية الاطفال والاسرة لما وجدت هكذا اجهزة امنية لمكافحة الجريمة واساس صلاح المجتمع هي الاسرة ".

وأثار مشروع تعديل المادة 57 من قانون الأحوال الشخصية العراقي الذي أقر مؤخرا، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وتحت قبة البرلمان، ويأتي هذا الجدل كون تعديل هذه المادة سيجعل حضانة الطفل للأب، وهو ما يدفع إلى استغلال الأطفال في الخلافات الأسرية، ويزيد من حالات الطلاق في البلاد، وفق مشرعين.

ويتعامل القضاء العراقي مع حالات العنف الأسري وفق المادة (41- 1) من قانون العقوبات رقم (111 لسنة 1969)، الذي ينص، على أنه لا جريمة إذا وقع الفعل استعمالا لحقٍ مقرر بمقتضى القانون، ويعتبر استعمالا للحق: 1–تأديب الزوج لزوجته وتأديب الآباء والمعلمين ومن في حكمهم الأولاد القصر في حدود ما هو مقرر شرعاً أو قانوناً أو عُرفاً.

ويؤكد سلمان في هذا الشان ، اهمية اجراء الصلح والتراضي وهي غايتنا الاساسية لاعادة افراد الاسرة المتخاصمين الى جهة الصواب لان المتضرر الوحيد من هذه القضية هو (الطفل) اذا حدث الطلاق سيكون الاطفال في نزاع اما لدى الام او لدى الاب ويتربون على المشاكل وستترسخ في اذهانهم وتنعكس سلبيا على حياتهم عندما يكبرون .

وتابع سلمان ،: نحاول ان نحد من العنف الاسري من خلال جولاتنا المستمرة حتى في المناطق العشوائية ونثقف على اعادتهم الى الشريعة الاسلامية والاعراف والتقاليد المراة جزء من الرجل والرجل مسؤول عنها ،ونحاول ان نوصل الى العائلة العراقية ان افراد الاسرة هم ليسوا ندا وانما هم واحد يكمل الاخر ".

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قد حذرت من تبعات العنف المتمادي ضد الأطفال العراقيين، والذي يبلغ مستويات خطيرة، حيث ذكرت المنظمة في تقاريرها أن أربعة من بين كل خمسة أطفال في العراق يتعرضون للعنف والضرب.

وبالمقارنة مع الأعوام السابقة، يتضح أن ظاهرة العنف ضد الأطفال في تصاعد مستمر، ففي عام 2020، أعلنت وزارة الداخلية عن وقوع 12 ألف حالة عنف منزلي، وفي النصف الأول من عام 2022، تم معالجة 55 حالة تعنيف للأطفال، بالإضافة إلى إعادة 62 فتاة هاربة ورصد 22 طفلًا هاربًا.

وكشفت احصائية رسمية صادرة عن وزارة الداخلية في العام 2023 عن تنامي العنف الأُسري بأشكاله كافة في العراق، وقد وصلت إلى 100 حالة في العاصمة بغداد فقط.

وقد بلغت حالات القتل والتعنيف بناء على احصائية وزارة الداخلية خمسة آلاف حالة عنف أسري في النصف الأول من العام الماضي، حيث كشف مؤخرا مجلس القضاء الأعلى عن 17 ألف حالة عنف أسري خلال عام واحد.

وأقرت الحكومة في عام 2020، مشروع قانون مناهضة العنف الأسري داخل مجلس الوزراء، وأرسلته إلى مجلس النواب الذي لم يتمكن من إقراره وسط تجاذبات ومخاوف وعراقيل من قبل لعض الكتل السياسية ./انتهى8




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5

أسعار النفط تقترب من 100 دولار.. مخاوف من صراع طويل الأمد
أسعار النفط تقترب من 100 دولار.. مخاوف من صراع طويل الأمد

بغداد /نينا/ واصلت أسعار النفط الارتفاع إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع مع تزايد مخاطر استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة بعد أن هددت إيران بالرد على أي هجمات أميركية جديدة تستهدف أصولها، مما زاد من مخاوف تعطل الإمدادات. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.46 دولار بما يعادل 0.47% إلى 97.4

روبيو يحذر إيران: كل هجوم على سفننا سيكلفكم ناقلات نفط
روبيو يحذر إيران: كل هجوم على سفننا سيكلفكم ناقلات نفط

بغداد /نينا/ حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إيران من مواصلة محاولات استهداف سفن البحرية الأميركية، مؤكدا أن واشنطن سترد بضرب ناقلات نفط إيرانية في كل مرة تقدم فيها طهران على مثل هذه المحاولات. وقال روبيو للصحفيين، خلال زيارة إلى كولومبيا: "تواصل إيران محاولاتها ضرب سفن البحرية الأميركي